محافظة عحلون : انجازات في مختلف المجالات ساهمت في تطورها وازدهارها ما جعلها وجهة سياحية وتنموية

 

في حقبة جلالة الملك عبد الله الثاني المعزز كان لمحافظة عجلون نصيب كبير من التطور والازدهار والانجازات التي تحققت في مختلف المجالات ما ساهم في وجود تنمية حقيقية ادت الى خفض نسبة الفقر والبطالة نظرا لتزايد اعداد المشاريع الصغيرة والمتوسطة سواء كانت فردية او اسرية ، ولعل وجود التلفريك الذي جاء بمبادرة ملكية كان له الاثر الكبير على الواقع حيث احدث فرقا كبيرا خدميا وتنمويا .
ويرى محافظ عجلون نايف الهدايات ان المحافظة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني شهدت تقدما وحراكا تنمويا مقترن بفرص استثمارية اعلن عنها بعد تشغيل التلفريك الذي اطلقه جلالة الملك عبد الله الثاني وجعل من عجلون وجهة سياحية مفضلة ووصل عدد زواره زهاء مليون و200 الف زائر مشيرا الى ان فما تحقق في عجلون منذ في عهد جلالة الملك سلطاته من المكارم اوالمبادرات الملكية انعكست آثارها على جميع مناحي ألحياة وأسهمت في تحسين مستوى المعيشة لأبناء المحافظة التي أحبها جلالته  وبادله أهلها الحب والوفاء والولاء.
واشار الهدايات لقد كان للرؤية الملكية الثاقبة ان حققت نتائج عظيمة سواء على صعيد الافراد والجماعات مؤكدا ان الانجازات الهاشمية لمسها الجميع في مختلف القطاعات مببنا انه تطور في الجهاز الاداري فتم ترفيع قضاء كفرنجة الى لواء واستحداث قضاءي صخره وعرجان ما عزز من اللامركزية الادارية واصبح التواصل مع المواطنين بصورة اكبر .
واضاف الهدايات ان مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والاداري حقق الكثير حيث ساهمت اجواء الحرية والنهج الديمقراطي والاوراق النقاشية ’ في تعظيم منهج الحوار حتى غدا الاردن نموذجا للوسطية والاعتدال يشار له بالبنان .
وهنأ الهدايات جلالة الملك عبد الله الثاني بعيد الجلوس الملكي مؤكدا التفاف ابناء المحافظة حول القيادة والعرش الهاشمي

و قال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المعايطه ان مشروع التلفريك الذي انجاز المرحلة الاولى بكلفة 12 مليون سوف يتبعها عديد من المشاريع والفرص اللستثمارية ضمن المخطط الشمولي وهي مشروع المتنزه القومي بمساحة 700 دونم ينفذ من خلال المناطق التنموية وهناك مشروع قرية دير الصمادية التراثية ومشروع المنتجع الاستشفائي الى الغرب من قلعة عجلون .
وأكد، أن تلفريك عجلون أصبح من أبرز المقاصد السياحية في المملكة لاسيما لدى الزوار العرب، مشيرًا إلى أن المناطق التنموية في عجلون تشكل رافعة اقتصادية مهمة من خلال جذب الاستثمارات السياحية والبيئية وتعزيز التنمية المحلية.
وأشار إلى أن المنطقة تضم مطاعم ومقاه وبازارًا موسميًا يتيح للأهالي عرض وبيع المنتجات المنزلية ما يسهم في دعم المجتمعات المحلية وتشجيع المشاريع الصغيرة.
وأضاف، أن منطقة عجلون التنموية بدأت بتلفريك عجلون كمرحلة أولى وتم تطوير موقع التلفريك ليصبح منتجعًا متكاملًا بحيث يقضي الزائر ساعات في المنطقة نظرًا لتنوع الأنشطة والخدمات المتوفرة فيها.
وبين المعايطة، أن العمل جارٍ حاليًا على تنفيذ المرحلة الثانية من منطقة عجلون التنموية والتي ستشمل إقامة فنادق ومخيم بيئي وأكواخ بيئية ومناطق مغامرات وألعاب ومنتزه عائلي بما يعزز مكانة عجلون كوجهة سياحية مستدامة.

وقال مدير المياه المهندس مالك الرشدان من ابرز المشاريع في قطاع المياه في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني انجاز مشروع سد وادي كفرنجة بسعة 8ر7 مليون متر مكعب وبكلفة تقدر بـ 29 مليون دينار بتمويل من صندوق أبو ظبي للتنمية، ضمن المنحة الخليجية للأردن بهدف تعزيز المصادر المائية المتوفرة في وادي كفرنجة لغايات الري والشرب وتنمية البيئة المحيطة والمساهمة في درء خطر الفيضانات، إضافة إلى دعم القطاع الزراعي في المحافظة والمناطق المحيطة ، ويجري حاليا تنفيذ مشروع الخط الناقل من السد الى منطقة القاعدة في عنجره وتركيب محطة تحلية لتزويد مناطق عنجره وعين جنا وعجلون بكميات مياه لسد العحز المائي حيث من المؤمل انجاز المشروع العام القادم لافتا الى ان قيمة المشاريع تجاوزت 82 مليون دينار منها مشروعان استراتيجيان للمياه لخدمة المحافظة وتوفير كميات احداهما من مشروع مياه الديسي بكلفة 19 مليون دينار الى جانب تحديث شبكات المياه في مدن وقرى وبلدات المحافظة وتنفيذ خطوط ناقلة سواء من موازنة الوزارة او مجلس المحافظة ما ساهم في خفض الفاقد والتوسع في عدد المشتركين28 الف مشترك .

وفيما يتعلق بالتعليم العالي قال عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور وائل الربضي شهدت الكلية التابعة لـ جامعة البلقاء التطبيقية تطوراً ملحوظاً في عهد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وذلك في إطار الاهتمام الملكي المتواصل بتطوير قطاع التعليم العالي وتعزيز التعليم التقني والتطبيقي بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وسوق العمل ، وقد انعكس هذا الدعم على الكلية من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التطويرية التي أسهمت في تحسين البيئة التعليمية والبنية التحتية. ومن أبرز هذه المشاريع إعادة تأهيل وصيانة المبنى الإداري للكلية بكلفة تقارب 340 ألف دينار أردني، وتطوير قاعة النشاطات والمسرح وتجهيزهما بأحدث الوسائل التقنية بكلفة بلغت 288 ألف دينار أردني، إضافة إلى تطوير الصالة الرياضية بكلفة تقارب 30 ألف دينار أردني. كما تم إنشاء مبنى أكاديمي حديث بمساحة تقارب 8000 متر مربع من خلال منحة إيطالية بلغت قيمتها 9 ملايين دولار أمريكي، بهدف استحداث تخصصات تقنية ومهنية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
واضاف على الصعيد الأكاديمي، شهدت الكلية تطويراً للبرامج والتخصصات المطروحة، وتعزيزاً للتدريب العملي والتطبيقي، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن حيث أسهمت هذه المشاريع في تحسين الخدمات المقدمة للطلبة ورفع كفاءة المرافق التعليمية والرياضية والثقافية داخل الحرم الجامعي ، وتؤكد هذه الإنجازات حجم التطور الذي شهدته كلية عجلون الجامعية خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث أصبحت الكلية أكثر قدرة على استيعاب الطلبة وتوفير بيئة تعليمية متطورة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على خدمة المجتمع الأردني والمشاركة في مسيرة التنمية الوطنية مبينا ان اجنالي الكلف المالية للمشاريع تجاوزت قيمة الاستثمارات والمشاريع المعلنة في الكلية خلال السنوات الأخيرة ما يعادل 12 مليون دينار أردني تقريباً عند احتساب قيمة المنحة الإيطالية ، الأمر الذي يعكس حجم الاهتمام بتطوير الكلية وتعزيز دورها الأكاديمي والتنموي في محافظة عجلون لافتا الى انه تم استحداث لعديد من التخصصات الأكاديمية لتواكب متطلبات سوق العمل واحتياجاته حيث اصبحت الكلية تتضمن 10 تخصصات لمرحلة البكالوريوس وكذلك 10 تخصصات للدبلوم المتوسط ، وتخصصين للدراسات العليا ، بالإضافة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية في عدد الطلبة ليصبح ما يقارب 5000 طالب وطالبة , بالإضافة إلى الزيادة في عدد أعضاء الهيئة التدريسية ليواكب الزيادة في عدد الطلبة والتخصصات المستحدثة

