عجلون : مبادرتا لمدرستي أنتمي وبيئتي الأجمل شراكة مدرسية نحو بيئة تعليمية أجمل

في إطار تعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة، وترسيخ قيم المحافظة على البيئة المدرسية، تبرز مبادرتا لمدرستي أنتمي وبيئتي الأجمل بوصفهما من المبادرات التي تسهم في تحويل المدرسة إلى بيئة تعليمية أكثر جمالًا وتنظيمًا وتعاونًا.
وتقوم مبادرة لمدرستي أنتمي على تعزيز ارتباط الطلبة بمدرستهم، وتشجيعهم على المشاركة الفاعلة في المحافظة على مرافقها، واحترام أنظمتها، والمساهمة في الأنشطة والفعاليات التي تعزز روح الفريق والمسؤولية.
أما مبادرة بيئتي الأجمل فتركز على الاهتمام بنظافة المدرسة ومرافقها، والعناية بالمساحات الخضراء، ونشر الوعي بالممارسات البيئية السليمة، بما يجعل البيئة المدرسية أكثر ملاءمة للتعلم والإبداع.
وقال مدير التربية والتعليم خلدون جويعد تكمن أهمية مشاركة الطلبة في هاتين المبادرتين في أنها تمنحهم فرصة عملية لتطبيق قيم الانتماء والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية. كما تساعدهم على اكتساب مهارات التعاون والمبادرة والقيادة، وتدفعهم إلى إدراك أن المحافظة على المدرسة والبيئة ليست مسؤولية جهة واحدة، بل مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع المدرسي.
أما المعلمون، فيؤدون دورًا أساسيًا في إنجاح المبادرتين من خلال توجيه الطلبة وتحفيزهم، وتنظيم الأنشطة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المدرسة ، كما يمثل المعلم قدوة للطلبة في المحافظة على الممتلكات العامة والاهتمام بالنظافة والبيئة، الأمر الذي يجعل مشاركته عنصرًا مهمًا في تحويل المبادرات إلى ممارسات يومية مستدامة.
من جانبهم قال مديرو ومديروات مدراس الدكتور اشرف الغزو ونارمين عنيزات ومفيده بشايره وعلاء الصمادي
واسماء خطاطبه ورنا المومني وخالد قعاقعه تسهم المبادرتان في تعزيز العلاقة بين الطلبة والمعلمين، من خلال العمل المشترك لتحقيق أهداف واضحة تخدم المدرسة والمجتمع
فعندما يشارك الجميع في تنظيف المرافق، وزراعة الأشجار، وتجميل الساحات، وتنظيم الحملات التوعوية، تتحول المدرسة إلى مساحة يشعر فيها الطلبة بأنهم شركاء حقيقيون في بنائها وتطويرها.
واكدوا إن نجاح مبادرتي لمدرستي أنتمي وبيئتي الأجمل لايعتمد على تنفيذ نشاط مؤقت، بل على ترسيخ ثقافة مستمرة تقوم على الانتماء والمحافظة والمسؤولية. فالمدرسة الجميلة ليست بجدرانها ومرافقها فقط، وإنما بأبنائها الذين يحافظون عليها، ومعلميها الذين يوجهونهم، وروح التعاون التي تجمع أفراد مجتمعها.
وفي الختام، تبقى مشاركة الطلبة والمعلمين في هذه المبادرات خطوة مهمة نحو بناء جيل أكثر وعيًا وانتماءً، قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة في جعل مدرسته وبيئته مكانًا أجمل للتعلم والعطاء.

 

الدستور/ علي القضاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة