البشابشه : مديونية بلدية عجلون الكبرى 18 مليون وموازنتها لهذا العام 8 ملايين

 

– الحقل الشمسي والسوق الريفي والحديقة البيئة من المشاريع التنموية المستدامة .

– الحقل الشمسي وفر 40 الف دينار شهريا من فاتورة الطاقة على البلدية .

– جمع 120 طن من النفايات يوميا وجهود مضاعفة لادامة الحفاظ على البيئة .

– تركيب زهاء 9500 وحدة انارة موفرة للطاقة .

– انجاز مركز الخدمات الحكومية بصمة تسجل لبلدية عجلون الكبرى .

————————

كشف رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشه ان مديونية البلدية عندما تسلمت اللجنة كانت 18 مليون دينار منها 12 مليون لبنك التنمية و4 ملايين للضمان الاجتماعي و2 مليون دينار امانات حكومية .

واضاف البشابشه خلال جلسة حوارية مع النادي الاعلامي في مدرسة عنجره الثانوية للبنات ان البلدية تمكنت من جدولة هذه الديوان بالاتفاق مع بنك التنمية والضمان الاجتماعي بحيث تتمكن البلدية من تنفيذ مشاريع وبرامج وانشطة خدمية في مناطق البلدية ، مشيرا الى ان موازنة البلدية لهذا العام بلغت 8 ملايين دينار تتضمن مشاريع ومشاريع مختلفة مستدامة .

واكد البشابشه ان هناك تحديات تواجه البلدية وبلديات المحافظة تتعلق بادامة اعمال النظافة والحفاظ على البيئة في ظل تزايد اعداد الزوار ما يتطلب جهود كبيرة في هذا المجال نظرا لما تتميز به المحافظة من ميزات لافتا الى ان البلدية اتخذت عدة اجراءات من اجل بيئة نظيفة بزيادة اعداد الحاويات في المناطق وتكثيف عملية جمع النفايات بواقع 3 شفتات والتركيز على مجالات التوعية والتثيف المجتمعي باهمية الحفاظ على البيئة والحد من الالقاء العشوائي للنفايات للاثار السلبية الذي يترتب على ذلك مبينا ان البلدية تجمع يوميا زهاء 120 طن من النفايات من اجل اوفير بيئة امنة للسكان والزوار ، اضافة الى تحدي ارتفاع كلف الصيانة للاليات بسبب طبيعة التضاريس للصعبة للمحافظة وهذا ينطبق على ارتفاع  كلف تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية مؤكدا على العمل التكاملي الذي تنتهجه البلدية مع الدوائر والمؤسسات

الاخرى والعمل بروح الفريق لخدمة المصلحة العامة .

وفيما يتعلق بالمشاريع التنموية ثمن البشابشه حهود المجالس السابقة التي نفذت عددا من المشاريع ومنها مشروع الحقل الشمسي لإنتاج الطاقة بدعم من الحكومة الكندية وهو من المشاريع التي نعتز و هذا المشروع التنموي المستدام المعتمد على الموارد الطبيعية الدائمة، يهدف إلى تنويع مصادر التزود بالكهرباء؛ ما ساهم في خفض الإنبعاثات الكربونية والمحافظة على البيئة حيث اسهم بخفض فاتورة الكهرباء السنوية التي تدفعها البلدية بنسبة 65 بالمئة (  500 الف دينار )  ما يؤدي إلى زيادة الإيرادات العائدة للبلدية، وتحسين الواقع الخدمي وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة.

وقال إن المشروع حقق  نقلة نوعية للمجتمعات المحلية ضمن مناطق البلدية الخمس في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، لافتا الى ان المشروع بطاقة 1 ميجا، وحقق وفرا  للبلدية حيث وتم تحويلها  إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.

و بين البشابشه  أن البلدية قامت بتركيب واستبدال زهاء 9500 وحدة موفره للطاقة في كافة مناطقها .

واشار الى ان المشورع الثاني هو سوف ريف عجلون السياحي بكلفة مليون دولار منحة من البنك الدولي  سيكون له آثار إيجابية على واقع المحافظة السياحي، حيث سيوفر فرص عمل للكثير من المواطنين في المحافظة ودعم المرأة في الريف من خلال زيادة دخلها الاقتصادي بما ينعكس إيجابا على الوضع المعيشي لأسرتها.

