مهرجان ربيع عجلون التاسع: بطاقات شكر وتقدير، وأهداف نبيلة بدأت تتحقّق ، وقصص نجاح تُرفع لها القبعات


منذر محمد الزغول

في كلِّ عامٍ نُقيمُ فيه مهرجانًا من مهرجانات الخير، التي نهدفُ من ورائها إلى تقديمِ كافّةِ أشكالِ الدعمِ والمساندةِ للأُسرِ المُنتِجة في محافظةِ عجلون وبعضِ المحافظاتِ الأردنيّة الأخرى، نشعرُ بالسعادةِ والسُّرور؛ لأنّنا نُدركُ أنّ رسالتَنا وأهدافَنا من وراءِ إقامةِ هذه المهرجانات بدأت تتحقّق، وينعكسُ تأثيرُها الإيجابي على شريحةٍ واسعةٍ من الأُسرِ العجلونيّة المُنتِجة، التي أخذت على عاتقها أن تعمل وتبذل كلَّ جهدٍ ممكن لتأمين الدخل المناسب لها من خلال هذه المشاريع الصغيرة بحجمها، الكبيرةِ بنتائجها، سواءٌ على الأُسر نفسها أو على المحافظة ككل.

 

من أبرز أهدافِنا التي بدأت تتحقّق على أرض الواقع، من خلال إصرارِنا على إقامة هذه المهرجانات ثلاثَ مراتٍ على الأقل في كل عام، هو زيادةُ عددِ الأُسر المُنتِجة العجلونيّة العاملة في هذا المجال؛ فبعد أن كان عددُ هذه الأُسر قبل حوالي عشر سنوات لا يتجاوز عشرين أُسرة، إلّا أنّه – وبحمدِ الله تعالى – وصل الآن إلى ما يزيدُ على 200 أُسرة، والعددُ يزدادُ في كل مهرجان، وطموحُنا أن نصل إلى 500أُسرة في أقرب وقت ممكن. وقد كان بالإمكان الوصول إلى هذا الرقم منذ وقتٍ طويل، إلّا أنّ إصرارَنا على أن تكون جميعُ الأُسر المشاركة معنا تعمل وفق أعلى المواصفات الطبيعيّة العجلونيّة هو ما يدفعُنا للتأنّي كثيرًا في إدخال وانضمام أي أُسرة جديدة إلى مبادراتنا.

 

ومن الأهداف الأخرى التي بدأت تتحقّق بقوّة من خلال إقامة هذه المهرجانات ومعارض المنتجات العجلونيّة، هو تشجيعُ السياحة في محافظة عجلون، وقد لمسنا ذلك من خلال تواصل عددٍ كبيرٍ من زوّار هذه المهرجانات معنا، ليُعلنوا عن رغبتهم في إكمال يومهم في الأماكن السياحيّة العجلونيّة.

 

كما نسعى من خلال مبادراتنا ومهرجاناتنا إلى استغلال ميزات المحافظة الفريدة، وقد بدأنا نلمس كيف أصبحت الأُسر العجلونيّة تُبدع في استغلال ميزات المحافظة وخيراتها؛ فبعد أن كانت المنتجات العجلونيّة لا تتعدّى أصابع اليدين، أصبحت اليوم تتجاوز السبعين منتجًا على الأقل، وهي ظاهرةٌ مُبشّرةٌ بالخير ستفتح آفاقًا جديدة للمنتجات العجلونيّة التي بدأت تغزو أسواق العديد من دول العالم.

 

حقيقةً، لدينا العديد من الأهداف الأخرى لهذه المهرجانات (الربيع، والزيتون، وصيف عجلون)، والتي تقع جميعها ضمن مبادرة (بأيادٍ عجلونيّة)، التي تضم حوالي 220 أُسرة عجلونيّة مُنتِجة. ومن ذلك أيضًا أنّنا نطمح إلى أن تتميّز محافظة عجلون بمهرجانات سنويّة، كما هو الحال في محافظاتٍ أردنيّة أخرى، وذلك للمساهمة في تنمية وازدهار المحافظة، وتشجيع الاستثمار، وعكس صورةٍ مُشرقة عن محافظتنا وقصص النجاح للأُسر العجلونيّة التي نرفع لها القبّعات احترامًا وتقديرًا وإجلالًا.

 

أخيرًا، بالتأكيد، وراء نجاح هذه المهرجانات – وخاصة النجاح الكبير لمهرجان ربيع عجلون التاسع، ومعرض المنتجات الريفيّة والحِرَف اليدويّة العجلونيّة الخامس والعشرين، الذي يُقام حاليًّا في محطة التلفريك – مؤسّساتٌ وطنيّة وأشخاصٌ لا بدّ أن نقدّم لهم جزيل الشكر والاحترام. وعلى رأس هؤلاء عطوفة محافظ عجلون النشمي نايف الهدايات، الذي لم نلمس منه في جميع مهرجاناتنا إلّا كلَّ دعمٍ ومساندة. كما نخصّ بالشكر والاحترام جميع الدوائر الرسميّة والأمنيّة في محافظة عجلون، ونتقدّم بالشكر كذلك لجميع وسائل الإعلام التي تفاعلت مع هذا الحدث الكبير وقدّمت دعمها ومساندتها للأُسر المُنتِجة في المحافظة.

 

أمّا الشكر الأكبر، فنُقدّمه إلى من احتضن هذه المهرجانات وقدّم لها كلَّ الدعم والمساندة؛ وبالطبع فإنّ جهد ودعم المناطق التنمويّة للأُسر المُنتِجة في محافظة عجلون أصبح لا يخفى على أحد، فهم اليوم الداعم الأكبر لهذه الأُسر. فجزيل الشكر والاحترام لرئيس مجلس إدارة المناطق التنمويّة،ابن الوطن البار  معالي المهندس صخر العجلوني، وعطوفة المدير العام المهندسة ريم سهاونة، وعطوفة مدير منطقة عجلون التنمويّة المهندس طارق المعايطة الذي قدم ويقدم كل وجهده للمساهمة بتنمية  وإزدهار  المحافظة ، والشكر أيضا لجميع كوادر تلفريك عجلون.

 

كلُّ أمنياتِ التوفيق والدعم والمساندة للأُسر المُنتِجة في محافظة عجلون، وإن شاء الله ستتواصل مسيرة الخير والعمل والإنجاز مع هذه الشريحة الأقرب إلى نفسي وقلبي، حتى تتحقّق جميع أهدافنا برؤية وطننا، وجميلة الجميلات عجلون، بأبهى وأجمل صورة، ونرى قصص النجاح العجلونية تكبر وتكبر و منتجات  هذه الأسر الطيبة الكريمة تصل إلى كل مكان في هذه المعمورة.

 

والله من وراء القصد ،،،  

 

بقلم / منذر محمد الزغول

ناشر ومدير وكالة عجلون الاخبارية

المنسق العام  لعدد من المبادرات  التطوعي

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.