18 الف زائر لعجلون ضمن برنامج اردننا جنه منذ انطلاقه هذا العام

– المنتجات العجلونية تستقطب السياحة الخليجية .

– 8 الاف زائر لمواقع المحافظة ومساراتها اليوم الجمعة .

عجلون _ علي القضاة

بلغ عدد زوار محافظة عجلون ضمن برنامج اردننا جنه منذ  انطلاقه هذا العام زهاء 18 الف زائر لمناطق مختلفة من المحافظة شملت التلفريك وقلعة عجلون والمحمية وشلالات راجب وغير من مواقع التجارب السياحية التي عددها 126 تجربة سياحية الى جانب وجود المسارات التي باتت تشكل نقطة جذب سياحي .

وقال رئيس مجلس المحافظة المهندس معاويه عناب اصبحت السياحة في محافظة عجلون تجربة فريدة لتأمل جمال الطبيعة والاسترخاء، ما يجعلها وجهة استثنائية للزوار الباحثين عن السكينة والتأمل في آن واحد.

واضاف إن المحافظة تمتلك مقومات سياحية متكاملة، مشيرا إلى أن المواقع الدينية ككنيسة سيدة الجبل في عنجرة و مار الياس يشكلان جزءا من مسار سياحي متنوع يعزز الحركة الاقتصادية ويجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها ، مؤكدا اهمية   دمج السياحة الدينية مع التاريخية والبيئية والاستشفائية فالمحافظة تعد منطقة جاذبة دينيا، لاسيما مع وجود موقعي مار إلياس وكنيسة سيدة الجبل كموقعين  معتمدين من قبل الفاتيكان للحج المسيحي  وأبرز المقاصد على مستوى المملكة .

وبين الباحث  الدكتور محمد ابو عبيله أن المواقع الدينية والأثرية في المحافظة تشكل سجلا حيا لتاريخ يمتد لآلاف السنين، حيث تتجاور الأديرة والكنائس والمقامات الإسلامية في تناغم يعكس رسالة التعايش والوئام التي تميز الأردن مشيرا الى دائرة الاثار تعمل على تنفيذ مشروعات صيانة وترميم للحفاظ على هذه المواقع وضمان استدامتها إلى جانب تطوير الخدمات الأساسية في محيطها لتسهيل وصول الزوار وتعزيز القيمة التاريخية والسياحية لعجلون.

وقالت صاحبة مشروع سياحي في عرجان ام محمد   إن السياحة في عجلون أصبحت تشكل تجربة متكاملة تجمع بين البعد الروحي والجمالي إذ يجد الزائر في مواقعها الدينية والطبيعية فرصة للتأمل والاسترخاء وسط أجواء تجمع بين عبق التاريخ ونقاء البيئة.

وأضافت، إن المحافظة تمتلك مقومات مميزة تجعلها قادرة على استقطاب الزوار على مدار العام، لاسيما مع تنوع مساراتها السياحية التي تربط بين المقامات الدينية والكنائس القديمة والغابات والمواقع الجبلية ما يمنح تجربة فريدة تعكس صورة الأردن كوجهة للتسامح والتنوع والجمال الطبيعي.

وقال رئيس منتدى الجنيد الثقافي يوسف المومني  إن عجلون تمتلك تنوعا سياحيا نادرا يجمع بين المقامات الدينية والمواقع الأثرية والطبيعة الجبلية الخلابة ما يجعلها مقصدا مميزا للزوار من مختلف الفئات.

وأشار الى أن المحافظة أصبحت أنموذجا في الدمج بين السياحة الدينية والبيئية، إذ تمنح الزائر فرصة لاكتشاف تاريخ عريق وتجربة روحانية وسط طبيعة ساحرة، مؤكدا أهمية استثمار هذا التنوع في تطوير برامج سياحية مستدامة تعكس هوية عجلون وثقافتها.

من جانب اخر شهدت محافظة عجلون اليوم حركة سياحية طبيعية لمختلف مواقعها خاصة التلفريك وقلعة عجلون والمحمية وغابات اشتفينا والسوس وشلالات راجب حيث بلغ عدد الزوار زهاء 8 الاف زائر الى جانب من سياحية خليجية ( مقيمة ) في بلدات وقرى ومدن المحافظة تمتد لاكثر من شهر ونصف ووتركز اقامتهم في مناطق ام الينابيع وعبين ورأس منيف واشتفينا ومناطق اخرى حيث عشرات مئات العائلات اعتادت الاقامة لتوفر الظروف الملائمة والامنة وتوفر سبل العيش .

واكد اصحاب مشاريع سياحية ان السياحة الخليجية ساهمت بحركة اقتصادية جيدة في المحافظة حيث تلجأ مئات العائلات الى تسويق منتجاتها من مختلف الاصناف والانواع واصبحت محط اهتمام هذه السياحة

 

الدستور _ علي القضاة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة