هرمز لا يتشرف باسم ترامب .. حين يحاول البلطجي والمقامر تغيير اسمٍ عظيم صنعه التاريخ


مهدي مبارك عبدالله

 

 

 

لقد عرفت الجغرافيا السياسية عبر قاطرة التاريخ الممتدة معالم مائية مقدسة ارتبطت أسماؤها بهويات الحضارات وعقائد الأوطان وضُربت حولها أطواق من الكبرياء والسيادة التي لا تقبل المساومة أو الابتذال الدبلوماسي العابر.

مضيق هرمز هذا الشريان المائي العالمي الجاثم بعنفوان استراتيجي بين الخليج وبحر عُمان لم يكن يوماً مجرد ممر مائي لنقل براميل النفط وسفن الشحن بل هو وثيقة جغرافية حية تحكي قصة تسمية ضاربة في عمق التاريخ والملوكية القديمة مستمدة من اسم مملكة هرمز التاريخية الأسطورية أو الإله الفارسي القديم هرمز الذي يرمز للأمان والخير والسيادة يوم لم تكن القارة الأمريكية برمتها قد وُجدت على خرائط الاكتشاف ويوم لم يكن اسم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب شيئاً…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.