عجلون : فعاليات: التوعية البيئية تحد من مخاطر الرمي العشوائي للنفايات

 

يُشكل التنزه العشوائي خاصة في مناطق الغابات والمناطق الحرجية مثل عجلون وجرش مخاطر بيئية وصحية وأمنية كبيرة تتفاقم مع زيادة الإقبال على هذه المناطق دون التزام بالإرشادات البيئية.
واكدت فعاليات بيئية ورسمية وشعبية أن رمي النفايات بطريقة عشوائية ظاهرة غير سليمة وسلوكات خاطئة دون ادراك مخاطرها الصحية والبيئية في الاماكن العامة والمتنزهات والتي يرتادها المتنزهين من الاردن وخارجه، داعين الى تعاون كافة الجهات المعنية وابناء المجتمع المحلي للابقاء على المواقع السياحية نظيفة والتخلص من النفايات بطريقة ايجابية وحضارية.
واكدت رئيس قسم التوعية في مديرية حماية البيئة سوسن عنيزات على أهمية القطاع البيئي، وأهمية إدراجه في خطط التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، لما يُشكله من دور وأهمية في الحفاظ على البيئة والمقدرات الوطنية من التلوث والاستنزاف، مشيرة الى أهمية تكثيف حملات التوعية المجتمعية والطلابية وانفاذ القانون للحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات والتلوث البيئي ، مشيرا الى تنظيم زهاء 150 محاضرة وندوة ونشاط توعوي والمشاركة في عديد من المبادرات والحملات التطوعية وتوزيع اكياسالنفايات على المتنزهين والسائقين للحفاظ على البيئة مبينة ان وزارةالبيئة اطلقت عديد من المبادرات التي تدعو للحفاظ على البيئة التي تتلاءم مع موروثنا الحضاري في التعامل مع البيئة على أنها مكون أساسي للنهضة والتطور ومؤشر على تقدم ورفاه
واشار رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشه إلى ان وزارة البيئة كانت قد اعلنت عن البدء بتفعيل أحكام القانون الاطاري لإدارة النفايات رقم 16 لسنة 2020 فيما يتعلق بالطرح العشوائي للنفايات في الشوارع والأماكن العامة والحدائق والمتنزهات وفي المواقع الدينية والسياحية والمؤسسات العامة وينص القانون على عقوبات تبدأ من 50 دينارا وتصل إلى 1000 دينار والحبس مدة لا تقل عن اسبوع لمرتكبي هذه الافعال ، ومضاعفة العقوبة في حال تكرارها لافتا للجهود التي تقوم بها البلدية خاصة وانها اكثر مناطق المحافظة استقبالا للزوار والمتنزهين ما يضاعف الجهد المترتب عليها بادامة اعمال النظافة بالشراكة مع كافة المؤسسات الامنية ومجلس الخدمات المشتركة والتربية والشباب والبيئة السياحة والزراعة وهيئة شباب كلنا الاردن
مبينا ان البلدية استحدث وحدة السياحة والبيئة وتقوم بدور وجهد كبير .

ودعت رئيس مركز زراعي الجنيد المهندسة رهام المومني الى رفع مستوى الوعي والتثقيف البيئي حول الأضرار الناتجة عن بعض التصرفات غير المسؤولة التي تُسهم في تلوث البيئة من خلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم لنشر التوعية بين الطلبة كونهم اللبنة الأساس وحماة البيئة في المستقبل للوصول نحو بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة ، مؤكدة أهمية الحفاظ على الثروة الحرجية من التعديات والحرائق حفاظا على هذه الثروة الوطنية لافتات للجهود التي تبذلها الزراعة والإدارة الملكية لحماية البيئة والاجهزة الأمنية في التصدي لمرتكبي المخالفات .

وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود، أن البلدية تنفذ حملات نظافة دورية في المناطق السياحية والمتنزهات بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف الحفاظ على جمالية المواقع الطبيعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للزوار مشيرا إلى أن السلوكيات الفردية لبعض المتنزهين برمي النفايات عشوائيا وإشعال النيران في الأماكن غير المخصصة لذلك، داعيا الزوار والنتنزهين الى الالتزام بالتعليمات والإرشادات للحفاظ على البيئة.

