الاستثمار شعاراتٌ لا أفعال !!!!!! // محمد الهياجنه

فالقانون يجب أن يكون ثابت الأصل مرنَ التطبيق بما يخدم مصلحة الوطن….
نحن بحاجة إلى الاستثمار أولاً وقبل كل شيء لخلق فرص عمل في مختلف القطاعات….؛؛؛
وهذا يتطلب ربط كافة الجهات المعنية بالاستثمار بمرجعية واحدة….!!
وإدارة موحدة تتولى رعايته وخدمته… والأهم من ذلك تحديد سقف زمني صارم لإنجاز معاملات المستثمر بعيداً عن أي تدخلات…..!!!
إن واقعنا يفتقر إلى فهم جوهر الاستثمار… فهو لا يحتاج إلى تعقيدات إدارية أو قوانين وتعليمات متضاربة…..
حيث لكل إدارة طقوسها وأبوابها ومكاتبها التي تستنزف وقت المستثمر حتى يصل إلى المسؤول…..؛؛؛؛؛
الذي قد يكون مشغولاً بفعاليات جانبية عن جوهر عمله…..
إن المستثمر يعيش معاناة حقيقية تحت رحمة مسؤولين لكلٍ منهم أسلوبه ومزاجه الخاص….
مما يجعل الاستثمار رهناً بـ “روح وتعال”
اسألوا عن أسباب رحيل الاستثمارات الصناعية من المنطقة الحرة في الزرقاء لتعرفوا حجم الخلل؟؟؟؟
إننا على الورق ننشد الاستثمار….
لكن على أرض الواقع…
يبدو أن لا أحد يعمل بجد للوطن؛؛؛؛؛؛
فالكل يعمل لإرضاء الإدارة والمسؤول…… وغاياتهم تنحصر في نيل رضاه……
وفهمكم كفاية؛؛؛؛
لذا توقفوا عن الحديث عن الاستثمار!!!!!!
تحية للقايش والبورية والجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ومملكتنا والهواشم والمرابطين بفلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام…..
كاتب شعبي محمد الهياجنه

