عجلون..22 حافلة من برنامج اردننا جنة تزور مناطق عجلون .

عجلون.. استثمارات تتجه نحو التنمية المستدامة.
– 22 حافلة من برنامج اردننا جنة تزور مناطق عجلون .
– حركة سياحية نشطة تشهدها المحافظةونسبة اشغال 70% .
==
تتحول محافظة عجلون تدريجيًا إلى واحدة من الوجهات السياحية التي تحظى باهتمام متزايد في الأردن، في ظل ما تمتلكه من مقومات طبيعية وبيئية وتاريخية، إلى جانب توجهات ومشاريع استثمارية تسعى إلى تطوير القطاع السياحي وفتح آفاق جديدة أمام الاقتصاد المحلي.
وتتميز عجلون بتنوعها الطبيعي، من الغابات والمساحات الخضراء إلى الينابيع والمناطق الجبلية، فضلًا عن المواقع التاريخية وفي مقدمتها قلعة عجلون. هذا التنوع يمنح المحافظة فرصة لتطوير أنماط سياحية متعددة، مثل السياحة البيئية والمغامرات والسياحة الريفية، إلى جانب السياحة الثقافية والتراثية.
وقال عضو المخطط الشمولي للمحافظة الدكتور محمد نور الصمادي مع تزايد الاهتمام بالاستثمار السياحي، تبرز أهمية أن يكون التوسع في المنشآت والخدمات السياحية متوافقًا مع خصوصية المحافظة البيئية والطبيعية. فالتنمية السياحية المستدامة لا ترتبط فقط بزيادة أعداد الزوار والاستثمارات، وإنما بقدرة المشاريع على تحقيق عوائد اقتصادية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من الآثار البيئية، وتعزيز استفادة المجتمعات المحلية.
واضاف تشهد المحافظة خلال السنوات الأخيرة توجهًا نحو تطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالقطاع السياحي، بما في ذلك تحسين الطرق والمرافق والخدمات، وتوفير خيارات إقامة وتجارب سياحية جديدة. ومن شأن هذه المشاريع أن تسهم في إطالة مدة إقامة الزائر، وزيادة الإنفاق داخل المحافظة، وتحريك قطاعات مرتبطة بالسياحة مثل النقل والمطاعم والحرف اليدوية والمنتجات الزراعية المحلية.
وقال رئيس لجنة غرفة تجارة عجلون احمد المومني السياحة كمصدر لفرص العمل
ولا تقتصر أهمية الاستثمار السياحي على إنشاء الفنادق والمنشآت، إذ يمكن أن يشكل القطاع فرصة لتوفير وظائف جديدة للشباب والنساء في المحافظة، خصوصًا في مجالات الإرشاد السياحي، والضيافة، وإدارة المواقع الطبيعية، وتنظيم الرحلات والمسارات، وتسويق المنتجات المحلية.
ويرى أن إشراك أبناء المجتمع المحلي في المشاريع يمثل عنصرًا أساسيًا لنجاح التنمية السياحية، لأن السائح لا يبحث فقط عن المكان، بل عن تجربة متكاملة تعكس طبيعة المنطقة وثقافتها وتراثها.
مشيرا الى انه من هنا تبرز أهمية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يستطيع السكان تنفيذها، مثل بيوت الضيافة والمطاعم الريفية، وتسويق المنتجات الزراعية والغذائية والحرف التقليدية، بما يسمح بتوزيع العوائد السياحية على أكبر عدد ممكن من أبناء المجتمع.
ويرى رئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشه يطرح التوسع السياحي تحديات تتطلب التخطيط المسبق، خصوصًا في المناطق الطبيعية والغابات. فزيادة أعداد الزوار والمشاريع قد تؤدي، إذا لم ترافقها إدارة بيئية فعالة، إلى زيادة النفايات والضغط على مصادر المياه والطبيعة، فضلًا عن التأثير في التنوع الحيوي ، لذلك، تبرز الحاجة إلى اعتماد معايير واضحة للاستدامة في المشاريع الجديدة، تشمل كفاءة استخدام المياه والطاقة، وإدارة النفايات، والحفاظ على الغطاء النباتي، واستخدام تقنيات صديقة للبيئة، إلى جانب تنظيم حركة الزوار في المواقع الحساسة بيئيًا.
كما يمكن للمسارات السياحية والأنشطة البيئية المنظمة أن توفر نموذجًا يجمع بين حماية الطبيعة وتحقيق العائد الاقتصادي، من خلال تعريف الزائر بالبيئة المحلية وتشجيع السياحة المسؤولة.
من الاستثمار إلى التنمية.
ويرى رئيس لجنة مجلس المحافظة معاويه عناب أن التحدي الحقيقي أمام عجلون لا يتمثل فقط في جذب الاستثمارات، وإنما في ضمان أن تتحول هذه الاستثمارات إلى تنمية محلية مستدامة
ويتطلب ذلك تنسيقًا بين الجهات الحكومية والمستثمرين والبلديات والمجتمع المحلي، ووضع رؤية متكاملة تحدد طبيعة المشاريع التي تحتاجها المحافظة والمناطق التي يمكن أن تستوعب التوسع السياحي كما أن تسويق عجلون كوجهة سياحية على مدار العام يمكن أن يخفف من موسمية السياحة، من خلال تطوير برامج للرحلات البيئية والمغامرات والسياحة الريفية والثقافية، وربط المواقع السياحية بعضها ببعض ضمن مسارات وتجارب متكاملة.
ويرى مدير محمية غابات عجلون عدي القضاة بين جمال الطبيعة وإمكانات الاستثمار، تقف عجلون أمام فرصة لتحويل السياحة إلى محرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، شرط أن يسير النمو السياحي جنبًا إلى جنب مع حماية البيئة وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي فنجاح التجربة السياحية في عجلون لن يقاس بعدد المشاريع أو أعداد الزوار فقط، بل بقدرتها على خلق فرص عمل، ودعم أصحاب المشاريع الصغيرة، والحفاظ على الغابات والمواقع الطبيعية، وصون التراث، وتحقيق عائد اقتصادي يستفيد منه سكان المحافظة إلى جانب المستثمر والزائر فعجلون اليوم أمام معادلة واضحة استثمار يحافظ على الطبيعة، وسياحة تدعم المجتمع، وتنمية تستمر للأجيال المقبلة.
من جانب اخر استقبلت محافظة عجلون اليوم الجمعة 22 حافلة ضمن برنامج اردننا جنة توزعوا وفق البرنامج على مناطق عدة للاستمتاع بالاجواء الخريفية الرائعة والطبيعة الخلابة
في الوقت الذي شهدت قلعة عجلون والتلفريك وغابات اشتفينا والمحمية حركة سياحية نشطة وصلت نسبة الاشغال فيها زهاء 70%
الدستور / علي القضاه
.