و في قطاع الاوقاف والشؤون الدينية قال مدير الاوقاف الدكتور صفوان القضاة لقد تم اعادة تأهيل مسجد عجلون الكبير وتأهيل محيطه حيث تم توسعة ألمسجد وإنشاء مبنى خدمات ملحق بالمسجد يشمل مرافق صحية ومتوضأ للرجال ومصلى للنساء وتبليط وتحسين ساحات المسجد وربطها مع المنطقة العلوية المحيطة به، وتعديل مدخل الادراج إضافة إلى مظلات خشبية في ساحة المسجد الرئيسية ’ كما تم إعادة تعبيد الطرق وتحسينها وسط المدينة وحول المسجد، وتأهيل شبكات الخدمات من كهرباء ومياه وصرف صحي كما تم تاهيل مسجد لستب التراثي والذي اصبح يستقبل الناس للصلاة والزيارة كما تم و تزويد عشرات المساجد بالطاقة الشمسية الى جانب الاهتمام بمواقع الحج المسيحي وهما مزار سيدة الجبل في عنجره وموقع مار الياس .

وفي مجال الخدمات الصحية قال مدير مستشفى الايمان الحكومي الد كتور عبد الخالق زيادة فقد تم انشاء مستشفى الاميرة هيا العسكري على مساحة 43 ألف متر مربع،  بكلفة 45 مليون دينار ضمن الخطة الاستراتيجية للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لتنفيذ توجيهات جلالة القائد ألأعلى لتغطية جميع محافظات المملكة بالمستشفيات والمراكز الطبية التابعة للخدمات الطبية الملكية ويخدم نصف مليون نسمة من محافظتي عجلون وجرش  الذي تبرعت المملكة العربية السعودية مشكورة ، من خلال الصندوق السعودي للتنمية اضافة لانشاء مستشفى الايمان الحكومي الجديد بكلفة 40 مليون دينار من المنحة الخليجية مكون من 12 طابق بسعة 200 سرير قابلة للتوسعة لتصبح 350 سريرا بالاضافة وا نشاء مراكز صحية في عنجره وصخره وعبين واشتفينا واضافات لمركز صحي الامير الحسن الشامل وتحديث مركز صحي الصفا ويجري حاليا ضمن المبادرات الملكية العمل على انشاء 3 مراكز اولية في صنعار والهاشمية وباعون في الذي يبلغ عدد المراكز الصحية في المحافظة حاليا 31مركزا ما بين شامل واولي وفر عي تقدم خدماتها للمواطنين .

وفي القطاع التربوي قال مدير التربية خلدون جويعد تم انجاز بناء حوالي 50 مدرسة من بينها مدرسة الملك عبد الله الثاني للتميز واضافة 500 غرفة صفية ومختبرات وغرف رياض الاطفال وانشاء ملاعب الرياضية واجراء اعمال صيانة لجميع المدارس دون استثناء وتدفئة عدد كبير ضمن مشروع اطلقه ولي العهد كما تم ضمن المبادرات والمكارم الملكية واعفاء الطلبة من الرسوم المدرسية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ’ و توزيع معاطف الشتاء على الطلبة والحقائب المدرسية والاستمرار بمشروع التغذيةالمدرسية وتوفير التدفئة وزيادة مكرمة ابناء المعلمين في الجامعات الحكومية الى 10% وانشاء ناد للمعلمين ساهم في تعزيز البعد الانساني والتربوي وخدمة المعلمين .

وفي قطاع التنمية الاجتماعية فقد تم انشاء مركز البوتاس للخدمات النهارية كما حظيت الاسر العفيفة باهتمام خاص من جلالة الملك عبد الله الثاني حيث تم بناء 142 وحدة سكنية منها 30 وحدة في لواء كفرنجة و26 وحدة  في الوهادنه و17 وحدة في عين جنا و29 وحدة في عنجرة و27 وحد ة في صخرة وإنشاء 12 وحدة سكنية في بلدة باعون وجاء بناء هذه الوحدات لتخفيف وطأة الحياة عن هذه الاسر الى جانب شراء عديد من الوحدات السكنية بالاضافة لدعم 10 جمعيات خيرية بمحافظ تمويلية ضمن مبادرة « تمكين الاسر الفقيرة في المحافظة .

