التقليد الأعمى يكلف الفرق خسائر ويكشف ضعف القراءة والتكتيك! // حسان عمر ملكاوي

أكبر الأخطاء في كرة القدم هو تقليد أساليب فرق أخرى بلا تفكير أو تحليل.
النجاح الذي يحققه المنتخب بأسلوب معين ليس مضمون لأي فريق آخر، لأنه يعتمد على نوعية اللاعبين ومهاراتهم و ميزاتهم ، فإذا لم تكن تمتلك عناصر مناسبة، وكانت قدرات لاعبيك مختلفة، يصبح التقليد مجرد وهم تكتيكي يعيق التطور ويهدر الفرص ويضيع ما تم بناؤه.
الأدهى أن يتم التقليد دون مراعاة قوة المنافس ، فعلى سبيل المثال، قد ينجح المنتخب في أسلوب الثلاثي الدفاعي والتحولات السريعة أمام خصم قوي لأنه يمتلك عناصر مناسبة لهذا الأسلوب، لكن نفس الطريقة في الأندية عند مواجهة خصم أقل منك في التصنيف والمستوى الفني فإنها في الغالب تفشل وتكشف ضعف القراءة لدى المسؤول الفني .
كرة القدم الذكية تعتمد على التكتيك المرن والتوافق بين أسلوب اللعب وقدرات اللاعبين وقوة المنافسين. التقليد الأعمى ليس خطأ في التخطيط فحسب، بل هو خطر يضيع إمكانيات اللاعبين ويبعد الفريق عن أهدافه الحقيقية، ويكشف الضعف الفني والتخبط ألاكبر في فكر إدارة اللقاءات .
قواعد كرة القدم واضحة: العب بما لديك، طور أسلوبك، وتعامل وفق إمكانيات عناصرك ولا تنسخ نجاحات الآخرين بلا تحليل!

