الحسين يتجاوز عقبة السرحان بنتيجة (2-0) و يتمسك بالصدارة

تأجل حسم لقب دوري المحترفين لكرة القدم، بعد فوز الحسين إربد والفيصلي مساء أمس الأحد، ضمن الجولة 26/ قبل الأخيرة.

وتجاوز الحسين عقبة السرحان بنتيجة (2-0)، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ستاد الحسن في إربد، ليرفع رصيده إلى 59 نقطة، ويواصل انفراده بصدارة الترتيب العام، في حين بقي السرحان برصيد 6 نقاط في المركز الأخير.

وأحرز هدفي الحسين يوسف أبو جلبوش (صيصا) في الدقيقة (7) ورزق بني هاني (41).

أما الفيصلي، فحقق انتصاراً ثميناً على الرمثا في المباراة التي جرت على ستاد عمان الدولي، ليرفع رصيده إلى 56 نقطة في المركز الثاني، وبقي ضاغطاً على المتصدر، وبقي الرمثا برصيد 45 نقطة.

وافتتح الفيصلي التسجيل عن طريق مجد العطار (14)، وأضاف محمد الحلاق الهدف الثاني (33)، قبل أن يقلص مؤمن الساكت الفارق للرمثا (37)، ثم تعادل معتصم الزعبي (50)، فيما أحرز مهند خيرالله هدف الفوز الثمين للفيصلي عند الدقيقة (90).

وبذلك، ستتجه الأنظار إلى مباراة القمة التي ستجمع الحسين إربد والفيصلي على ستاد الحسن ضمن الجولة الأخيرة، والتي لم يتحدد موعدها بعد، رغم أن الترجيحات تصب باتجاه إقامتها يوم الجمعة المقبل، علماً أن التعادل سيكون كافياً للحسين للفوز باللقب، فيما سيكون الفيصلي مطالب بالفوز ليتساوى مع منافسه بالنقاط، حيث سيتفوق حينها بفارق المواجهات المباشرة، وسيضمن اللقب.

وفي مباراة أخرى أمس، تعادل الوحدات والسلط (1-1) في اللقاء الذي جمع الفريقين على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة.

واستقر الوحدات في المركز الثالث برصيد 51 نقطة، فيما رفع السلط رصيده إلى 33 نقطة.

وتقدم الوحدات أولاً عن طريق بنيامين (39)، وتعادل للسلط يوسف الرواشدة (57).

مباراتان مهمتان .. اليوم

ويختتم الأسبوع السادس والعشرين اليوم الإثنين، بإقامة مباراتين تحملان أهمية كبيرة، حيث يلتقي الجزيرة مع شباب الأردن على ستاد الملك عبدالله، فيما يواجه الأهلي نظيره البقعة على ملعب البتراء، علماً أن المباراتان تنطلقان الساعة السابعة.

وتكمن أهمية المباراتين في كونهما قد تلعبان دوراً مهماً في تحديد ملامح هوية الفريق الثاني الذي سيهبط لدوري الدرجة الأولى، علما أن فريق السرحان حجز أولى البطاقات.

ويتنافس شباب الأردن والأهلي على الابتعاد عن شبح الهبوط، حيث يحتل الأول المركز الثامن برصيد 23 نقطة، والثاني المركز التاسع برصيد 21 نقطة.

 

– الدستور – خالد حسنين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة