الفيصلي بطلا لكأس السوبر للمرة الـ18 في تاريخه بعد تغلبه على الحسين

 

توج فريق الفيصلي بلقب كأس السوبر للمرة الثامنة عشرة في تاريخه، بعد فوزه على الحسين إربد بهدفين مقابل هدف، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الجمعة على استاد عمان الدولي، وسط حضور جماهيري كبير بلغ نحو 13 ألف مشجع من أنصار الفريقين.

وافتتح أحمد العرسان التسجيل للفيصلي من ركلة جزاء في الدقيقة 18، قبل أن يعيد محمود خروبة الحسين إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 56، إلا أن أنس العوضات قال الكلمة الأخيرة بتسجيله هدف الانتصار والتتويج لـ”الأزرق” في الدقيقة 85.
وحضرت الأمين العام لاتحاد الكرة سمر نصار مراسم التتويج، حيث سلمت لاعبي الفيصلي الميداليات الذهبية وكأس البطولة، فيما حصل النادي على جائزة مالية قدرها 15 ألف دينار، مقابل منح لاعبي الحسين إربد الميداليات الفضية.
وكان الفيصلي قد بلغ المباراة النهائية عقب تخطي غريمه التقليدي الوحدات بهدفين مقابل هدف في الدور نصف النهائي، فيما وصل الحسين إلى المشهد الختامي بعد فوزه الكبير على جاره الرمثا بخمسة أهداف دون مقابل.
وعزز “الأزرق” رقمه القياسي في البطولة بوصوله إلى اللقب الثامن عشر، بعدما سبق له التتويج بكأس السوبر في 17 مناسبة أعوام 1981، 1982، 1984، 1986، 1987، 1991، 1993، 1994، 1995، 1996، 2002، 2004، 2006، 2012، 2015، 2017 و2020.
الفيصلي 2 الحسين إربد 1
وبدأ المدير الفني للفيصلي طارق مصطفى المباراة بتشكيلة ضمت عبد الله الفاخوري، أنس بدوي، إحسان حداد، سعيدو سيمبوري، محمد حداد، نور الدين الروابدة، غيث المدادحة، فضل هيكل، أنس العوضات، أحمد العرسان ورزق بني هاني.
وفي المقابل، اعتمد المدير الفني للحسين إربد أحمد هايل على يزيد أبو ليلى، يوسف أبو الجزر، عبد الله نصيب “ديارا”، سليم عبيد، علي حجبي، محمود شوكت، يوسف قشي، محمود خروبة، عارف الحاج، محمود مرضي وبرايان رياسكوس.
وبدعم جماهيري كبير، مالت الأفضلية في الدقائق الأولى لصالح الفيصلي، الذي حاول استثمار سرعة العرسان لاختراق دفاعات الحسين، ليتسبب اللاعب في حصول مدافع “الأصفر” سليم عبيد على بطاقة صفراء قبل انقضاء الدقيقة الخامسة، قبل أن يسدد العوضات كرة ثابتة بعد تحريكها مرت بجانب المرمى.
وتحرر الحسين تدريجيا بفضل خبرة لاعبيه، وهدد مرمى الفاخوري عند الدقيقة العاشرة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء أطلقها محمود شوكت، إلا أن حارس الفيصلي تعامل معها بنجاح.
وحصل الفيصلي على ركلة جزاء بعد إعاقة العرسان من قبل يوسف أبو الجزر، وتم التأكد من صحة القرار بالعودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR”، لينبري العرسان لتنفيذ الركلة ويضع الكرة على يسار أبو ليلى، مانحا فريقه التقدم عند الدقيقة 18.
وكاد الفيصلي أن يضاعف تقدمه عند الدقيقة 30، عندما انفرد رزق بني هاني بمرمى الحسين، إلا أن أبو ليلى تألق وأبعد تسديدته، ليبدأ “الأصفر” بعدها بفرض سيطرته بحثا عن العودة.
واقترب يوسف قشي من تسجيل التعادل عند الدقيقة 38 بتسديدة من مسافة قريبة تصدى لها الفاخوري، قبل أن يعود اللاعب ذاته بعد 3 دقائق ويوجه كرة رأسية نجح حارس الفيصلي في التقاطها، لينتهي الشوط الأول بتقدم “الأزرق” بهدف دون مقابل.
ومع بداية الشوط الثاني، دفع هايل بالظهير الأيمن أحمد عساف بدلا من أبو الجزر، في محاولة لتنشيط الجهة اليمنى التي عانت دفاعيا أمام سرعة العرسان خلال الشوط الأول.
وخطف عارف الحاج الكرة من دفاعات الفيصلي بعد 4 دقائق من انطلاق الشوط الثاني، قبل أن يسدد محاولة لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الفاخوري.
ورفع الحسين من إيقاعه بحثا عن التعادل، وأطلق قشي تسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء عند الدقيقة 53 احتضنها الفاخوري، قبل أن ينجح “الأصفر” بعد 3 دقائق في الوصول إلى الشباك.
وسدد شوكت كرة من خارج منطقة الجزاء وصلت إلى محمود خروبة، الذي أطلقها أرضية قوية على يسار الفاخوري، لتعبر خط المرمى وتمنح الحسين هدف التعادل عند الدقيقة 56.
وأجرى هايل تبديلين سريعين بعد الهدف بدخول بيدرو هنريكي ومؤمن الساكت، فيما لجأ مدرب الفيصلي إلى أوراقه البديلة بإشراك مجدي عطار ثم جين أهوا، قبل أن يدخل أحمد السلمان وعمر خضر من جانب الحسين.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو دقائق أخيرة مفتوحة على جميع الاحتمالات، ضرب الفيصلي منافسه بهجمة مرتدة سريعة، بعدما مرر الإيفواري أهوا كرة كسرت خط دفاع الحسين ووصلت إلى العوضات، الذي سدد من مسافة قريبة على دفعتين، قبل أن تستقر الكرة في الشباك عند الدقيقة 85، معلنة تقدم “الأزرق” 2-1.
وأجرى طارق مصطفى بعدها تبديلين بإشراك عون المحارمة وكواسي إيزا، ونجح الفيصلي في المحافظة على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليبدأ بعدها احتفال لاعبيه وجماهيره باللقب الثامن عشر في تاريخ النادي بالمسابقة.
شذرات وكواليس
– اشتكى عدد كبير من جماهير الفيصلي من انتشار ظاهرة بيع التذاكر في السوق السوداء، بعد نفاد الحصة المخصصة للمباراة قبل انطلاقها بيومين، فيما حضرت جماهير غفيرة إلى محيط الملعب أملا في الحصول على تذاكر، دون أن تتمكن من ذلك.
– قدم اتحاد الكرة كأسا جديدة للبطولة في نسختها الثالثة والأربعين، بعدما كشف عنها قبل يوم واحد من النهائي، إذ يحاكي تصميمها قصة فريقين وصلا إلى المشهد الختامي، من خلال شكلين متقابلين يستوحيان ملامحهما من الكثبان الرملية في صحراء وادي رم.
– تواجد المدير الفني للمنتخب الوطني، المغربي بادو الزاكي، إلى جانب طاقمه المعاون في المنصة الرئيسية، ووصل إلى الملعب قبل انطلاق المباراة، قبل أن يغادر قبل نهاية الوقت الأصلي بدقائق قليلة.
– بدأ كل فريق المباراة بلاعب أجنبي واحد فقط في تشكيلته الأساسية، إذ شارك المدافع البوركيني سعيدو سيمبوري مع الفيصلي، مقابل المهاجم الكولومبي برايان رياسكوس مع الحسين إربد.
– شهدت الفترة بين شوطي المباراة توترا في جزء من مدرجات الدرجة الثانية، بعدما تبادل عدد من جماهير الفريقين إلقاء عبوات المياه.
– ظهرت كرات المباراة النهائية باللون الأخضر داخل أرضية الملعب، وذلك بسبب أعمال طلاء أرضية استاد عمان خلال الفترة الماضية.
– تعرض أحمد هايل لأول خسارة في مسيرته التدريبية على الصعيد المحلي، بعدما سبق له قيادة الحسين إربد والفيصلي في فترات سابقة من دون التعرض لأي هزيمة.

 

 مهند جويلس/ الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة