محافظة عجلون تحتفل بعيد الاستقلال وسط اجواء من الفرح الغامر .

 

– مواكب الفرح انطلقت بتنظيم من البلديات تجوب المحافظة وصولا لموقع الاحتفال .
– رجال الامن العام والاجهزة الامنية كانوا مثال التعامل الخلاق .
– العلم والشماغ الاحمر كان عنوان الفرح لجميع الحضور
– بازار المنتجات العجلونية داخل التلفريك شهد اقبالا كبيرا من حضور الاحتفال .
=====================
وسط اجواء من الفرح الغامر والمليئ بالزهو والفخر والاعتزاز احتفل ابناء محافظة عجلون بعيد الاستقلال الثمانون .
فقد احتشك الاف المواطنين الذين جاءوا من كافة مناطق المحافظة بمواكب وطنية نظمتها البلديات وهي تحمل صور القائد والاعلام الاردنية ترفرف فوق المركبات والحافلات التي حملت المواطنين الى موقع الاحتفال الرئيس في منطقة التلفريك .
فمن قلبِ عجلون… وقراها وتجمعاتها السكنية تحركت أفواجِ الجماهير التي اختشدت عشقًا للوطن،رافعين رايات الفرح والاعتزاز بهذه المناسبة وهم يهتفون لقائد الوطن وولي العهد والاسرة الهاشمية بأسمى آيات الشكر والعرفان مستذكرين الاوائل الذين ساهموا في الاستقلال مع الهاشميين.
لقد كان المواطنون الذين تواجدوا في موقع الاحتفال من كل حدب وصوب يشاركهم ابناء الجاليات التي تسكن عجلون هذا الفرح كانوا المشهدَ الأجمل حضورًا يليق بالأردن، ووفاءً يليق بالهاشميين، وصورةً مشرقةً لعجلون وأهلها الذين كانوا دائمًا عنوانَ المحبة والانتماء.
فشكراً لكل عائلة، ولكل شاب وصبية، ولكل طفل رفع العلم الأردني بفخر ، شكراً لأنكم صنعتم ليلةً وطنيةً ستبقى في الذاكرة، مليئةً بالفرح والعزّة والأغاني التي تغنّت بالأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وقال محافظ عجلون نايف الهدايات في عيد استقلالك موطني نُعلي الهامات علو السماء، ونشرّف الرؤوس بلباسها تاج العز والفخار، ونبعث في النفس أجمل وأرق مشاعر الولاء، ونسطّر على أرضك الطاهرة أجمل عبارات الفداء” ، بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 نحتفل اليوم بذكريات مجيدة تعكس فخرنا وعزتنا. في هذا اليوم، نستذكر تضحيات الأجداد الذين سطروا بدمائهم تاريخًا مشرفًا، وأسسوا لنا وطنًا حُرًا ومزدهرًا , فلنرفع معًا راية العز والفخر، ولنجدد العهد على المضي قدمًا نحو مستقبل مشرق، يملؤه الأمل والطموح , كل عام والأردن الحبيب وملكنا الغالي وولي عهدنا بألف خير، وشعبه الأبي في تطور وازدهار دائم , حمى الله الأردن، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار .

 

_ الدستور _ علي القضاة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة