الأمير فيصل يفتتح بطولة آسيا للكراتيه ويتوج النجار وأحمد بالذهب

– افتتح سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية، يوم أمس، البطولة الآسيوية الـ24 للكراتيه لفئات الناشئين والشباب وتحت 21 عامًا، وذلك في صالة الأرينا بمدينة الحسين للشباب، ورافق سموه صاحبا السمو الأمير عبدالله بن فيصل والأمير محمد بن فيصل.

وتقام البطولة بمشاركة نخبة من أفضل اللاعبين واللاعبات الواعدين والواعدات من مختلف أنحاء القارة الآسيوية.
وشمل حفل الافتتاح عروضًا لموسيقات الأمن العام، ووزارة التربية والتعليم، وعروضا للكاتا الفردي للاعبة كندة المعايطة، ابنة الشهيد العقيد الركن سائد المعايطة، وحظيت بتكريم سمو الأمير فيصل.
ومن ثم أعلن سمو الأمير فيصل بن الحسين افتتاح البطولة قائلاً: “بسم الله وعلى بركة الله، أعلن افتتاح البطولة”، كما توج سموه الفائزين في اليوم الأول من البطولة لفئة الناشئين.
وأكد وزير الشباب د. رائد العدوان، أن رعاية سمو الأمير فيصل بن الحسين لهذه البطولة، يعكس الدور الكبير الذي يقوم به سموه في دعم مسيرة الرياضة الأردنية من خلال اللجنة الأولمبية، وما يقدمه من رعاية واهتمام يعززان من تمكين الرياضيين وتمثيلهم المشرف في المحافل الإقليمية والدولية.
ووجّه العدوان شكره وتقديره إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، على دعمه اللامحدود للرياضة والرياضيين، وحرصه المستمر على أن يكون الأردن حاضرًا ومشرفًا في كافة المحافل الرياضية القارية والدولية.
ورحّب العدوان، بالدول والوفود الآسيوية المشاركة في البطولة، متمنيًا لجميع الرياضيين التوفيق وتحقيق نتائج مميزة ومشرفة، وأن تعود البطولة بالنفع والفائدة على اللعبة والرياضيين في جميع دول القارة.
بدوره، ثمن رئيس اتحاد الكراتيه حسن مسعود، رعاية سمو الأمير فيصل للبطولة الآسيوية،مرحبا بجميع الوفود المشاركة في العاصمة عمّان، معربًا عن اعتزاز الأردن باستضافة هذا الحدث القاري الذي يجمع نخبة المواهب الآسيوية في أجواء تنافسية تعكس القيم النبيلة لرياضة الكراتيه.
ورحّب رئيس الاتحاد الآسيوي للكراتيه، ونائب رئيس الاتحاد الدولي اللواء ناصر الرزوقي، بسمو الأمير فيصل بن الحسين راعي البطولة، وكبار الحضور.
وأكد الرزوقي، أن استضافة الأردن لبطولة آسيا الرابعة والعشرين للكراتيه للناشئين والشباب وتحت 21 عامًا، تعكس المكانة المتميزة التي يحتلها الأردن على خريطة تنظيم البطولات الرياضية القارية والدولية.
وأشاد الرزوقي بالتاريخ العريق والحيوي المعاصر الذي يتمتع به الأردن، مما يجعله وجهة مثالية لاستقبال الحدث القاري الكبير، الذي يجمع نخبة شباب اللعبة من مختلف دول القارة الآسيوية.
وقدم شكره وتقديره إلى الحكومة الأردنية، واللجنة الأولمبية الأردنية، والاتحاد الأردني للكراتيه، على الجهود الكبيرة التي تبذلها، لتوفير كافة المتطلبات والاحتياجات اللوجستية والتنظيمية، بما يضمن إنجاح البطولة واستقبال الوفود والفرق المشاركة بأفضل صورة تليق بمكانة الأردن وسمعته المشهودة.
