رئيس الوزراء يفتتح “كورنيش” البحر الميِّت ضمن عدَّة مشاريع للتنزُّه والترَّفيه توفِّر خيارات واسعة وبدائل للسِّياحة الدَّاخليَّة لخدمة المواطنين

*”كورنيش” البحر الميِّت يضمّ ممشى بطول 1.2 كيلو متراً، ومساراً للدَّراجات الهوائيَّة، وجلسات للعائلات، ومناطق مخصَّصة للأنشطة الرِّياضية والترفيهيَّة، وملاعب للأطفال، ومسرحاً خارجياً يتسع لقُرابة 2500 شخص لإقامة الفعاليات الفنيَّة والثقافيَّة، ومساحات خضراء، ومرافق خدميَّة، ومواقف للسيَّارات تتَّسع لأكثر من 1200 سيَّارة.
*رئيس الوزراء يوجِّه باستكمال إنشاء ملاعب للرِّياضات المختلفة في “كورنيش” البحر الميِّت، إلى جانب الملاعب الأخرى التي تمَّ إنشاؤها، وافتتاحها أمام المواطنين خلال فصل الصيف.
*رئيس الوزراء يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي الذي يبعد 7 كم عن “الكورنيش” ويمتدّ على مساحة تقارب 240 دونماً ويضمّ شاطئاً رمليَّاً و4 مسابح، ومطاعم ومرافق خدميَّة، ومحال توفِّر احتياجات الزوَّار والمتنزِّهين، ومواقف للسيَّارات تتسَّع لأكثر من 650 مركبة.
*الشَّاطئ السِّياحي تمَّ استكمال تطويره بشكل شامل وافتتاحه أمام المواطنين والمتنزِّهين بعد إغلاقه لأكثر من سبع سنوات* *إنجاز مسارات بطول 8 كيلو مترات ذهاباً وإياباً مخصَّصة للدرَّاجات الهوائيَّة؛ بما يدعم الأنشطة الرياضيَّة والترفيهيَّة.
*تهيئة ممشى بطول 3 كيلو مترات يمتدّ على الشارع الرئيسي لمنطقة البحر الميِّت يشكِّل امتداداً للواجهة السياحيَّة ومهيأ لاستقبال الزوَّار، ويوفِّر مساحات للخدمات والأنشطة المختلفة، و20 كشكاً لأبناء المجتمع المحلي تهدف إلى توفير احتياجات الزوَّار وتعزيز الفرص.
*رئيس الوزراء يوجِّه بتنفيذ تطوير وتحديث شامل لمتنزَّه الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني في البحر الميِّت الذي يضمُّ مرافق وجلسات عائليَّة، وأماكن للعب الأطفال، وملاعب رياضيَّة، ومساراً للدرَّاجات الهوائيَّة، ومواقف للمركبات، وأماكن مخصَّصة للشِّواء؛ ليشكِّل خياراً إضافيَّاً للسياحة الداخليَّة يتكامل مع “الكورنيش” والشاطئ السِّياحي والمسارات المخصَّصة للمشي والدرَّاجات الهوائيَّة.
*المشاريع التي تمَّ افتتاحها شهدت زيارات متابعة متكرِّرة لرئيس الوزراء خلال العام الماضي للاطلاع على سير العمل وتوفير التَّمويل اللازم لإنجازها خدمةً للمواطنين.
*المشاريع السياحيَّة في البحر الميِّت تأتي في إطار رؤية التَّحديث الاقتصادي ضمن محور جودة الحياة وتهدف إلى توفير بدائل للمواطنين واستغلال البيئة الفريدة لمنطقة البحر الميَّت وتطوير السياحة المحليَّة.
*المواقع السياحيَّة في البحر الميِّت ستشهد إقامة فعاليَّات وأنشطة بتنظيم من هيئة تنشيط السياحة خلال الاحتفالات بالأعياد الوطنيَّة والموسم السِّياحي.
البحر الميت 23 أيار (بترا )- بمناسبة عيد الاستقلال الثَّمانين للمملكة، افتتح رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان اليوم السَّبت “كورنيش” البحر الميِّت الذي يمتدّ على مساحة تقارب 600 دونم، ضمن عدَّة مشاريع للتنزُّه والترَّفيه نفَّذتها المجموعة الأردنيَّة للمناطق الحرَّة والمناطق التنمويَّة على الشَّاطئ الشَّمالي، توفِّر خيارات واسعة وبدائل للسِّياحة الدَّاخليَّة لخدمة المواطنين في منطقة البحر الميِّت ضمن أعلى المواصفات.
ويضمّ “كورنيش” البحر الميِّت، ممشى بطول 1.2 كيلو متراً، ومساراً للدَّراجات الهوائيَّة، وجلسات للعائلات، ومناطق مخصَّصة للأنشطة الرِّياضية والترفيهيَّة، وملاعب للأطفال، ومسرحاً خارجياً يتسع لقُرابة 2500 شخص لإقامة الفعاليات الفنيَّة والثقافيَّة، ومساحات خضراء، ومرافق خدميَّة، ومواقف للسيَّارات تتَّسع لأكثر من 1200 سيَّارة.
ووجَّه رئيس الوزراء خلال جولة أجراها، باستكمال إنشاء ملاعب للرِّياضات المختلفة في “كورنيش” البحر الميِّت، إلى جانب الملاعب الأخرى التي تمَّ إنشاؤها، وافتتاحها أمام المواطنين خلال فصل الصيف.

كما افتتح رئيس الوزراء أيضاً شاطئ البحر الميِّت السِّياحي، الذي يبعد قُرابة 7 كيلو مترات عن “الكورنيش”، ويمتدّ على مساحة تقارب 240 دونماً، وذلك بعد استكمال تطويره بشكل شامل وافتتاحه أمام المواطنين والمتنزِّهين بعد إغلاقه لأكثر من سبع سنوات.
ويضمّ الشَّاطئ السِّياحي شاطئاً رمليَّاً و4 مسابح، ومطاعم ومرافق خدميَّة، ومحال توفِّر احتياجات الزوَّار والمتنزِّهين، ومواقف للسيَّارات تتسَّع لأكثر من 650 مركبة، ويبلغ متوسِّط عدد مرتاديه شهرياً قُرابة 35 ألف زائر، ما يعكس حجم الإقبال والأثر الإيجابي لأعمال التطوير والتَّحديث.

وإلى جانب “كورنيش” البحر الميِّت والشَّاطئ السِّياحي التي افتتحها رئيس الوزراء، تمَّ إنجاز مسارات بطول 8 كيلو مترات ذهاباً وإياباً مخصَّصة للدرَّاجات الهوائيَّة؛ بما يدعم الأنشطة الرياضيَّة والترفيهيَّة.
كما تمَّت تهيئة ممشى بطول 3 كيلو مترات يمتدّ على الشارع الرئيسي لمنطقة البحر الميِّت ويشكِّل امتداداً للواجهة السياحيَّة، وهو مهيأ لاستقبال الزوَّار، ويوفِّر مساحات للخدمات والأنشطة المختلفة، و20 كشكاً لأبناء المجتمع المحلي تهدف إلى توفير احتياجات الزوَّار وتعزيز الفرص الاقتصاديَّة للمجتمع المحلِّي.

على صعيد متَّصل، وجَّه رئيس الوزراء بتنفيذ تطوير وتحديث شامل لمتنزَّه الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني في البحر الميِّت الذي تمَّ افتتاحه عام 2017م وخصَّص للمتنزهين.
ويضمُّ المتنزَّه مرافق وجلسات عائليَّة، وأماكن للعب الأطفال، وملاعب رياضيَّة، ومساراً للدرَّاجات الهوائيَّة، ومواقف للمركبات، وأماكن مخصَّصة للشِّواء؛ ليشكِّل خياراً إضافيَّاً للسياحة الداخليَّة يتكامل مع “الكورنيش” والشاطئ السِّياحي والمسارات المخصَّصة للمشي والدرَّاجات الهوائيَّة.

وأكَّد رئيس الوزراء خلال جولته ضرورة توفير جميع الخدمات اللازمة للتَّسهيل على المواطنين والمتنزِّهين، والحفاظ على المرافق السياحيَّة التي تمَّ تطويرها في البحر الميِّت، وإدامتها؛ لتكون متنفَّساً لهم في مختلف الأوقات، خصوصاً خلال الموسم السِّياحي، مشيداً بالجهود التي بذلتها المجموعة الأردنيَّة للمناطق الحرَّة والمناطق التنمويَّة لإنجاز هذه المشاريع بالسرعة الممكنة مع الحفاظ على معايير الجودة في التنفيذ.

بدوره، أكَّد رئيس مجلس إدارة المجموعة المهندس صخر العجلوني أنَّ المشاريع السياحيَّة في البحر الميِّت ستسهم في توفير بيئة سياحيَّة وترفيهيَّة متكاملة تلبي تطلعات المواطنين والسيَّاح ولها آثار اقتصاديَّة وتنمويَّة عديدة على المجتمع المحلِّي.
يُشار إلى هذه المشاريع شهدت زيارات متابعة متكرِّرة لرئيس الوزراء خلال العام الماضي للاطلاع على سير العمل وتوفير التَّمويل اللازم لإنجازها خدمةً للمواطنين.

وتأتي المشاريع السياحيَّة في البحر الميِّت في إطار رؤية التَّحديث الاقتصادي ضمن محور جودة الحياة وتهدف إلى توفير بدائل للمواطنين واستغلال البيئة الفريدة لمنطقة البحر الميَّت وتطوير السياحة المحليَّة.
وستشهد المواقع السياحيَّة في البحر الميِّت إقامة فعاليَّات وأنشطة بتنظيم من هيئة تنشيط السياحة خلال الاحتفالات بالأعياد الوطنيَّة والموسم السِّياحي.
–(بترا)

