لمصلحة من تُوجَّه الدعوات وتُقدَّم التكريمات؟/ محمد الهياجنه

إن تكرار الأسماء ذاتها في كل مناسبة بات أمراً يثير الريبة…
فما الذي يحدث بالفعل؟
علينا أن ندرك أننا جميعاً أبناء وطن واحد لا مكان فيه للمحسوبية أو التمييز….
كيف يتم اختيار الأسماء المُرشّحة للتكريم أو الدعوة؟
بعد تكرار الاسماء !!!!
نؤكد أننا لن نصمت بعد اليوم وسنقاطع أي مسؤول يتجاهل الحقائق….
لن نقبل المشاركة في أي مناسبة يحضرها من يتجاوز أهل الفضل والكرامة..
ونعتبر مثل هذه العلاقات منتهية حتى تُصحّح المسارات وتنكشف الحقائق أمام الجهات المعنية…
يجب احترام القامات التي تركت بصمات واضحة وتُعدّ محل اعتزاز…
كما نرى ضرورة تشكيل لجنة إشرافية لضبط معايير الدعوات والتكريمات…..
بعيداً عن الجهات التي تسببت في فتور العلاقة بين المواطنين والمسؤولين..
خاصة بوجود أطراف تسعى لتعميق الفجوة وإثارة الشكوك حول آلية اختيار الأسماء!!!!!
إن تكرار هذه الممارسات وتجاهل الكفاءات بات أمراً مزعجاً.. والصمت شجّع على استمرار نهج الاحتكار….
حيث يتم توجيه الدعوات وفق أهواء شخصية دون رقابة أو مساءلة….
الكل يقف …
تحية للقايش وبورية الجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ومملكتنا والهواشم والمرابطين بفلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام…
كاتب شعبي محمد الهياجنه

