انطلاقة الاندية الإعلامية الطلابية في مدارس محافظة عجلون.

في ظل التطور الكبير في وسائل الإعلام والاتصال، وحرص مديرية التربية والتعليم في محافظة عجلون على تنمية مهارات الطلبة، جاءت فكرة إنشاء الأندية الإعلامية المدرسية كمنصة تربوية تعليمية تهدف إلى إعداد جيل واع إعلامياً وقادر على التعامل مع المعلومات بوعي ومسؤولية.
وقال رئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة في مديرية التربية عبد الرحيم الصمادي ان الفكرة انطلقت ضمن جهود تطوير العملية التعليمية وتعزيز الأنشطة اللامنهجية، حيث تسعى المدارس إلى تنمية مهارات الطلبة في مجالات الإعلام الرقمي، والصحافة المدرسية،
والإذاعة، والتواصل الفعال مشيرا الى ان هذه هذه المبادرة تنسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم في الأردن نحو تعزيز بيئة تعليمية تفاعلية، وتنمية شخصية الطالب المتكاملة، وتشجيع الإبداع والابتكار
ولفت الصمادي الى ان أهداف النادي الإعلامي يهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية والتعليمية، أبرزها:
تنمية مهارات الاتصال والتعبير لدى الطلبة وتعزيز التفكير النقدي والقدرة على تحليل الأخبار والمعلومات وتدريب الطلبة على إنتاج محتوى إعلامي هادف
(مقالات, تقارير، فيديوهات).
تعزيز روح العمل الجماعي والمسؤولية.
وبين الصمادي ان مجالات عمل النادي الإعلامي ضمن عدة محاور رئيسية وهي:
الإذاعة المدرسية: إعداد وتقديم فقرات صباحية هادفة والصحافة المدرسية كتابة الأخبار والتقارير عن الأنشطة المدرسية و الإعلام الرقمي وتتضمن إدارة صفحات المدرسة على وسائل التواصل الاجتماعي و التصوير والإخراج كتوثيق الفعاليات المدرسية
بالصور والفيديو و إعداد الحملات التوعوية مثل التوعية
بمخاطر الشائعات والأخبار الكاذبة.
وقال الصمادي تنبع أهمية النادي الإعلامي في المدارس كونه
يواكب التطور التكنولوجي والإعلامي في المجتمع.
يساهم في صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته الحياتية.
ويعزز مشاركة الطلبة في المجتمع المدرسي بشكل إيجابي.
ويدعم العملية التعليمية من خلال التعلم النشط وينسجم مع الأنشطة الشبابية والثقافية التي تهدف إلى تنمية قدرات الشباب
مؤكدا على نتائج وانعكاسات الانطلاقة حيث من المتوقع أن تسهم انطلاقة الاندية الإعلامية
ظهور طلبة مبدعين في مجالات الإعلام المختلفة في تحسين مستوى الوعي الإعلامي لدى الطلبة وتعزيز صورة المدرسة في المجتمع المحلي وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات الإعلامية
الحديثة.

_ الدستور _ علي القضاة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة