الزاكي يفتتح مشواره مع “النشامى” بتعادل أمام المنتخب السوري

عمان – فرض التعادل بهدف لمثله نفسه على مواجهة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره السوري، في المباراة الدولية الودية التي أقيمت مساء الأحد على استاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، ضمن تحضيرات الطرفين لنهائيات كأس آسيا (السعودية 2027).
وتقدم المنتخب الوطني بالنتيجة عند الدقيقة 38 عبر اللاعب علي علوان، قبل أن يعدل جان مصطفى النتيجة للمنتخب السوري عند الدقيقة 52.
ولم ينجح المدرب المغربي للمنتخب الوطني بادو الزاكي في تحقيق الفوز بمباراته الأولى مديرا فنيا، ليسير على خطى مواطنيه الحسين عموتة، الذي خسر في أول لقاء له بنتيجة 0-6 أمام النرويج، وجمال سلامي الذي تعادل مع المنتخب الوطني أمام كوريا الشمالية من دون أهداف.
ويخوض المنتخب الوطني مباراته الودية الثانية يوم السابع من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، باستضافة المنتخب الفنزويلي على الملعب ذاته عند الساعة الثامنة مساء.
واعتمد المدير الفني للمنتخب الوطني بادو الزاكي في تشكيلته الأساسية على كل من أليك سمير، إحسان حداد، هادي الحوراني، يزن العرب، مهند أبو طه، محمود شوكت، نور الدين الروابدة، نزار الرشدان، موسى التعمري، علي علوان وعودة فاخوري.
في المقابل، بدأ المدرب الإسباني للمنتخب السوري خوسيه لانا اللقاء بتشكيلة ضمت إلياس هدايا، عبدالله الشامي، أيهم أوسو، أحمد فقه، زكريا حنان، إلمار إبراهيم، محمد عثمان، خالد كردغلي، جان مصطفى، محمود الأسود ونوح شمعون.
وغابت الخطورة عن مرمى الطرفين في الدقائق الأولى، وكانت المحاولة الأخطر عند الدقيقة 19، بعد إبعاد خاطئ للكرة من العرب، ليسدد المهاجم السوري نوح شمعون الكرة من اللمسة الأولى بيسراه، إلا أنها مرت بجانب مرمى سمير.
وكاد حارس مرمى المنتخب الوطني أليك سمير أن يكبد فريقه هدفا عند الدقيقة 23، بعد خروجه من منطقته وقفزه لضرب الكرة برأسه، لتمر من فوقه وتتجه نحو المرمى، قبل أن يلحق بها قبل تجاوز خط المرمى ويبعدها إلى بر الأمان.
وتواصلت الأفضلية السورية مع مرور الوقت، ليهدر شمعون فرصة مواتية للتسجيل عند الدقيقة 27، بعدما انسل بين دفاعات المنتخب الوطني وسدد كرة قوية مرت فوق المرمى، ليرد التعمري بتسديدة من داخل منطقة الجزاء تألق هدايا في إبعادها عند الدقيقة 35.
واستطاع المنتخب الوطني تسجيل هدف التقدم عند الدقيقة 38، بعدما منح عودة فاخوري الكرة لزميله علي علوان خارج منطقة الجزاء، ليسددها الأخير بيسراه أرضية قوية استقرت في الجهة اليسرى لمرمى المنتخب السوري، لينتهي الشوط الأول بتقدم “النشامى” بهدف وحيد.
ولم يجر أي من المدربين تغييرات على التشكيلة الأساسية مع بداية الشوط الثاني، ليتمكن المنتخب السوري عند الدقيقة 52 من تعديل النتيجة، بعدما وضع شمعون زميله جان مصطفى في مواجهة المرمى، ليتقدم الأخير ويسدد الكرة في الشباك وسط غياب الرقابة الدفاعية اللازمة.
وبعد ذلك، أجرى خوسيه لانا عدة تبديلات ساهمت في زيادة القوة الهجومية للمنتخب السوري، حيث شكل دخول محمد الحلاق وعمر السومة خطورة على مرمى سمير، ليرد التعمري بتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء مرت بجانب المرمى عند الدقيقة 64.

 

Image4_9202627223719284712142.jpg

لاعب المنتخب الوطني نور الدين الروابدة يتقدم بالكرة خلال المباراة امام سورية

ودفع الزاكي بعد ذلك بكل من يوسف قشي وإبراهيم سعادة وأنس العوضات، أملا في تحسين الشكل الهجومي للفريق، ليسدد العوضات كرة من زاوية ضيقة أبعدها الحارس إلى ركلة ركنية عند الدقيقة 71، قبل أن يحاول اللاعب نفسه بعدها بثلاث دقائق بتسديدة أرضية التقطها الحارس من دون صعوبة.
وشارك بعد ذلك من المنتخب الوطني كل من محمد أبو زريق “شرارة”، أنس بدوي وأحمد العرسان، قبل أن يزج الزاكي بكل من عبدالله نصيب “ديارا”، سعد الروسان وتامر بني عودة، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق.
شذرات وكواليس
– شارك حارس المرمى أليك سمير للمرة الأولى مع المنتخب الوطني، في أول استدعاء له للفريق، فيما عاد اللاعب محمود شوكت للمشاركة مع “النشامى” للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، وللمرة الأولى كلاعب أساسي.
– جلس 5 لاعبين من المنتخب الوطني على كراسي منفردة بجانب دكة البدلاء، نظرا لعدم اتساعها، وهم عبدالله الفاخوري، إبراهيم سعادة، محمد أبو النادي، تامر بني عودة ويوسف قشي.

 

– سجل المهاجم علي علوان الهدف رقم 31 في مسيرته الدولية، في مباراته رقم 70، لينفرد بالمركز الثاني على لائحة الهدافين التاريخيين لـ”النشامى”، بعدما فض الشراكة مع حسن عبدالفتاح، ويصبح على بعد 4 أهداف فقط من معادلة الهداف التاريخي للمنتخب الوطني حمزة الدردور.

– لم يتمكن المنتخب الوطني من تحقيق أول فوز له في مباراة ودية منذ أكثر من عام، حيث كان آخر انتصار له أمام منتخب جمهورية الدومينيكان يوم 9 أيلول (سبتمبر) من العام الماضي.
– اشتكت الجماهير الأردنية والعربية من سوء بث اللقاء تلفزيونيا، بسبب التقطيع المستمر وضعف جودة الصورة، فيما تحدثت مصادر عن أن هذا الوضع جاء نتيجة عدم منح القناة الرياضية الأردنية حقوق البث.
– استضاف استاد الملك عبدالله الثاني أول مباراة للمنتخب الوطني منذ العام 2022، وكانت مواجهته الأخيرة عليه آنذاك أمام المنتخب السوري أيضا.
– لم يكن الملعب بأفضل حلة خلال المواجهة، إذ اشتكت جماهير من وجود الغبار على المقاعد، إلى جانب وجود حبل فوق المنصة الرئيسة، ساهم في ظهور الصورة التلفزيونية بشكل غير مناسب.
– حضر رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب اللقاء، حيث وصل متأخرا إلى الملعب، وتحديدا عند الدقيقة 83 من زمن المباراة.

Image4_9202627223750495111145.jpg

 

 مهند جويلس/ الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة