المغرب يتطلع لإقصاء “الطواحين” الهولندية في أقوى مواجهات الدور الثاني

يحتضن ملعب “جيليت”، إحدى أبرز مواجهات دور الـ32 في كأس العالم 2026، عندما يلتقي المنتخبان الهولندي والمغربي في صدام قوي يسعى خلاله كل طرف، إلى مواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة من البطولة.
وتأهل المنتخب الهولندي إلى هذا الدور بعدما تصدر المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، فيما أنهى المنتخب المغربي منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثاني خلف البرازيل، بعدما جمع الرصيد ذاته من النقاط.
واستهل المنتخب الهولندي مشواره في البطولة بتعادل مثير 2-2 مع اليابان، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على السويد وتونس، لينهي دور المجموعات في الصدارة متقدما على اليابان صاحبة المركز الثاني، فيما جاءت السويد ثالثة.
وسجل منتخب “الطواحين” عشرة أهداف خلال مبارياته الثلاث في دور المجموعات، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة على اللقب، إذا حافظ على مستواه الهجومي المميز.
ورغم التاريخ العريق للكرة الهولندية، فإن المنتخب البرتقالي لم يسبق له التتويج بكأس العالم، بعدما اكتفى بالوصافة في نسخ الأعوام 1974 و1978 و2010، كما حل رابعا في نسخة العام 1998، وثالثا في مونديال 2014.
وفي النسخة الماضية العام 2022، بلغ المنتخب الهولندي الدور ربع النهائي، ويأمل في مواصلة المشوار هذه المرة، حيث إن الفوز على المغرب سيمنحه بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي، لمواجهة الفائز من لقاء جنوب أفريقيا وكندا، وهو مسار قد يفتح أمامه الطريق نحو الدور ربع النهائي.
وفي حال واصل المنتخب الهولندي تقدمه، فقد يجد نفسه في مواجهة ألمانيا أو فرنسا في الدور ربع النهائي، إلا أن العروض التي قدمها حتى الآن، عززت قناعة كثيرين بقدرته على الذهاب بعيدا في البطولة.
في المقابل، جمع المنتخب المغربي سبع نقاط من مبارياته الثلاث في المجموعة الثالثة، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف فقط خلف المنتخب البرازيلي.
واستهل “أسود الأطلس” مشوارهم بتعادل ثمين 1-1 أمام البرازيل، قبل تحقيق انتصارين متتاليين على أسكتلندا بهدف دون رد، ثم هاييتي بنتيجة 4-2، ليحجزوا مقعدهم في دور الـ32 عن جدارة.
وكان المنتخب المغربي مصنفا قبل انطلاق البطولة أحد المنتخبات القادرة على تحقيق إنجاز جديد، في ظل التطور الكبير الذي شهده خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أكده أداؤه أمام البرازيل، عندما أثبت قدرته على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية.
وسيكتسب فريق المدرب محمد وهبي جرعة كبيرة من الثقة إذا نجح في تجاوز هولندا، إذ سيقترب من تكرار أو حتى تجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022.
ورغم أن المنتخب المغربي لم يسبق له الفوز بكأس العالم، فإنه حقق أفضل إنجاز في تاريخه ببلوغه الدور نصف النهائي في نسخة قطر 2022، ليصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى هذا الدور.
وسبق للمنتخبين أن التقيا في ثلاث مناسبات، من بينها مواجهة في دور المجموعات لكأس العالم 1994، انتهت بفوز المنتخب الهولندي بنتيجة 2-1.
وأثيرت بعض الشكوك حول جاهزية الثنائي الهولندي دينزل دومفريس وبراين بروبي، بعد تعرضهما لكدمات طفيفة، إلا أنهما أصبحا جاهزين للمشاركة، وسيكونان ضمن خيارات المدرب رونالد كومان أمام المغرب.
ومن المنتظر أن يعود ميكي فان دي فين، إلى التشكيلة الأساسية في مركز الظهير الأيسر، على حساب ناثان آكي، في التغيير الوحيد المتوقع مقارنة بالتشكيلة التي بدأت المباراة الماضية أمام تونس.
ويتوقع أن يواصل براين بروبي قيادة خط الهجوم، بينما سيبقى كل من: ممفيس ديباي، وجستن كلويفرت، وكرايسينسيو سومرفيل على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء.
أما المنتخب المغربي، فمن المنتظر أن يشهد تغييرات عدة، مقارنة بالتشكيلة التي بدأت مواجهة هاييتي، مع عودة كل من: نصير مزراوي، وعيسى ديوب، وأيوب بوعدي، وعز الدين أوناحي إلى التشكيلة الأساسية.
وسيواصل إسماعيل صيباري، الذي يستعد للانتقال إلى بايرن ميونيخ خلال فترة الانتقالات الصيفية، قيادة الخط الأمامي، بعدما سجل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات خلال البطولة الحالية.
كما ينتظر أن يحافظ كل من: أشرف حكيمي وإبراهيم دياز على مكانهما في التشكيلة الأساسية، في ظل الدور الكبير الذي لعباه في تأهل المنتخب المغربي إلى الأدوار الإقصائية.
التشكيلتان المحتملتان
هولندا: فيربروغن؛ دينزل دومفريس، فيرجيل فان دايك، يان بول فان هيكي، ميكي فان دي فين؛ رايان غرافينبيرش، فرينكي دي يونغ، تيجاني رايندرز؛ دونيل مالين، براين بروبي، كودي غاكبو.
المغرب: ياسين بونو؛ أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض، نصير مزراوي؛ نيل العيناوي، أيوب بوعدي؛ إبراهيم دياز، عز الدين أوناحي، بلال الخنوس؛ إسماعيل صيباري.
وكالات