وحرصا من جلالة الملك عبد الله الثاني الاهتمام برفاق السلاح فقد تم إنشاء ناد للمتقاعدين العسكريين ضمن خطة الأندية في كل محافظة للارتقا بالخدمات المقدمة لهم حيث تم انجاز المشروع بقيمة 3 ملايين دينار ويشكل نقلة نوعية ويقدم خدمات لكافة مناطق المحافظة .

وفي القطاع الشبابي قال مدير الشباب عيسى الطوالبه لقد تم تحديث وتطوير معسكر الحسين للشباب وبناء بيت للشباب وعدد من الشاليهات وبناء 4 مراكز شبابية نموذجية في عجلون وكفرنجة وراسون وبناء مقرات لنادي عبين عبلين الرياضي ونادي كفرنجة الرياضي وتزويد جميع الاندية الرياضية بالحافلات لمساعدتها في  نقل الفرق الرياضية .
واضاف انه تم انشاء مجمع عجلون الرياضي والشبابي وانشاء اسوار له وتمت أنارة الملعب واعادة تاهيله كما يتم حاليا بناء مدرجات للملعب وتم إنشاء ملاعب رياضية خماسية في مراكز شابات وشابات قضاء عرجان وعنجره والهاشمية  ليصبح عدد المراكز الشبابية 14 مركزا .

وفي قطاع الادارة المحلية قال رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشه لقد تم اعفاء البلديات من 50% من ديونها ودعمها بالآليات اللازمة من كابسات ولودرات وجرافات واليات ثقيلة لمساعدتها في خدمة المجتمعات المحلية والتوفير عليها الى جانب المنح المختلفة وتزويد حدائق بلديات الجنيد والشفا وكفرنجة الجديدة الحدائق القائمة بمجموعة من الألعاب المناسبة للأطفال وإنشاء فرع لمركز زها الثقافي في القرية الحضرية في عجلون بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي ، كما قامت بلديتا عجلون الكبرى وكفرنجة الجديدة بتنفيذ مشروع حقلين شمسيين وفرا على كل بلدية زهاء 40 الف دينار على كل بلدية .
واضاف بشابشه لقد نفذت البلديات عشرات المشاريع ونفذت بلدية عجلون الكبرى مشروع السوق الر يفي بدعم من البنك الدولي بلكلفة مليون و200 الف دينار ومشروع الحديقة البيئية بكلفة 248 الف دينار .
وقال البشابشه تعتبر القرية الحضرية التابعة لبلدية عجلون الكبرى واحدة من المبادارات الملكية متنفسا للعائلات في المحافظة حيث تقدم الخدمات والنظافة واستقبال العائلات والنشاطات الثقافية والفنية والسياحية المختلفة منذ افتتاحها عام 2011، نظرا لموقعها الجميل، الذي يقابل قلعة عجلون، إذ انها أصبحت من المعالم البارزة لإقامة الانشطة والمناسبات ومتنفسا حقيقيا لعائلات المحافظة.