ولفت مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان الى أن الغابات في المحافظة تشهد ضغطا متزايدا خلال مواسم التنزه، ما يستدعي تعزيز الرقابة لمنع التعديات خصوصا عمليات التحطيب الجائر وإشعال الحرائق لافتا الى أن المديرية تشارك من خلال ورشها في اعمال ادامة نظافة المواقع وتنفيذ برامج تحريج وصيانة مستمرة، إلى جانب حملات توعوية تستهدف المجتمع المحلي بهدف الحفاظ على الثروة الحرجية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة مؤكدا الاستمرار باعمال ازالة الاعشاب للحفاظ تحسبا لحماية الغايات من الحرائق .
وشددت مسؤولة التعليم البيئي في محمية غابات عجلون كوثر دويكات على اهمية تكثيف حملات التوعية للحد من السلوكيات الخاطئة التي ترافق ازدياد الإقبال على التنزه والسياحة الداخلية، مؤكدة على ضرورة تعزيز المسؤولية المجتمعية للحفاظ على الغابات والمواقع الطبيعية باعتبارها ثروة وطنية مثمنة الجهود الحكومية والتطوعية التي أسهمت في تحسين واقع النظافة في العديد من المواقع، إلا أن بعض الممارسات السلبية ما تزال تشكل تحديا ما يتطلب تعاون الجميع للحد منها.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن عدنان الفريحات إن حماية البيئة مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف جميع المؤسسات الرسمية والأكاديمية والتطوعية لنشر الوعي البيئي بين مختلف الفئات وبخاصة الشباب، مشيرا إلى أهمية إدماج مفاهيم الاستدامة في البرامج التعليمية والأنشطة الجامعية لافتا لدور متطوعي الهيئة نحو السلوكيات الإيجابية أثناء التنزه والمشاركة بعشرات المبادرات التطوعية والحملات التوعوية التي تعزز الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحد من العبث بالبيئة والاضرار بها

عجلون _ الدستور _ علي القضاة
يُشكل التنزه العشوائي خاصة في مناطق الغابات والمناطق الحرجية مثل عجلون وجرش مخاطر بيئية وصحية وأمنية كبيرة تتفاقم مع زيادة الإقبال على هذه المناطق دون التزام بالإرشادات البيئية.
واكدت فعاليات بيئية ورسمية وشعبية أن رمي النفايات بطريقة عشوائية ظاهرة غير سليمة وسلوكات خاطئة دون ادراك مخاطرها الصحية والبيئية في الاماكن العامة والمتنزهات والتي يرتادها المتنزهين من الاردن وخارجه، داعين الى تعاون كافة الجهات المعنية وابناء المجتمع المحلي للابقاء على المواقع السياحية نظيفة والتخلص من النفايات بطريقة ايجابية وحضارية.
واكدت رئيس قسم التوعية في مديرية حماية البيئة سوسن عنيزات على أهمية القطاع البيئي، وأهمية إدراجه في خطط التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، لما يُشكله من دور وأهمية في الحفاظ على البيئة والمقدرات الوطنية من التلوث والاستنزاف، مشيرة الى أهمية تكثيف حملات التوعية المجتمعية والطلابية وانفاذ القانون للحد من ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات والتلوث البيئي ، مشيرا الى تنظيم زهاء 150 محاضرة وندوة ونشاط توعوي والمشاركة في عديد من المبادرات والحملات التطوعية وتوزيع اكياسالنفايات على المتنزهين والسائقين للحفاظ على البيئة مبينة ان وزارةالبيئة اطلقت عديد من المبادرات التي تدعو للحفاظ على البيئة التي تتلاءم مع موروثنا الحضاري في التعامل مع البيئة على أنها مكون أساسي للنهضة والتطور ومؤشر على تقدم ورفاه
واشار رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشه إلى ان وزارة البيئة كانت قد اعلنت عن البدء بتفعيل أحكام القانون الاطاري لإدارة النفايات رقم 16 لسنة 2020 فيما يتعلق بالطرح العشوائي للنفايات في الشوارع والأماكن العامة والحدائق والمتنزهات وفي المواقع الدينية والسياحية والمؤسسات العامة وينص القانون على عقوبات تبدأ من 50 دينارا وتصل إلى 1000 دينار والحبس مدة لا تقل عن اسبوع لمرتكبي هذه الافعال ، ومضاعفة العقوبة في حال تكرارها لافتا للجهود التي تقوم بها البلدية خاصة وانها اكثر مناطق المحافظة استقبالا للزوار والمتنزهين ما يضاعف الجهد المترتب عليها بادامة اعمال النظافة بالشراكة مع كافة المؤسسات الامنية ومجلس الخدمات المشتركة والتربية والشباب والبيئة السياحة والزراعة وهيئة شباب كلنا الاردن
مبينا ان البلدية استحدث وحدة السياحة والبيئة وتقوم بدور وجهد كبير .

ودعت رئيس مركز زراعي الجنيد المهندسة رهام المومني الى رفع مستوى الوعي والتثقيف البيئي حول الأضرار الناتجة عن بعض التصرفات غير المسؤولة التي تُسهم في تلوث البيئة من خلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم لنشر التوعية بين الطلبة كونهم اللبنة الأساس وحماة البيئة في المستقبل للوصول نحو بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة ، مؤكدة أهمية الحفاظ على الثروة الحرجية من التعديات والحرائق حفاظا على هذه الثروة الوطنية لافتات للجهود التي تبذلها الزراعة والإدارة الملكية لحماية البيئة والاجهزة الأمنية في التصدي لمرتكبي المخالفات .

وقال رئيس لجنة بلدية كفرنجة الجديدة إسماعيل العرود، أن البلدية تنفذ حملات نظافة دورية في المناطق السياحية والمتنزهات بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف الحفاظ على جمالية المواقع الطبيعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للزوار مشيرا إلى أن السلوكيات الفردية لبعض المتنزهين برمي النفايات عشوائيا وإشعال النيران في الأماكن غير المخصصة لذلك، داعيا الزوار والنتنزهين الى الالتزام بالتعليمات والإرشادات للحفاظ على البيئة.

ولفت مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان الى أن الغابات في المحافظة تشهد ضغطا متزايدا خلال مواسم التنزه، ما يستدعي تعزيز الرقابة لمنع التعديات خصوصا عمليات التحطيب الجائر وإشعال الحرائق لافتا الى أن المديرية تشارك من خلال ورشها في اعمال ادامة نظافة المواقع وتنفيذ برامج تحريج وصيانة مستمرة، إلى جانب حملات توعوية تستهدف المجتمع المحلي بهدف الحفاظ على الثروة الحرجية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة مؤكدا الاستمرار باعمال ازالة الاعشاب للحفاظ تحسبا لحماية الغايات من الحرائق .
وشددت مسؤولة التعليم البيئي في محمية غابات عجلون كوثر دويكات على اهمية تكثيف حملات التوعية للحد من السلوكيات الخاطئة التي ترافق ازدياد الإقبال على التنزه والسياحة الداخلية، مؤكدة على ضرورة تعزيز المسؤولية المجتمعية للحفاظ على الغابات والمواقع الطبيعية باعتبارها ثروة وطنية مثمنة الجهود الحكومية والتطوعية التي أسهمت في تحسين واقع النظافة في العديد من المواقع، إلا أن بعض الممارسات السلبية ما تزال تشكل تحديا ما يتطلب تعاون الجميع للحد منها.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن عدنان الفريحات إن حماية البيئة مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف جميع المؤسسات الرسمية والأكاديمية والتطوعية لنشر الوعي البيئي بين مختلف الفئات وبخاصة الشباب، مشيرا إلى أهمية إدماج مفاهيم الاستدامة في البرامج التعليمية والأنشطة الجامعية لافتا لدور متطوعي الهيئة نحو السلوكيات الإيجابية أثناء التنزه والمشاركة بعشرات المبادرات التطوعية والحملات التوعوية التي تعزز الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحد من العبث بالبيئة والاضرار بها

 

_ الدستور _ علي القضاة_

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة