برامج توعوية وإبداعية في مراكز شابات إربد لتعزيز الوعي البيئي والرقمي ودعم الاقتصاد الدائري.

نفّذت مراكز شابات دير أبي سعيد وكفرسوم، خلال يومي الأربعاء والخميس، مجموعة من الأنشطة التوعوية والإبداعية الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز وعيهم بالبيئة والتكنولوجيا والمهارات الحرفية، ضمن الجهود المستمرة لوزارة الشباب في دعم الشباب والشابات في المحافظة.
في مركز شابات دير أبي سعيد، قدّم الفريق نشاطًا توعويًا حول الحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات، بمشاركة 20 شابة من الفئة العمرية (15–18) عامًا، وبالتعاون مع مدرسة سمية المختلطة. وتضمن النشاط عرض مسرحية توعوية تناولت السلوكيات الخاطئة المرتبطة بالنفايات، وسبل الحد منها من خلال التوعية بالممارسات الإيجابية مثل فرز النفايات وإعادة التدوير، بالإضافة إلى فتح باب النقاش حول أبرز التحديات البيئية في المجتمع المحلي. وأكدت رئيسة المركز ديما الشريدة على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لبناء جيل واعٍ ومسؤول بيئيًا.
كما نفّذ المركز نشاطًا توعويًا حول قانون حماية البيانات الشخصية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي، بمشاركة 30 شابة ضمن الفئة العمرية (15–35) عامًا. وشرحت المهندسة إيمان دهون مفهوم البيانات الشخصية، والمخاطر المحتملة لمشاركتها عبر الإنترنت، مع استعراض أبرز بنود القانون وحقوق الأفراد وواجباتهم، مؤكدة على أهمية الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وفي مركز شابات كفرسوم، نظمت الفنانة التشكيلية والحرفية منى طلال ورشة عمل حول “الحرف اليدوية ودعم الاقتصاد الدائري”، بمشاركة 20 شابة من الفئة العمرية (18–35) عامًا. وناقشت الورشة مفهوم الاقتصاد الدائري وأهمية الحرف اليدوية في تمكين الشابات اقتصاديًا وتعزيز فرص الإنتاج المحلي، مع تبادل المشاركات أفكارًا مبتكرة لمشاريع مستدامة تعتمد على إعادة التدوير والاستغلال الأمثل للموارد. وأشارت رئيسة المركز جمالات عبيدات إلى حرص الوزارة على دعم مثل هذه الورش لتعزيز ثقافة الإنتاج والاستدامة لدى الشباب.
مي الحسيني/ مديرية شباب اربد


