أكواخ ومنشات عجلون السياحية “خارج الخدمة” بين برد الشتاء وتداعيات الإقليم.

 

​تشهد محافظة عجلون، التي طالما كانت الملاذ الأول لعشاق الطبيعة وال مناظر الخلابة، هذه الايام ركوداً سياحياً غير مسبوق، حيث سجلت حجوزات الأكواخ والمنشأت والمخيمات السياحية والمبيت مستويات قاربت 0%. هذا التراجع الحاد وضع أصحاب الاستثمارات السياحية في مواجهة أزمة اقتصادية خانقة، نتيجة تداخل عوامل مختلفة .

واكد اصحاب منشأت من اكواخ ومخيمات سياحية في عجلون وهم : حمزه شويات وزهير الشرع وعمر المومني  بان التوترات الإقليمية.. ” حيث الخوف يتصدر المشهد”  فالظروف السياسية والحرب الإقليمية المحيطة بالمنطقة تعتبر العامل الأبرز في هذا الركود. فقد أدت حالة عدم الاستقرار إلى تراجع السياحة الوافدة بشكل كامل، وحتى السياحة الداخلية تأثرت بـ “المزاج العام” للمواطن الأردني الذي بات يفضل التريث والادخار بدلاً من التنزه في ظل غياب اليقين بالمستقبل.

​واضافوا ان  شتاء عجلون.. “جمالٌ يكسره البرد القارس”

​رغم أن الامطار والضباب في عجلون يشكلان لوحة فنية، إلا أن أجواء الشتاء القاسية في المرتفعات العجلونية جعلت من الصعب استقطاب العائلات فالكثير من الأكواخ الخشبية، رغم سحرها، تواجه تحديات في التدفئة والوصول خلال المنخفضات الجوية، ما دفع الزوار للتوجه نحو المناطق الأكثر دفئاً مثل العقبة والبحر الميت.

​وقالوا ان غياب برنامج  “أردن جنة”. الضربة سدد الضربة  القاضية ​حيث جاء عدم شمول محافظة عجلون بالبرنامج و  المدعوم من وزارة السياحة الا يومين في الاسبوع  ليزيد الطين بلة ولا نعرف لماذا هذا التوجه ؟ فالبرنامج يوفر رحلات بأسعار مخفضة للمواطن، وبغياب عجلون عن القائمة( الا يومين )  فقد المحافظة ميزة تنافسية كبرى أمام وجهات أخرى مشمولة بالدعم.

ولفتوا الى ان  مستثمرين يرون أن تركيز البرنامج على مناطق الجنوب في الشتاء ساهم في تهميش الشمال الذي يمتلك سياحة شتوية ريفية فريدة لو تم استغلالها بشكل صحيح لكانت الامور غير ذلك .

​واكدوا ان السياحة الريفية في عجلون حالياً تعيش  “سباتاً إجبارياً” مؤكدين ان استعادة النشاط تتطلب إعادة نظر في شمول المحافظة بالبرامج الوطنية المدعومة، وتطوير البنية التحتية للأكواخ لتلائم السياحة الشتوية، أملين أن تنتهي هذه  الغمة التي تظلل المنطقة سياسياً.

 

الدستور _ علي القضاة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة