الاستقلال ليس تاريخا نعلقه على الجدران،،// المهندس البحري:احمدغازي القضاة

الاستقلال أن يبقى الأردن ثابتا بينما تتغير خرائط المنطقة كل يوم.
في وطن صغير بالجغرافيا كبير بالكرامة،
لم يكن الاستقلال مجرد نهاية احتلال،
بل بداية مشروع دولة،
بناه الأردنيون بالصبر، والجيش، والمؤسسات، والوعي، والولاء الصادق.

ثمانون عاما،
والأردن لا يعيش على هامش التاريخ…
بل يصنع حضوره بثبات، رغم كل ما مر حوله من حروب وفوضى وتحولات.

واليوم، يواصل جلالة الملك قيادة الدولة وسط واحدة من أعقد المراحل في تاريخ المنطقة،
بثبات سياسي، وحضور دولي، ومواقف واضحة حافظت على هيبة الأردن ومصالحه وثوابته الوطنية.

وكما كان الجيش العربي دائما سور الوطن،
كانت أجهزتنا الأمنية والعسكرية عين الدولة الساهرة التي حمت الأردن من الفوضى والانهيار، وحافظت على أمنه واستقراره وسط إقليم مشتعل.

التحية لكل جندي على الحدود،
ولكل رجل أمن يسهر ليبقى الوطن آمنا،
ولكل ضابط يعمل بصمت لأن الأوطان لا تحمى بالشعارات ، بل بالرجال.

فهذه المؤسسات لم تكن يوما مجرد أجهزة رسمية،
بل أعمدة دولة، وخط الدفاع الأول عن أمن الأردنيين وهيبة الوطن.

وفي زمن ارتبكت فيه دول كثيرة،
أثبت الأردن أن قوة الدولة ليست بالصوت المرتفع،
بل بالحكمة، والتوازن، وصلابة المؤسسات، والقدرة على حماية الوطن دون التفريط بمبادئه.

الأردن لم ينج بالحظ ،،،،
بل بعقل الدولة.

ولهذا، فإن حماية الاستقلال اليوم لا تكون بالكلمات فقط،
بل بحماية هيبة الدولة، ووحدة المجتمع، وقوة المؤسسات،
ومواجهة الفوضى والفساد والخطابات التي تحاول ضرب الثقة الوطنية أو إضعاف الاستقرار.

كل عام والأردن أقوى،
وكل عام وراية الاستقلال يحملها رجال يعرفون أن الأوطان لا تدار بالعاطفة وحدها، بل بالمسؤولية.

حمى الله الأردن،
وحمى جلالة الملك،
وحمى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية،
وأدام على هذا الوطن نعمة الأمن والثبات والكرامة.
#احمد_غازي_القضاة
#كبير_مهندسين_بحريين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة