140 قتيلا في “أعنف” اشتباكات بين القوات اليمنية والحوثيين

قُتل أكثر من 140 عنصراً من القوات الحكومية والحوثيين في اليمن خلال اشتباكات وصفت بأنها الأعنف منذ أعوام، بين ظهر أمس السبت وصباح اليوم الأحد.
وأفادت مصادر عسكرية حكومية بمقتل 84 من عناصرها، فيما أكدت مصادر من جانب الحوثيين مقتل 57 عنصراً. واندلعت المواجهات عقب هجوم بري شنه الحوثيون الخميس الماضي، بالتزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مناطق ساحلية على البحر الأحمر ومحيط تعز، في محاولة للتقدم نحو مناطق خاضعة للحكومة قرب مضيق باب المندب.
واستهدفت مليشيات الحوثي، فجر اليوم الأحد، مدينة تعز بثلاثة صواريخ باليستية، سقطت قرب مبنى الرعاية الاجتماعية ومحيط كلية الطب، والسجن المركزي غرب المدينة دون وقوع خسائر بشرية.
وأوضحت مصادر محلية لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن القصف تسبب بحالة من الخوف والهلع بين السكان، فيما لم ترد معلومات عن أضرار مادية.
وأصيب أمس السبت أربعة مدنيين، ثلاثة أطفال وامرأة، برصاص قناصة مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، في منطقتي الكدحة والرحبة، غرب محافظة تعز.
وقالت مصادر محلية لوكالة “سبأ”، إن قناصة الحوثيين استهدفوا مدنيين أثناء وجودهم في مناطق سكنية، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، ثلاثة أطفال وامرأة، ثلاثة منهم من أسرة واحدة.
وأوضحت المصادر أن أحد الأطفال أصيب برصاصة اخترقت ظهره، وأصيب آخر في كف يده اليسرى، فيما أصيبت المرأة برصاصة في الرقبة، وتعرض طفل آخر لشظية في الفك.
وتواصل مليشيات الحوثي استهداف المدنيين في المناطق السكنية بمحافظة تعز، من خلال القصف والقنص المتعمد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
واتسعت رقعة المواجهات في غرب اليمن مع تكثيف الحوثيين هجماتهم البرية والبحرية باتجاه ساحل المخا والمناطق القريبة من مضيق باب المندب، في مقابل دفع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بتعزيزات عسكرية وإدخال سلاح الطيران على خط العمليات.
وفي موازاة التصعيد الميداني، تحركت القوات الحكومية على محاور عدة بهدف وقف تقدم الحوثيين وتشتيت قدراتهم. (وكالات)

