معالي المهندس صخر العجلوني، الأردني الأصيل الذي أحبَّ عجلون بكل تفاصيلها.


منذر محمد الزغول

منذ استلام مهام عمله رئيسًا لمجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية في العام 2023، وهو يسابق الزمن لترجمة رؤى وتوجيهات جلالة الملك، حفظه الله ورعاه، بأن تصبح جميلة الجميلات، عجلون، وجهةً سياحيةً واستثماريةً وقصةَ نجاحٍ يتحدث عنها البعيد قبل القريب، وهو الأمر الذي بدأنا نلاحظه ونلمسه على أرض الواقع.

معالي المهندس صخر العجلوني، يقدم اليوم نموذجًا وطنيًا يجمع بين الرؤية الإستراتيجية والنهج الميداني الأصيل، ينطلق في عمله من إيمانٍ مطلقٍ بالرؤية الملكية السامية التي تتركز على النهوض بمحافظة عجلون استثماريًا وسياحيًا واستغلال ميزاتها الفريدة من نوعها.

فالمتابع لقصة عجلون وحكايتها مع التنمية يلمس على الفور أن المحافظة باتت تتصدر المشهد من جديد، وأصبحت القبلة المفضلة لعشرات آلاف الزوار الذين يقصدونها في كل أسبوع من داخل الأردن ومن خارجه، إضافةً إلى الاهتمام الكبير بها من قبل المستثمرين الأردنيين والعرب، وهذا بالطبع لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل المخلصين من أبناء هذا الوطن الذين أخذوا على عاتقهم النهوض بهذه المحافظة التي عانت من التهميش والنسيان لسنواتٍ طويلةٍ خلت.

لم يكتفِ العجلوني وفريقه في المناطق التنموية بالنهوض بالمحافظة سياحيًا وفي مجال الاستثمار، وهذا الأمر تفسره الأرقام وتضاعف أعداد زوار المحافظة بعد انطلاق مشروع التلفريك وما صاحبه من انطلاقٍ للكثير من المشاريع الخاصة والحكومية، بل إنه، وبتوجيهاتٍ ومتابعةٍ مباشرةٍ من العجلوني، فقد تم فتح أبواب مشاريع المنطقة التنموية، وعلى رأسها مشروع التلفريك، على مصراعيها للمجتمع المحلي بشكل عام، وللأسر المنتجة بشكل خاص، حيث أصبح تلفريك عجلون يحتضن اليوم أهم وأكبر مهرجانات ومعارض المنتجات الريفية العجلونية، التي تقف خلفها قصص نجاحٍ لأسرٍ عجلونيةٍ تُرفع لها القبعات احترامًا وتقديرًا وإجلالًا، والقادم أيضًا يحمل الكثير من الخير، بإذن الله، لعجلون وأهلها وزوارها.

إن الحديث عن معالي المهندس صخر العجلوني هو حديث عن “القيادة بالإنجاز”، رجلٍ يعمل بصمت، ويفضل أن تتحدث  عنه الأفعال ، ويضع خدمة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

تحيةُ تقديرٍ لهذه الجهود المخلصة التي تثبت يومًا بعد يوم أن التنمية الحقيقية هي تلك التي تبدأ من الإنسان وتعود إليه، وأن تنفيذ الرؤى الملكية السامية يحتاج إلى رجالٍ يحملون الأمانة بكل صدقٍ وانتماءٍ.

هو بالتأكيد رجلٌ أحب وطنه بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وأحب جميلة الجميلات، عجلون، بكل تفاصيلها، لذلك قدم لها كل وقته وجهده، والأهم أيضًا أنه يهتم بأدق التفاصيل التي من شأنها النهوض بعجلون وتحقيق الرؤى الملكية السامية، و أجزم أن الرجل ما يزال في جعبته الكثير الكثير لخدمة عجلون وأهلها وزوارها، ويكفينا فخرًا واعتزازًا بهذه الشخصية الوطنية القريبة من القلب أنه لا يمكن أن يرفض أو حتى يتردد في قبول أي طلبٍ من شأنه خدمة عجلون وأهلها وزوارها، بل إنني أيضًا سمعت أن الرجل في كل لقاءٍ واجتماعٍ له يشدد على ضرورة أن تكون عجلون ومنطقتها التنموية ومشاريعها قصص نجاحٍ كبيرةٍ يتحدث عنها القريب والبعيد.

كل أمنيات التوفيق لمعالي المهندس صخر كامل  العجلوني، ولكل من يعمل بإخلاصٍ وتفانٍ من أجل خدمة الوطن ويترك أثرًا طيبًا، لأن الأوطان والمجتمعات لا يمكن أن تُبنى و تنهض وتزدهر إلا بجهود المخلصين والأوفياء لوطنهم وقائد وطنهم.

 

 

والله من وراء القصد ،،، 

 

بقلم / منذر محمد الزغول

ناشر ومدير وكالة عجلون الاخبارية

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.