هل تتوقف طبول الحرب؟ // محمد الهياجنه

لقد تابع العالم العربي صراعاً أشعل المنطقة على مدار شهرين من القصف المتبادل… فكانت تلك الحرب بمثابة جرس إنذار أيقظ العرب من سباتهم العميق…
ومن حالة الاستسلام والاعتماد الكلي على القوى الخارجية لحماية أمنهم…
إذ كشفت هشاشة مواقف الحلفاء أمام ما تتعرض له الدول العربية…
ولعل ما حدث يكون دافعاً إيجابياً للتحرك.. فلا مفر أمام العرب اليوم من التكاتف والتعاون في مشروع عربي متكامل يشمل المجالات الاقتصادية. والدفاعية. والزراعية. والعلمية…
بعيداً عن أروقة الجامعة العربية التي بات دورها معطلاً منذ سنوات….
يا عرب، لقد كشفت هذه الحرب حقيقة ضعفنا فلا توجد بيننا دولة تمتلك قوة عسكرية أو صناعية حقيقية..
بل صرنا كيانات لا تقوى على حماية نفسها. آن الأوان لنستفيق ونبادر فوراً إلى تشكيل تحالف عسكري واقتصادي ومالي..
وفتح الحدود بيننا..
بعد أن اتضح للجميع أننا بلا دور حقيقي في خارطة القوى الدولية…
ويبقى السؤال:
من يحكم لبنان وغير لبنان ؟ أهي الدولة أم الميليشيات؟
لقد كانت أمريكا تقصف إيران. وإيران تقصف العرب …
بينما تبادل العرب الاتهامات…
حمى الله الشعوب العربية وحفظها..
حمى الله مملكتنا والهواشم والجيش والاجهزه الأمنية درع الوطن والمرابطين بفلسطين على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام..
كاتب شعبي محمد الهياجنه