واشار البشابشه الى إن المشروع فازت به البلدية كجائزة تنافسية  وسيوفر عشرات فرص العمل بالإضافة إلى تسويق منتجات عجلون الريفية لمساعدة وتمكين الأسر والمرأة اقتصاديا مبينا  ان المشروع يتكون من 3 طوابق يتضمن الطابق الأول 27 مخزنا وساحات موسمية لعرض المنتجات الريفية، فيما يتكون الطابق الثاني من مطعم وكوفي شوب وإطلالة بانورامية على قلعة عجلون، والثالث يتكون من مرافق داخلية وساحات عرض موسمية للمساهمة في استدامة المشروع وتوفير فرص عمل دائمة لأبناء المحافظة.

واضاف اما المشروع الثالث فهو الحديقة البيئية على مساحة 40 دونما بقيمة 248 الف دينار منحة من البنك الدولي حيث تقع   الحديقة ضمن حوض الشكاير مطلة على قلعة عجلون ومدينة عنجرة تشكل متنفسا للعائلات والباحثين عن الاستجمام والاستمتاع بالطبيعة الجميلة والغابات الحرجية المتنوعة التي تشكل زهاء 90% من مساحة الحديقة حيث روعي عند تنفيذ الحديقة الحفاظ على التنوع الحيوي فيها من خلال الحفاظ على هذه الثروة من الاعتداء وحماية المناطق المحيطة بالمتنزه أيضا، كما يشكل المشروع قيمة مضافة للسياحية البيئية والحد من التنزه العشوائي الذي يضر بالبيئة.

وقال لقد تم عمل سور معدني ( شيك ) بمواصفات عالية للحفاظ على الحديقة وتزويدها بالكهرباء وتعبيد الطريق الموصل لها بخلطة ساخنة وتضم  25 جلسة للتنزه، ومدرج حجري وممر للمشي بطول 1 كيلومتر، وبناء تراس خشبي مطل على مدينة عنجرة وقلعة عجلون التاريخية، ووحدات صحية ومنطقة العاب للأطفال .

وقال البشابشه ان محافظة عجلون السياحية الزراعية تتمتع بتاريخ عريق وتحتاج الى مزيد من العمل لابرازها  وتسويقها سياحيا مشيرا الى ان البلدية تنفذ حاليا تحسين المشهد البصري لينابيع المياه في عين التيس وام الجلود وسوف نشمل مختلف الينابيع وكذلك تحسين مدخل عجلون من جهة مثلث اشتفينا وتحسين منطقة مثلث المستشفى وشارع الصالوص فضلا على اعادة تاهيل وتحسين مداخل المحافظة ( المدينة السياحية ) وهناك خطة لتحسين وسط مدينة عجلون وشارع الحسبه بما يساهم في تحسين العائد الاقتصادي .

واكد البشابشه على اهمية الشفافية في العمل والعدالة في توزيع الخدمات لافتا الى اننا نعمل لعجلون لا لمنطقة ويجب ان تكون نظرتنا شمولية مبينا ان نسب تحصيل مستحقات البلدية مقارنة مع السنوات السابقة ممتازه وهذا ما ينعكس على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين .

وقال البشابشه ما يسجل لبلدية عجلون الكبرى مساهمتها بانجاز مركز الخدمات الحكومية حيث كان لها دور بتوفير المكان ( القاعة الهاشمية ) بدلا من الانتظار لفترة حتى يتم البناء لانجازه .

وتخلل الجلسة الحوارية التي ادارها رئيس قسم الاعلام في مديرية التربية عبد الرحيم الصمادي وحضرها مديرة المدرسة اسماء الخطاطبه ورئيس مجلس التطوير التربوي الصحفي علي القضاة ورئيس شبكة مدارس عنجره مالك الصمادي ومسؤولة الاعلام في البلدية اماني الطوالبه ومعلمات المدرسة نقاش حول دور البلديات في خدمة وتنمية المجتمعات المحلية

 

الدستور _ علي القضاة

 

تصوير/  احمد غالب الزغول

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة