الحرب على ايران


محمد حسن الصمادي

==

تعيش المناطق المحيطة بنا حرب شرسة أطرافها العدو الصهيوني الاسرائيلي وامريكا وبعض دول الغرب المسانده لامريكا واسرائيل في كل حروبهم وفي الطرف الآخر جمهورية ايران الفارسية وبكل تأكيد مواقف العرب والمسلمين مواقف متطابقة وثابته لا يختلف عليها عاقلين اثنين بأن إسرائيل وامريكا وكل من يلف لفيفهم من دول الغرب هم وراء كل الحروب والفوضى التي تعم العالم سواء بمنطقتنا  بدافع عدائي واضح لكل ما له علاقة  بالدين الإسلامي ودافع السيطرة على موارد الامة

وكذلك لبقية دول العالم بدافع الهيمنه والسيطرة والقيادة

والكل يعلم بأن الدول العربية والشعوب العربية لم تكن تعادي ايران لا دولة ولا شعب ولا زال العرب حتى هذه اللحظة لا يكنون العداء تجاه الشعب الإيراني حصرا بغض النظر عن دينهم وعقيدتهم ففي النهاية لكم دينكم ولي دين ورب العباد عز وجل هو الذي يحاسب البشرية على اعمالهم وعباداتهم يوم الموقف العظيم يوم يجد كل فرد اعماله في كتابه عند رب عظيم لا يزل ولا ينسى ولا تغيب عنه لا صغيرة ولا كبيره الا احصاها

وعداء الدول والشعوب العربية تجاه الجمهورية الإيرانية بدأ بحربهم مع العراق على زمن الشهيد صدام حسين ثم انتهت الحرب ومع انتهائها يفترض ان العداء بين ايران والعرب انتهى ولم يعد يعنينا الشأن الايران لا من قريب ولا من بعيد لأنها ليست الا دولة كأي دولة على سطح الأرض

الا ان عداء الدولة الإيرانية تجاه البلاد العربية لم ينتهي خاصة بعد استلام الحكم من قبل خامنئي وبدأ هذا الخامنئي نهج جديد من خلال فكره التوسعي العقدي والسياسي

وابتدأ بمؤامراته على العراق مع أمريكا ومن خلال شيعة العراق إلى أن تم احتلال العراق من قبل أمريكا ومن ثم تغييب المسلمين السنة وتمكين الميليشيات الشيعية العراقية من السيطرة على مفاصل الدولة والبدء بجرائمهم تجاه المسلمين السنة بالقتل والتهجير وسرقة ممتلكات الدولة وممتلكات الشعب ولم يسلم منهم الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون في العراق حيث ثم تهجيرهم والاستيلاء على املاكهم وشركاتهم وكل مصالحهم التي كانوا يعتاشون منها

ولم تكتفي الدولة الإيرانية بهذا بل بدأت بما هو أسوأ من ذلك وهو ارسال ميليشياتها إلى سورية بعد ثورة الشعب السوري على نظام الطاغية بشار الاسد وكانت الحصيلة النهائية لهذا التدخل هو فقدان ما يزيد عن مليون ومئة الف سوري سني بين قتيل ومفقود وتهجير ما يزيد عن ١٢ مليون سوري تشتتوا في بقاع الدنيا لا يعلم حالهم الا الله ويقال ايضا ان نصف مليون عراقي قتلوا في العراق وكذلك هجر الملايين

ومن ثم انتقلت ايران للبنان لتكملة ما ذكروه الساسة الايرانين بالهلال الشيعي

وكذلك لا يخفى على احد ما تسببت به ايران في اليمن من خلال جماعة الحوثي من قتل وتدمير وتهجير وتجويع

الخلاصة ان ايران بعد حربها مع صدام لثماني سنوات تحولت من دولة جاره للعرب إلى دولة مستعمره طاغية لا تبقي ولا تذر وتلوثت ايدي ميليشياتها بدماء واعراض المسلمين في كل من العراق وسورية واليمن ولبنان ولا تختلف بجرائمها عن العدو الصهيوني الاسرائيلي ومن خلفهم من الحلفاء الحاقدين على الإسلام بل زادت عليهم بحجم الجرائم ونوعيتها

 

فإذا رسولنا وقدوتنا وحبيبنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام قال

– المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا

 

وقال مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

فلماذا اذا لا نتعاطف مع إخوتنا في سورية والعراق واليمن ولبنان ونحس بالمهم وجرحهم وما عانوه من الامريكان والايرانيين في العراق وما عانوه من الميليشيات الإيرانية في سورية واليمن ولبنان كما نحس ونتعاطف مع إخوتنا في غزة خاصة وفي فلسطين عامة على ما يتعرضوا له من قتل وتجويع في غزة وقتل واستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين من قبل قطعان المستوطنين الاسرائيليين في مدن فلسطين

 

الحق ابلج والباطل لجلج

 

م . ح .ص

 

محمد حسن الصمادي

التعليقات

  1. ناجح الحجاج يقول

    مابعرف شو قصدك يعني نجارب الجهتين ايران واعوانها واسرائيل واعوانها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.