الصمت نعمة // هاشم الرحيل الغرايبة

هل يكتب الصمت رواية فيها العبر..لله در المواقف حين تعاد..كيف كنا وكيف كان كلامنا درر..وكيف حل الصمت عنوة وعناد..كثيرة هي الأسئلة ولكنها تحتضر…إذ لا جواب لها وبعيد هو المراد..وما لك درب باختيارك كلها خطر..الصمت نعمة حين تزدحم الأضداد..خبئ في جوفك ما تشتهيه ففيه الضرر…لا العيب فيك ولا فيما كان لجرحك الضماد..لا ينبت الزهر في البيداء لا ماء ولا شجر…كيف ترجو ذلك وقد أفناها الحر والجراد…عد الى منابتك فكل الخير فيها ينتظر..الصمت جواب لكل حيرة أورثت عينيك السواد..هذا زمان القوي فلا ضعيف ينتصر..قم بادر غير ركودك لا تقف على حياد…كن كإسمك فهو من عنك يخبر…ولتزرع بعضك لينبت ولتكن جرؤتك السماد…خيرك باق يورث ومن صلبك هو الاجدر…إكسر جدار الركود هياأطلق الزناد.

