قانون “فيفا” الجديد يحرم “النشامى” من بصيص أمل بالتأهل في المونديال

تسبب أحد قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم 2026، التي تقام في دول الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، إلى حجب آمال وطموحات المنتخب الوطني في المنافسة للتأهل إلى الدور الثاني حتى الجولة الأخيرة.

واعتمد الاتحاد الدولي تعديلا مهما على نظام حسم التساوي بين المنتخبات في دور المجموعات، إذ أصبحت المواجهات المباشرة هي المعيار الأول عند تساوي فريقين أو أكثر بالنقاط، بدلا من فارق الأهداف العام، كما كان معمولا به سابقا في بطولات كأس العالم.
وخسر المنتخب الوطني في المباراة الأولى ضمن المجموعة العاشرة أمام النمسا بنتيجة 1-3، فيما تعثر مجددا في الجولة الثانية أمام المنتخب الجزائري بنتيجة 1-2، ليتذيل فرق المجموعة من دون أي نقطة، خلف الجزائر صاحبة المركز الثالث برصيد 3 نقاط، والنمسا ثانية بالعدد النقطي نفسه، والأرجنتين المتصدرة صاحبة النقاط الست.
وتبعا للنظام السابق، فإن آمال “النشامى” كانت ستكون حاضرة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل لدور الـ32، بالمنافسة ضمن أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، شريطة الفوز في المباراة الأخيرة أمام الأرجنتين فجر بعد غد الأحد.
ويحتاج المنتخب الوطني في حال بقاء القانون السابق، إلى فوز على المنتخب الأرجنتيني بفارق هدف على الأقل أو هدفين، إلى جانب خسارة الجزائر بالوقت ذاته بفارق هدف أو هدفين، حيث سيتساوى بعدد النقاط مع منافسه العربي، إلا أن فارق الأهداف سيصب في صالحه بحسبب عدد الأهداف المسجلة في المباراتين.
وبحسب اللوائح الجديدة، إذا تساوى فريقان أو أكثر في عدد النقاط، يتم اللجوء إلى المعايير الآتية بحسب الترتيب، وذلك بعدد النقاط في المواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية بالنقاط، قبل اللجوء إلى فارق الأهداف في المواجهات المباشرة، ومنه إلى عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة. وإذا استمر التساوي، يتم الانتقال إلى فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة، وبعدها عدد الأهداف المسجلة في جميع مباريات المجموعة، ومن ثم السجل الانضباطي بعدد البطاقات الصفراء والحمراء، وأخيرا إلى تصنيف “فيفا” العالمي.
وكادت آمال المنتخب الوطني تكون قائمة في المنافسة على المركز الثاني أو المركز الثالث، في حال انتهت مباراته أمام الجزائر بالتعادل، حيث سيكون في رصيده نقطة واحدة، وأن الفوز في مباراته الأخيرة أمام الأرجنتين سيدفعه بشكل مؤكد للدور الثاني، سواء وصيفا أو في المركز الثالث.
وشهدت النسخ الماضية من كأس العالم، تأهل العديد من الفرق على حساب أخرى بسبب فارق الأهداف، ومنها النسخة الأخيرة التي رشحت المنتخب البولندي على حساب المكسيكي بعد تعادلهما بعدد النقاط، وأيضا المنتخب الإسباني على نظيره الألماني للسبب ذاته، مقابل تأهل منتخب كوريا الجنوبية على حساب الأوروجواي للأمر نفسه، فيما كانت الحالة الشهيرة بنسخة العام 2018، بعد تأهل اليابان على حساب السنغال بفضل قاعدة اللعب النظيف بعد تساويهما بالنقاط.

 مهند جويلس/ الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة