كأس النخبة الآسيوي : إغراء المقعد وواقع الجاهزية

–
بقلم : حسان عمر ملكاوي
الحديث عن إمكانية الحصول على مقعد في كأس النخبة يبدو مغريًا على الورق ، خصوصًا من الناحية المالية ، لكن السؤال الأهم :
هل أنديتنا ، بما تمتلكه من إمكانيات ، جاهزة فعليًا لهذه الخطوة؟
وبعيدًا عن العائد المالي ، هل نمتلك الأدوات الفنية ، والفكر الإداري ، وعمق التشكيل ، والقدرة على تنظيم المسابقات وجدولتها ، والبنية التحتية ، بما يسمح بدعم من يشارك؟
وهل يمكن أن يكون الهدف هو المنافسة الحقيقية ، أم الاكتفاء بمشاركات رمزية قد تؤثر نتائجها معنويًا وتصنيفيًا على واقع الكرة الأردنية؟ وهل من المقبول أن نذهب فقط لتسجيل مشاركة شكلية دون أثر يُذكر؟
شخصيًا ، أرى أنه من المهم طرح هذا الملف بجدية في البرامج الرياضية ، سواء عبر التلفزيون الأردني أو القنوات الأخرى ، مع استضافة مختصين قادرين على تقديم قراءة واقعية وشاملة، بدلًا من الاكتفاء بطرح متكرر بذات الفكر والأسماء ، دون إضافة مفيدة أو جديدة .
الحقيقة برأيي ، أننا نحتاج إلى نقاش أوسع وأكثر عمق ، يوازن بين الطموح والواقع ، لأن الهدف ليس مجرد الوصول ، بل القدرة على المنافسة وترك بصمة حقيقية.
مع ملاحظة مهمة يجب التعامل معها :
في حال كانت المشاركة عبر ملحق ، فهل بطل الدوري سيحصل على فرصتين (فرصة التأهل إلى النخبة ، وفي حال الإخفاق ينتقل إلى دوري أبطال آسيا 2) ، أم يُعتبر الملحق بحد ذاته مشاركة له سواء نجح أو أخفق ، ليكون بطل الكأس أو ( وصيف الدوري بحال كان بطل الدوري وبطل الكاس هو نفس الفريق ) فهل سيكون بطل الكأس أو وصيف الدوري هو صاحب الحق في مقعد دوري أبطال آسيا 2 بغض النظر عن نتيجة الملحق ؟
وهل سوف تعمل الأندية أيضا ورشات عمل وجلسات عصف ذهني وتخطيط سليم وتحضير مناسب للتعامل مع هذا الواقع الذي يستلزم الدعم الحكومي والخاص؟
وان كان بالعمر بقية يكون لحديثنا بقية