وفي المجال البيئي والسياحي  قال مدير السياحة فراس خطاطبه تم تنفيذ 13 مشروعا سياحيا في المحافظة شملت انشاء استراحة عجلون السياحية وتطوير وتأهيل المنطقة المحيطة بالقلعة وإنشاء سوق حرفي وتطوير موقع مار الياس وإعادة تأهيل مركز الزوار وتركيب كاميرات مراقبة داخل القلعة ومحيطها وإنارتها وتطوير المسارات السياحية ومشروع  متنزه اشتفينا السياحي وتشغيل العشرات في المنشات السياحية بالتعاون مع صندوق التشغيل والتدريب وتنفيذ مشروع اللوحات التفسيرية للمعلومات في المواقع السياحية والأثرية وتركيب لوحات ارشادية على الطرق كما تم انشاء متنزه في منطقة سوس راسون على مساحة 200 دونم بمبادرة ملكية وبكلفة 500 الف دينار ’ ومشروع تنمية المجتمعات المحلية الواقعة على طريق المسارات السياحية من خلال اعادة تأهيل عدد من بيوت الايواء وتركيب لوحات ارشادية ومشروع تجديد انارة قلعة عجلون من الداخل والخارج وتركيب اجهزة تفتيش امنية على مداخل القلعة ، كما تنفيذ مشروعين بقيمة 700 الف دينار ’ المشروع الاول يتضمن تطوير موقع مار الياس الاثري بقيمة 500 الف دينار حيث تم توسعة وتعبيد الطريق المؤدي للموقع وعمل مواقف للحافلات  ومظلات لعدد من الكنائس في الموقع ومقاعد لجلوس الزوار وسياج معدني حول الموقع ومركز للزوار ومكاتب لموظفي السياحة وصيانة وتحديث الخدمات الصحية  والمشروع الثاني  المتعلق بتوفير الخدمات ضمن المسارات السياحية بكلفة 200 الف دينار وشمل تطوير البنى التحتية في المواقع الواقعة ضمن المسارات السياحية وتزويد المسارات باللوحات الارشادية السياحية ودعم شبكة الامن الاقتصادي للمجتمع المحلي من خلال تفعيل الخدمات السياحية والحرف اليدوية المرتبطة بها من جمعيات وإفراد وعائلات  ودعم ومساندة اصحاب البيوت التراثية التي تقدم خدماتها للزوار والواقعة على طريق المسارات السياحية وتحسين بعض الادراج لعدد من المسارات السياحية لتسهيل حركة الزوار .

وقال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني تم تنفيذ مشروع مبنى الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة بالقرب من محمية غابات عجلون حيث كان قد وضع جلالته حجر الاساس 2010 وقام ولي العهد الأمير الحسين بافتتاحها في عام 2015 لتكون مركزا إقليمي في التدريب الإقليمي للجمعية والمركز الأول في المنطقة العربية المتخصص في التدريب وبناء القدرات على تقنيات حماية الطبيعة وإدارة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدمات المتصلة بها بما فيها السياحة البيئية.خلق المزيد من فرص العمل حيث ساهمت الأكاديمية في خلق العديد من فرص العمل المباشرة لأبناء المنطقة والقرى المحيطة بها من خلال العمل في الأكاديمية أو الخدمات المرافقة لها او المحمية كما قامت الأكاديمية برفد السوق الأردني والإقليمي بكفاءات مؤهلة ومتخصصة في العديد من المجالات وهي إدارة المحميات بكافة تفرعاتها إدارة المشاريع الاقتصادية ألاجتماعية إدارة السياحة البيئية وما يتفرع عنها من تخصصات، الدلالة والإرشاد السياحي المتخصص في المناطق ألطبيعية كما تم انشاء 15 كوخ خشبي جديد في المحمية لخدمة السياحة البيئية وإطالة مدة اقامة الزائر فيها بدعم ملكي .

وفي القطاع الثقافي قال مدير الثقافة سامر الفر يحات لقد تطور هذا القطاع بصورة لافتة حيث وصل عدد الهيئات الثقافية في المحافظة الان 50 هيئة تقوم بدور كبير في خدمة الحركة الثقافية مشيرا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني افتتح مركز عجلون الثقافي في الاول من شهر اكتوبر العام الماضي ويهدف إلى توفير مساحات للإبداع والنشاط الثقافي وتدريب المجتمع المحلي في مجالات الفن التشكيلي كالرسم والنحت والخط العربي وأعمال الخزف والموسيقى لافتا الى لواءي القصبة وكفرنحة وقضاءي صخره وعرجان فازت بالوية الثقافة على مراحل ابتداء من عام 2013 .
وفي القطاع الزراعي قال مدير الزراعة صيتان السرحان شهد القطاع الزراعي تطورا في مجال الاهتمام بالزراعات الحديقة والحصاد المائي وتحديث شبكات الري بدعم من الوزارة او مجلس المحافظة واستحداث مديرية زراعة لواء كفرنجة ومركز زراعي الجنيد والاهتمام بقطاع الثروة الحرجية بانشاء ابراج المراقبة للحد من الاعتداءات على الغابات.

