جلاله الملك عبد الله ناصر الحق وراعي المقدسات // الشاعر محمد إدريس ربابعة

في عام 1917 اعطت بريطانيا فلسطين لليهود وفي هذه الايام نقول
يا وعد بالفور بئس الوعد نعهده
وعدا بئيسا به الاهوال والوجل
انجلترا جئت بالتهويد مانحه
صهيون غدر وشر منهم السفل
قرن من الظلم قد جاء يذكرنا
ان اليهود بهذا العار تحتفل
قد قسموا العرب اشلاء ممزقه رسموا لحدود بخط كله دجل
رسموا الحدود حدود العار نلحظها
امريكا روسيا وكل الناس تلعنهم
يا دولة الظلم بئس الفيتو والحيل
صبرا وشاتيلا واحداث تشاكلها
يا مجلس الامن اين الحق يا دول
حق الطيور وحق الكلب قد وضعوا
هذا النفاق وهذا الظلم يشتمل
هدم المنازل والتعذيب ديدنهم
قتلوا الطفوله لا حس ولا وجل
امن يغيث نساء تستغيث بنا
في كل يوم الى الرحمن تبتهل
يا ملك اردن ونعم الملك نعرفه
ملكا رشيدا من الرحمن ذا الوجل
سد الطريق على الاعداء يكبتهم
سد الطريق فنعم النهج والحيل
دخل اليهود الى الاقصى تدنسه داسوا المساجد حقدا دون ما خجل
ابن الهواشم عبد الله قدصرخ
حنقا ونصرا فكل الوغد منذهل
قد شابه الاباء في شرف
يخشى الاله فنعم الجهد والامل
قد قلت يا ملك بان الجيش عزوتك
الجيش عز كذا الشعب فيك يحتفل
عاش المليك بعز وافر وقوي
نبغي الجهاد ونبغي النصر يا بطل
عاش المليك عزيزا انه اسد
دحر العدو فلا خوف ولا وجل

