ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي

وجاء إعلان ترمب ليؤكد الأنباء التي تداولتها التقارير العسكرية حول استهداف مقر القيادة في طهران بضربة جوية وصفت بأنها “الأعنف والأكبر”، والتي أدت إلى القضاء على رأس الهرم السياسي والديني في إيران، إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين والمستشارين.
ووصف ترمب مقتل المرشد الإيراني بأنه “تحقيق للعدالة”، ليس للشعب الإيراني فحسب، بل للأمريكيين وللعالم أجمع، واصفاً إياه بأنه كان “أحد أكثر الشخصيات شراً في التاريخ”.
وأكد ترمب في تصريحاته أن خامنئي لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات الأمريكية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية، مشدداً على أن المرشد والقادة الذين قتلوا معه “لم يكن بوسعهم فعل أي شيء” أمام دقة العملية العسكرية.
وفي رسالة مباشرة للداخل الإيراني، أعرب الرئيس الأميركي عن أمله في أن يندمج عناصر الحرس الثوري والشرطة سلمياً مع “الوطنيين الإيرانيين” كفريق واحد، معتبراً أن هذه هي “الفرصة الأكبر والتاريخية” للشعب الإيراني لاستعادة وطنه وإعادته إلى سابق عظمته.