وقالت رئيسةالاتحاد النوعي للمزارعات الاردنيات الدكتورة زينب المومني لقد تم انشاء المجمع الزراعي الذي انشىء عام 2003 بتوجيهات من جلالة الملك لحفظ منتجات الفواكه في عجلون بكلفة مليون و 200 ألف دينار وتديره جمعية قرى شمال عجلون أحد المشاريع الرائدة التي تسعى لتحقيق أهداف التنمية والقطاع الزراعي في ألمحافظة مبينة أن المجمع حلم تحقق كمشروع طال انتظاره بتأسيس مجمع زراعي متكامل من برادات ومعامل للتصنيع الغذائي والذي دعمته المؤسسة لتغيير حياة عدد كبير من صغار المزارعين في المنطقة ، لافتا إلى انه وفر 12 فرصة عمل دائمة لأبناء المنطقة كما وفر مابين 10_ 12 فرص عمل موسمية خاصة خلال موسم قطاف الثمار الصيفية وتخزينها، وبأجور يومية تساعدهم على سد احتياجاتهم اليومية حيث اسمهم المشروع في التخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة وتحسين المستوى المعيشي حيث ان المجمع مخصص لحفظ منتجات المحافظة التي تشتهر بإنتاج الفواكه كالتفاح والعنب والأجاص واللوزيات والرمان، إضافة إلى خدمة المناطق المجاورة من المحافظات والألوية الاخرى واستقبال منتجات مزارعيها وتخزينها ويتألف المجمع من 9 غرف تبريد ضخمة لحفظ الفواكه والمنتجات الزراعية تتسع إلى 900 طن على الاقل بالإضافة إلى مشتل زراعي يركز على انتاج أشتال الفاكهة المثمرة لبيعها للمزارعين وقاعات لتصنيع الخل والدبس من الكميات الزائدة من بعض ألأصناف  والمخلالات كما يقدم خدمات إرشادية للمزارعين من خلال عقد الندوات وورش العمل المتعلقة بالإرشاد الزراعي في المحافظة وتعليم ربات المنازل وخلال زيارة رئيس الوزراء للجمعيةأشار إلى أهمية توسيع أعمال هذه الجمعيات وتطوير منتجاتها لتعزيز التنمية المحلية .
وفي مجال التدريب والتاهيل المهني قال مدير المعهد المهندس معتصم القضاة لقد تم انشاء معهد تدريب مهني عجلون لتدريب الشباب والشابات على حرف ومهن مختلفة تتلاءم واحتياجات سوق العمل في عديد من التخصصات وخرج زهاء 2500 شاب وشابة وبلغت نسبة التشغيل اكثر من 80% , كما تم انشاء معهد للشركة الوطنية للتشغيل والتدريب وتقوم بدور كبير في الاستقطاب للتدريب في مجال الخياطة والانشاءات وغيرها من المهن ساهمت في توفير فرص عمل حقيقية على ارض الواقع ويلقى المعهد اقبالا كبيرا .

وقال مدير العمل يوجد في المحافظة 3 مصانع للألبسة  التقليدية  في عنجره وقضاء صخرة وقضاء عرجان توفر زهاء 1400 فرصة عمل للفتيات والسيدات الى جانب حوافز تشجيعية وتوفير خدمات التأمين الصحي والضمان الاجتماعي .

وفي قطاع الاشغال العامة مديرة الاشغال المهندسة رحاب العتوم انه تم تنفيذ مشاريع طرق رئيسة وقروية وثانوية وزراعية بعشرات الملايين لخدمة التجمعات السكانية والمزارعين كما يجري العمل حاليا من قبل وزارة الاشغال العامة على توسعة وتأهيل طريق وادي الطواحين بكلفة 4,5 مليون دينار من مخصصات مجلس المحافظة حيث تم تنفيذ المرحلة الاولى بكلفة 1,5 مليون دينار ويجري حاليا العمل بتنفيذ المرحلة الثانية بكلفة 2,770 مليون دينار ، كما تم انارة طريق عين جنا / مستشفى الاميرة هيا ومثلت عبين / صخره وتنفيذ انارة لطريق مثلث اشتفينا / محنا وتنفيذ مشروع انارة من نادي المتقاعدين العسكريين وحتى منطقة الصوان .

 

عجلون – علي القضاة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة