كُنَّا فِي تِلِفْرِيكِ السِّحْرِ وَالْجَمَالِ، نَصْنَعُ الْخَيْرَ وَنَزْرَعُ الْأَمَلَ

منذر محمد الزغول
=
على مدارِ عشرةِ أيّامٍ مضت، كنّا وعشراتُ الأُسَرِ العجلونيّةِ المُنتِجةِ الطيّبةِ الكريمةِ بضيافةِ تلفريكِ عجلون، حيثُ السِّحرُ والجمالُ الآخاذ. التقينا على المحبّةِ والخيرِ لوطنِنا، ولِجميلةِ الجميلاتِ عجلون. حملنا بداخلِنا همَّ أُسَرٍ صنعت من القليلِ القليلِ قصصَ نجاحٍ تُرفَعُ لها القبّعاتُ احترامًا وتقديرًا وإجلالًا، حيثُ أصبحت هذه الأُسَرُ اليومَ حكايةً جميلةً تتناقلُها وسائلُ الإعلام، وعشراتُ آلافِ الزوّارِ الذين أمّوا مهرجانَ الخيرِ الذي أُقيم في هذا الصَّرحِ الوطنيِّ الكبير.
لم يكنِ اللقاءُ في تلفريكِ السِّحرِ والجمالِ كأيِّ لقاءٍ آخر، بل كانَ اللقاءُ الأجملَ والأقربَ إلى قلبي ونفسي؛ لقاءً جمع أُسَرًا مليئةً بالطُّهرِ والنقاءِ والإصرارِ على تحقيقِ ذاتِها، وأحبّةً لنا في هذا المشروعِ الأجملِ أخذوا على عاتقِهم تقديمَ كلِّ أشكالِ الدعمِ والمساندةِ لهذه الأُسَر. فتحقّقَ لهم ما أرادوا من نتائجَ انعكست بمجملِها على الوطنِ والجميلةِ عجلون، ومئاتِ الأُسَرِ التي احتضنها ويحتضنها في كلِّ وقتٍ وحينٍ تلفريكُ عجلون، الذي أصبحنا نتحدّثُ عنه اليومَ في مجالسِنا بكلِّ الفخرِ والاعتزاز، وأنّه الشريكُ الأهمُّ في صناعةِ قصصِ نجاحٍ لأُسَرٍ عجلونيّةٍ وصل مداها إلى شتّى بقاعِ المعمورة.
فإلى هذا الصَّرحِ الوطنيِّ الجميل، وإلى كلِّ من يتحمّلُ أمانةَ المسؤوليةِ فيه ليبقى شامخًا بين أحضانِ الطبيعةِ في عجلون، يستقبلُ في كلِّ أسبوعٍ آلافَ الزوّارِ من كلِّ حدبٍ وصوب، ومن قبلِ أُسَرِنا العجلونيّةِ الطيّبةِ الكريمة، نقولُ لهم من أعماقِ قلوبِنا: رفعَ اللهُ من قدركم في الدُّنيا والآخرة، وإن شاء الله ستتواصلُ لقاءاتُ الخيرِ والمحبّة، نجتمعُ دائمًا ونلتقي ونغادر، وليس لنا أيُّ هدفٍ إلّا أن نصنعَ قصصَ نجاحٍ جديدة، ونرى الابتسامةَ الجميلةَ على مُحيّا هذه الأُسَرِ التي بدأت تكبرُ قصصُ نجاحِها وعزيمتُها وطموحُها.
أخيرًا، من أعماقِ قلبي أقولُها بكلِّ الفخرِ والاعتزاز: كلُّ الشكرِ لقائدِ مسيرتِنا جلالةِ الملكِ المفدّى، الصانعِ الحقيقيِّ لقصّةِ نجاحِ تلفريكِ عجلون وكلِّ شيءٍ جميلٍ في بلدنا. وإن شاء الله ستتواصلُ مسيرةُ العملِ والإنجازِ في بلدِنا الغالي بقيادةِ ملكِنا المفدّى وقائدِ مسيرتنا وباني نهضتِنا وقدوتنا في العمل والإنجاز .
والله من وراء القصد ،،،
بقلم / منذر محمد الزغول
ناشر ومدير وكالة عجلون الاخبارية