وأوضح الرزوقي أن بطولات الفئات العمرية تشكل الركيزة الأساسية لمستقبل رياضة الكراتيه في القارة، حيث يمثل المشاركون فيها الجيل القادم من الأبطال الذين سيتولون مسؤولية حمل راية اللعبة في الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.
وشدد الرزوقي على أن أهداف البطولة تتجاوز مجرد المنافسات الرياضية وتحقيق الميداليات، قائلاً: “إن هذه التظاهرة تساهم في تعزيز أواصر الأخوة والعلاقات بين شباب آسيا، وترسيخ قيم الاحترام والتسامح والتنافس الشريف بينهم”.
وثمّن الرزوقي، الدور المحوري الذي تضطلع به الاتحادات الوطنية والمدربون وأولياء الأمور في اكتشاف المواهب ورعايتها وتأهيلها للوصول إلى هذا المستوى الرفيع من المنافسة القارية، داعيًا جميع اللاعبين المشاركين إلى تقديم أفضل ما لديهم داخل الميدان، مع الالتزام بالقيم الأصيلة لرياضة الكراتيه، وفي مقدمتها النزاهة والاحترام والروح الرياضية، لتعكس الصورة الحضارية لهذه الرياضة العريقة.
وأكد الرزوقي أن الاتحاد الآسيوي أصر على إقامة البطولة رغم مطالبات بعض الاتحادات الآسيوية بتأجيلها، بسبب الأوضاع التي تمر بها المنطقة.
وبين الرزوقي أن استضافة البطولة تجسد التزام الأردن المستمر بدعم الرياضة وتطويرها، وتعكس الثقة التي تحظى بها المملكة لدى الهيئات الرياضية القارية والدولية، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأردني للكراتيه عمل بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية على استكمال جميع الترتيبات التنظيمية والفنية واللوجستية لضمان خروج البطولة بأفضل صورة.
وفي المنافسات، حقق اللاعب مصطفى النجار الميدالية الذهبية للناشئين في وزن تحت 57 كغم، وحقق اللاعب طارق أحمد الميدالية الذهبية في وزن 70 كغم.
وحقق المنتخب الوطني ضمن منافسات الناشئين والكاتا 7 ميداليات برونزية عن طريق أيهم عفانة (كاتا)، وريهام الجهران (وزن تحت 47 كغم)، وشيراز خالد (وزن تحت 61 كغم)، وحلا ناصر (وزن فوق 61 كغم)، ومصطفى عبد الرحمن (وزن تحت 63 كغم)، ومحمد الجوهري (وزن تحت 70 كغم)، وبرونزية لفريق الكاتا الجماعي للناشئات والشابات (جود أبو خديجة، وليمار وميار صبابحة).
ومع ختام منافسات اليوم الأول للناشئين، قفز المنتخب الوطني للكراتيه إلى المركز الرابع برصيد 9 ميداليات (ذهبيتين، و7 برونزيات)، بينما تصدرت إيران الترتيب العام برصيد 13 ميدالية (6 ذهب، و6 فضة، وبرونزية واحدة)، والسعودية ثانيا برصيد 10 ميداليات (2 ذهب، و4 فضة و4 برونز)، والصين تايبه بالمركز الثالث برصيد 9 ميداليات ملونة (ذهبيتين، وفضيتين، و5 برونزيات).
وتقام اليوم منافسات فئة الشباب للقتال والكاتا، حيث تلعب في فئة الشابات للكاتا بتول إبراهيم، وفي الكاتا للشباب رائد العقابي، وفي فئة القتال للشابات تلعب زينة سليم في وزن 48 كغم، وليان السعيد في وزن تحت 53 كغم، وهلا غنام في وزن تحت 59 كغم، ولانا الأحمد في وزن تحت 66 كغم، ولارا درويش في وزن فوق 66 كغم. وفي فئة الشباب أيضا، يلعب عمر القنة في وزن تحت 55 كغم، ومحمد النجار في وزن تحت 61 كغم، وحاتم الحراسيس في وزن تحت 68 كغم، وريان قطناني في وزن تحت 76 كغم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة