أكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، أن السردية الأردنية تمثل نموذجًا وطنيًا متكاملًا يقوم على الحكمة والشرعية التاريخية والثبات في المواقف، مشيرًا إلى أن الهاشميين شكّلوا عبر تاريخ الدولة الأردنية ركيزة أساسية في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قيم الاعتدال وتعزيز مسيرة التنمية.
وأضاف الهناندة أن السردية الأردنية تعكس هوية الدولة ومواقفها الراسخة، القائمة على حماية الاستقرار الوطني وتعزيز وحدة الصف وتطوير المؤسسات، بما ينسجم مع رؤية الدولة الأردنية في التحديث والبناء.
وأشار إلى أن قوة الأردن تنبع من تماسك شعبه وقيادته الهاشمية، ومن قدرة الدولة على الحفاظ على توازنها واستقرارها في ظل التحديات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن السردية الأردنية أصبحت إطارًا يعكس مسيرة الدولة وإنجازاتها وتطلعاتها المستقبلية.
وبيّن الهناندة أن الهاشميين يحملون دورًا تاريخيًا ومحوريًا في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، من خلال الوصاية الهاشمية التي تمثل امتدادًا لمسؤولية تاريخية ودينية ثابتة في حماية الهوية العربية والإسلامية للقدس وصون مكانتها.
وأشار إلى أن الثورة العربية الكبرى شكلت محطة تأسيسية في مسار النهضة العربية الحديثة، وأسهمت في بلورة المشروع الهاشمي في الحرية والوحدة وبناء الدولة، فيما يواصل الجيش العربي الأردني والأجهزة الأمنية أداء دورهم الوطني المشرف كحارس للحدود ودرع للوطن ورمز للتضحية والانتماء، محافظين على أمن الأردن واستقراره عبر مختلف المراحل.
واختتم الهناندة بالتأكيد على الدعم والتأييد لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وترسيخ الثوابت الأردنية الراسخة في مختلف المحافل الدولية.