العميد الركن محمد أمين الصمادي يعتلي هرمَ كليةِ الدفاعِ الوطني

الكاتب: المصدر / بدر الصمادي

 

حينَ يكونُ الرجلُ بحجمِ الوطن، وحينَ تكونُ الرتبةُ وسامَ شرفٍ لا مجردَ نجمةٍ على الكتف، نكتبُ بمدادِ الفخرِ لا الحبر.

 

باسمِ آلِ الصمادي في عجلونَ جبلِ العزِّ والكرامة، وباسمِ كلِّ حرٍّ يعرفُ قدرَ الرجال

 

نزفُّ التهنئةَ التي تعجزُ عن وصفها الكلمات، إلى هامةٍ وطنيةٍ شامخة

 

ابنِ العمِ الغالي

عطوفةِ العميد الركن

محمد أمين الصمادي – أبو عهد

 

بمناسبةِ صدورِ الإرادةِ الملكيةِ الساميةِ بتسلمكم

 

قيادةَ وآمريةَ كليةِ الدفاعِ الوطني الملكية الأردنية

مصنعِ القادةِ وعقولِ الجيشِ العربي

 

لم يأتِ هذا المنصبُ صدفةً يا أبا عهد..

أتى لأنكَ ابنُ الميدانِ الذي لا ينام،

أتى لأنكَ الضابطُ الذي جمعَ بينَ حكمةِ القائدِ وشجاعةِ المحاربِ وعلمِ الأكاديمي،

أتى لأنكَ من سلالةِ رجالٍ إذا قالوا فعلوا، وإذا عاهدوا أوفوا.

 

اليومَ لا نباركُ لكَ وحدك..

نباركُ لعجلونَ التي أنجبتك،

ونباركُ للجيشِ العربي الذي يزهو بك،

ونباركُ لكليةِ الدفاعِ الوطني التي كسبتْ قائداً بحجمِ الوطن.

 

يا ابن العم..

لقد ارتقيتَ منصةَ القيادةِ التي تُخرِّجُ قادةَ الجيوشِ وصُنّاعَ القرار، فكنتَ كما عهدناكَ دائماً، أهلاً للأمانةِ الثقيلة، وحملاً للمسؤوليةِ العظيمة.

 

> سرْ يا محمدُ وعينُ اللهِ ترعاكَ

 

> حملتَ عجلونَ في قلبٍ وفي شرفٍ

> حتى غدتْ كليةُ العُليا بمأواكَ

 

ألفُ ألفِ مبارك..

ومزيد من التوفيق والنجاح بإذنِ الله، فأنتَ تستحقُ الأكثر

 

دمتَ ذخراً للوطنِ وللقائدِ المفدى جلالةِ الملكِ عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم

 

عشيرتك الفخورة بكَ حدَّ السماء

( آلـ الصمادي )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة