النخوة والشهامة هي ديدن كل اردني واردنية على امتداد وطننا الحبيب الاردن العزيز
ممالفت نظري طيلة ايام شهر رمضان المبارك هي اتتشار الشباب على الطرقات كافة لتزويد السائقين بالمياه والتمر اثناء مرورهم الى وجهاتهم وهذا يدل على مدى الترابط الاخوي بين ابناء الوطن الواحد
انه وجود هؤلاء الشباب في حياتنا بهذا العنفوان من المحبة والتسامح والاخاء لدليل على قوة الترابط الاجتماعي والاسري بيننا كابناء وطن واحد نخدم بعضنا البعض ونقف نع بعضنا البعض بالشدائد والمحن
انه وجود مثل هذه الظواهر في حياتنا اليومية وبالذات خلال شهر رمضان المبارك دليل على نعمة الامن والامان التي يعيشها وطننا العزيز وبفضل التوجيهات الملكية السامية للخفاظ على هذا البلد وارثه الطيب
كلما اشاهد هؤلاء النشامى ادعو لهم بان يحفظهم الله وان يعيدهم لاهاليهم سالمين غانمين لانهم بحق يسهموا في اراحة نفوس السائقين وتوجيههم نحو الوجهة الصحيحة لمسارهم لابل ويتعدى ذلك الى مساعدتنا في اية طارئ قد يحدث لنا كسائقين
اتذكر في شهر رمضان الماضي كنت متجها بسيارتي الخاصة صوب بلدتي النعيمه الغالية استوقفني شباب نشامى عندمحطة عاشور للمحروقات وقالوا بالحرف الواحد عمي يعطيك الصحة والعافيه يارب فقلت لهم وانتم كذلك فبادرنيةاحدهم بكاسة ماء وكيس تمر وكيس حلوى وقالوا الله يسر امرك ويفتحها بوجهك فكانت كلماتهم كالبلسم على قلبي فوق بلسم الصيام فشكرتهم وحمدت الله على نعمه الفضلى علينا بهذا البلد الطيب