450 مشاركا يجتازون فحص الحزام الأسود ضمن برنامج التايكواندو في المراكز الشبابية

أقيم أمس في صالة الأرينا بمدينة الحسين للشباب، حفل تخريج المشاركين في المرحلة الثانية من برنامج التايكواندو للحزام الأسود في المراكز الشبابية، تحت رعاية سمو الأمير راشد بن الحسن، رئيس اتحاد التايكواندو، بحضور وزير الشباب د. رائد العدوان، والنائب الثاني لرئيس الاتحاد للتايكواندو حازم النعيمات، إلى جانب عدد من المسؤولين والقائمين على البرنامج والمدربين والمشاركين.

وشهد الحفل تتويج جهود المشاركين في البرنامج، حيث اجتاز نحو 450 مشاركا ومشاركة فحص الحزام الأسود، يمثلون 15 مركزاً شبابياً من مختلف محافظات المملكة، وذلك بعد نجاحهم في اجتياز متطلبات المرحلة الأولى من البرنامج، التي ساهمت في تأهيلهم للانتقال إلى المرحلة الثانية، ومواصلة تطوير مهاراتهم في رياضة التايكواندو.
ويأتي البرنامج في إطار الجهود المشتركة بين وزارة الشباب واتحاد التايكواندو، الهادفة إلى اكتشاف المواهب الرياضية لدى الشباب، وصقل قدراتهم وتوفير بيئة تدريبية مستدامة تتيح لهم مواصلة ممارسة اللعبة وتطوير مستوياتهم الفنية والبدنية، بما يساهم في رفد الحركة الرياضية بالمواهب الواعدة.
ويهدف البرنامج، إلى صقل مهارات اللاعبين الذين اجتازوا المرحلة الأولى، من خلال توفير تدريبات مستمرة ومنظمة تضمن عدم انقطاعهم عن ممارسة رياضة التايكوندو، وتعمل على رفع كفاءتهم الفنية والبدنية، وتعزيز جاهزيتهم لخوض الاستحقاقات والمراحل المقبلة، في مسيرتهم الرياضية.
ولا يقتصر البرنامج على الجانبين الفني والبدني فحسب، بل يركز بصورة متوازية على تعزيز مجموعة من القيم والسلوكيات الإيجابية لدى المشاركين، وفي مقدمتها الانضباط والثقة بالنفس والروح الرياضية والالتزام وتحمل المسؤولية، إلى جانب العمل على بناء شخصية اللاعب وتطوير قدراته بصورة متكاملة.
كما يساهم البرنامج في تعزيز ارتباط المشاركين بالرياضة وترسيخ ثقافة الاستمرار في ممارستها، باعتبارها وسيلة لبناء الشخصية وتنمية المهارات وتعزيز الصحة والنشاط، فضلاً عن إتاحة المجال أمام الشباب لاكتشاف مواهبهم وقدراتهم والعمل على تطويرها، ضمن بيئة رياضية متخصصة.
وفي ختام الحفل، أكد أمين سر اتحاد التايكواندو والناطق الإعلامي فيصل العبداللات، أن مشروع برنامج التايكواندو في المراكز الشبابية انطلق برؤية طموحة وشراكة فاعلة بين وزارة الشباب واتحاد التايكواندو، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم لممارسة اللعبة وتطوير مهاراتهم.
وأشار إلى أن القائمين على المشروع آمنوا منذ انطلاقه بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الشباب، وأن توفير البرامج الرياضية النوعية يفتح المجال أمام المواهب لاكتشاف قدراتها وتطوير إمكاناتها، وصولاً إلى إعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة الإنجاز الرياضي وتمثيل الأردن في مختلف المحافل.
وثمن في هذا السياق، الدعم المتواصل الذي يحظى به القطاع الشبابي الرياضي من القيادة الهاشمية، مؤكداً أن استمرارية المشروع وتوسعه ما كانت لتتحقق لولا هذا الدعم والاهتمام بالشباب والرياضة، كما أشاد بالدور الذي يقوم به رئيس الاتحاد سمو الأمير راشد بن الحسن في دعم اللعبة وتطوير برامجها، وبجهود وزير الشباب الدكتور رائد العدوان في مساندة المبادرات والبرامج الموجهة للشباب.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع الشهادات على المدربين المشاركين في البرنامج، حيث قام وزير الشباب بمشاركة النعيمات، وسفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الأردن كيم بيل وو، بتسليم الشهادات تقديرا لجهودهم ودورهم في إنجاح البرنامج ومتابعة المشاركين خلال مراحل التدريب والتأهيل.

 

 

محمد عربيات/ الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة