نصيحةٌ لي ولكم..// محمد الهياجنه

 

فالدينُ النصيحة والمؤمنون إخوة. مهما حاولوا خلق فوارق أو حدودٍ وسدودٍ بيننا نظلُّ أشقاء في الدم والعقيدة.
ونخاف الله……ونقول ياقوم ….
إنَّ المجاهرة بالمعاصي سببٌ للضياع والذل والفقر والظلم.
وهو واقعُ أمتنا اليوم..
حالٌ لا يسرُّ صديقاً ولا عدواً..
صرنا كغثاء السيل لا نفع فينا ولا ضر.. وفقدنا عزتنا ومكانتنا…
ولو تأملنا قصص الأمم السابقة..
لوجدنا أنَّ نهايتهم كانت بسبب مجاهرتهم بالمعاصي….
واليوم، نرى من يتجرأ على المعاصي بوقاحة، بدءاً من التلفظ بسبِّ الله والدين واستخدام الألفاظ البذيئة في الطرقات.. وصولاً إلى ارتداء ملابس لا تليق بمجتمعنا المحافظ على قيمه وأخلاقه..
ناهيك عن الاختلاط غير المشروع الذي يتجاوز حدود شرع الله…
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالستر عند الابتلاء بالمعصية….
فاللهم اهدِ من أحببت..
وانصر من نصر دينك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين…
حمى الله مملكتنا والهواشم والجيش والاجهزه الأمنية درع الوطن والمرابطين بفلسطين على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام…
كاتب شعبي محمد الهياجنه

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة