التاريخ يساند الحسين أمام الفرق الهندية.. والفيصلي يبحث عن كسر أفضلية قطرية

تدخل الكرة الأردنية غدا موعدا آسيويا مزدوجا، عندما يفتتح الفيصلي والحسين إربد مشوارهما في دوري أبطال آسيا 2، بمواجهتين تحملان الكثير من التحدي والطموح، حيث يلتقي الفيصلي مع الريان القطري، فيما يستقبل الحسين إربد إيست بنغال الهندي، في مستهل منافسات دور المجموعات.
وإذا كان التاريخ لا يمنح الفيصلي أفضلية أمام الأندية القطرية، فإن الصورة تبدو مختلفة تماما عندما يتعلق الأمر بالمواجهات الأردنية الهندية، وهو ما يجعل مباراتي يوم غد تحملان حسابات مختلفة، بين رغبة الفيصلي في كسر أفضلية قطرية تاريخية، وطموح الحسين إربد في مواصلة التفوق الأردني أمام الأندية الهندية.
وتكشف المواجهات السابقة بين الأندية الأردنية والقطرية عن أفضلية واضحة للفرق القطرية، إذ التقى الطرفان في 10 مباريات آسيوية، حققت خلالها الأندية الأردنية 3 انتصارات، مقابل 7 انتصارات قطرية، فيما غاب التعادل عن جميع المواجهات.
وسجلت الأندية الأردنية 13 هدفا، مقابل 24 هدفا دخلت مرماها، بفارق 11 هدفا لمصلحة الأندية القطرية، ما يعكس صعوبة الاختبارات السابقة، ويضع الفيصلي أمام مهمة جديدة لتعديل هذه الكفة.
ورغم ذلك، يحمل السجل ذكريات أردنية مميزة، أبرزها نجاح الوحدات في الفوز على السد مرتين بنتيجتي 3-0 و3-1، إلى جانب انتصار الفيصلي على السد بنتيجة 2-0، وهي نتائج تؤكد أن الأندية الأردنية سبق أن نجحت في مقارعة الأندية القطرية وتحقيق انتصارات لافتة.
وفي المقابل، شهد السجل بعض النتائج الثقيلة، أبرزها خسارة الفيصلي أمام السد بنتيجة 0-6، وخسارتا الوحدات أمام الريان بنتيجتي 2-4 و0-3، إضافة إلى ثلاث خسائر أخرى أمام السد، فيما خسر الحسين إربد أمام الأهلي القطري بنتيجة 1-3.
على الجانب الآخر، تبدو الصورة أكثر إشراقا بالنسبة للكرة الأردنية أمام الأندية الهندية، إذ التقت الفرق الأردنية بنظيرتها الهندية في 13 مباراة، حققت خلالها 10 انتصارات، مقابل 3 خسائر، فيما لم تسجل أي حالة تعادل.
وسجلت الأندية الأردنية 35 هدفا، مقابل 14 هدفا دخلت مرماها، بفارق 21 هدفا، وهي حصيلة تعكس تفوقا واضحا للكرة الأردنية في المواجهات المباشرة.
ويحمل إيست بنغال تحديدا ذكريات متباينة مع الأندية الأردنية، إذ سبق للفيصلي أن تغلب عليه مرتين، الأولى بنتيجة 5-0 والثانية بنتيجة 1-0، فيما تغلب الوحدات عليه بنتيجة 4-2، مقابل خسارة واحدة للوحدات أمامه بنتيجة 0-2.
كما سجل الوحدات نتائج كبيرة أمام موهون باغان، بالفوز عليه 2-1 و5-0، وعلى سالغاوكار بنتيجتي 5-0 و2-1، وعلى بنغالورو بنتيجة 2-1.
أما الحسين إربد، فيمتلك بدوره سجلا مثاليا أمام ديمبو، بعدما تغلب عليه في مواجهتين بنتيجتي 3-0 و2-0.
وجاءت الخسائر الأردنية الثلاث أمام ديمبو، حيث خسر الفيصلي بنتيجتي 3-4 و1-3، فيما خسر الوحدات أمام إيست بنغال بنتيجة 0-2.
وتمنح هذه الأرقام الفيصلي والحسين إربد صورتين مختلفتين قبل المواجهتين، فالفيصلي يدخل مباراته أمام الريان وهو مطالب بتجاوز أفضلية قطرية تاريخية، في حين يدخل الحسين إربد لقاء إيست بنغال، وهو يحمل تفوقا أردنيا واضحا في سجل المواجهات مع الأندية الهندية.
لكن الحسابات التاريخية، رغم أهميتها في منح اللاعبين الثقة والدافع، لا تحسم المباريات، خصوصا أن كل مواجهة تبدأ من الصفر، وتفرض ظروفها الفنية والنفسية الخاصة.

