الفيصلي يكتسح الرمثا برباعية ويتوغل بالصدارة.. الوحدات يعبر الحسين بهدف “النعيم”

عمان – توغل فريق الفيصلي في صدارة الترتيب العام لدوري المحترفين لكرة القدم برصيد 13 نقطة، بعد أن اكتسح الرمثا بنتيجة 4-1، في المباراة التي جرت على استاد عمان الدولي أمس، في ختام الجولة الخامسة، التي وقف معها الرمثا عند رصيد 8 نقاط.
وتناوب على تسجيل الأهداف للفيصلي مالك علان عند د. 13، ومجدي العطار عند د. 54، ومارادونا عند د. 86، وأحمد العرسان في الدقيقة 90+1، فيما سجل هدف الرمثا الوحيد محمد خليل، بعد أن أفلتت ركلته الركنية من حارس مرمى الفيصلي نور الدين بني عطية لتسكن مرماه عند د. 63.
وفي المباراة الثانية لحساب ذات الجولة، تقدم الوحدات خطوة مهمة في مطاردة المتصدر، عندما حقق فوزًا مهمًا على حساب الحسين – حامل اللقب – بنتيجة 1-0، سجله حمزة النعيم د. 22، في المباراة التي جرت على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ليرفع الوحدات رصيده إلى 8 نقاط، متشاركًا مع الجزيرة والبقعة والرمثا، فيما بقي الحسين عند رصيد 5 نقاط.
الفيصلي 4 الرمثا 1
دفع مدرب الفيصلي طارق مصطفى بالتشكيلة المكونة من نور بني عطية بين الخشبات الثلاث، وأحمد عبد ربه، وسعيدو سيمبوري، ونور الروابدة، ومجدي عطار، وأنس العوضات، وغيث المدادحة، وجيان أهوا، وأنس بدوي، وإحسان حداد، ومالك علان.
فيما دخل مدرب الرمثا راديون غاسانين اللقاء بالتشكيلة المكونة من مراد الفالوجي في حراسة المرمى، وعبد الرحمن الدرايسة، ويوسف حسان، ومحمد البيطار، وحسين الرشدان، وعبدالله المنيص، وعزيز أوسيني، ومحمد خليل، والفوسيني غاساما، وسيرج بادجو، وسيف درويش.
ولم يحتج الفيصلي سوى 13 دقيقة ليهز الشباك، بعد أن تسلم مالك علان كرة من زميله العوضات وضعته أمام المرمى وحيدًا، ليضعها على يسار الفالوجي، معلنًا تقدم فريقه بهدف، وكاد العوضات أن يضاعف الغلة عندما سدد كرة زاحفة من كرة ثابتة، تمكن الفالوجي من إبعادها إلى ركنية د. 25.
ورد الرمثا بهجمات سريعة لتعديل النتيجة، وسدد درويش كرة داخل منطقة الجزاء تمكن بني عطية من إبعادها إلى ركنية في الدقيقة 22، وتبعه أوسيني بكرة زاحفة تمكن بني عطية من إبعادها د. 32.
وكاد خطأ الفالوجي أن يكلف الرمثا هدفًا ثانيًا، عندما مرر الكرة إلى أهوا، الذي لم يحسن التعامل معها، ليضعها فوق المرمى الخالي في الدقيقة 45+2، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفيصلي بنتيجة 1-0.
وبدأ الرمثا مهاجمًا في الشوط الثاني، حيث انفرد غاساما أمام المرمى بعد هفوة من عبد ربه، مع الثواني الأولى، قبل أن ينقذ بني عطية الموقف ويتصدى للكرة، إلا أن اتزان الفيصلي وحسن انتشاره وتنويعه حلول الاختراق مكّن مجدي عطار من تعزيز النتيجة، بعد أن تسلم كرة من أهوا وضعها على يسار الفالوجي، معلنًا الهدف الثاني للأزرق في الدقيقة 55.
الأمر الذي استفز الرمثا، وكثّف من طلعاته على مرمى الفيصلي، وتمكن من تقليص الفارق عندما نفذ محمد خليل ركلة ركنية غالطت بني عطية، الذي لم يلتقطها بإحكام، لتسكن الشباك في الدقيقة 63، ليستقبل الفيصلي أول هدف في البطولة بعد مرور 4 جولات بشباك نظيفة.
ورد الفيصلي بهجمات منظمة، مستفيدًا من الأداء الجماعي والمهارات الفردية للاعبيه التي طُوّعت لمصلحة الفريق، ليسدد العوضات كرة قوية من خارج المنطقة، تمكن الفالوجي من إبعادها د. 77، وأهدر العرسان فرصة التعزيز عندما تسلم كرة حداد داخل منطقة الجزاء، وحيدًا أمام مرمى الفالوجي، فأهدرها بغرابة خارج الخشبات الثلاث د. 79.
وشهدت الدقيقة 86 تسجيل الفيصلي الهدف الثالث، بعد عرضية متقنة من المتألق العوضات ارتدت من الفالوجي، تابعها مارادونا في الدقيقة 86، ورغم محاولات الرمثا للعودة من بعيد، إلا أن العرسان كان له رأي آخر، عندما سجل الهدف الرابع من خلال عرضية أنس البدوي، التي ارتقى لها العرسان برأسه وأسكنها شباك الفالوجي في الدقيقة 90+1، لينتهي اللقاء بفوز عريض للفيصلي بنتيجة 4-1.
الوحدات 1 الحسين 0
انطلقت الأحداث في فلك التفاصيل التكتيكية الدقيقة، وطرح المدير الفني للوحدات أوراق كل من محمد العمواسي لحراسة المرمى (بديله أحمد عرباش بسبب الإصابة)، وعرفات الحاج، وتاتاي، ومصطفى كمال، وشوقي القزعة، وفادي عوص، ومحمد الداوود، وأحمد صبرة، ومحمد موالي، وحمزة النعيم، وجيمي سياج.
وعلى الطرف الآخر، أشرك المدير الفني للحسين، الإسباني توريس، يزيد أبو ليلى، وبيدرو هنريكي، وعبدالله نصيب، وأحمد عساف، وعلي حجبي، ويوسف أبو الجزر (أحمد السلمان)، ومحمود شوكت، ويوسف قشي، وعارف الحاج، ومحمد رياحي، ومسعود جمعة.
وكان الحوار التكتيكي واضحًا بين المدربين بأوراقهما على أرضية الملعب، وظهر الوحدات بالأسلوب الجماعي والشكل الدفاعي، والتمرير السلس للكرات، والبحث عن الثغرات بدفاعات الحسين، فيما عمد الأخير إلى تنويع الحلول والاستحواذ على الكرة، وإن كانت الخطورة قد بدأت “حسينية” عندما سدد رياحي كرة قوية ردها العمواسي بحضور تام، وهو الذي أبعد تسديدة مسعود جمعة بتألق.
وعمد الوحدات إلى إغلاق ملعبه ومراقبة مفاتيح لعب الحسين بصرامة، والتحول جماعيًا إلى ملعب الحسين، في ظل الالتزام بالمهام والواجبات، ما استوعب امتلاك الحسين للكرة أغلب الفترات، وجاءت الخطورة الوحداتية على مرمى أبو ليلى بهدف التقدم، عندما حضّر محمد الداوود كرة نموذجية في المنطقة المحرمة للحسين، ارتقى لها حمزة النعيم ودكّها برأسه، معلنًا الهدف الأول للوحدات د. 22.
وبحث الحسين عن التعديل، لتقف رأسية عبدالله نصيب، بعد دربكة أحدثتها الركنية، في أحضان العمواسي، الذي خرج مصابًا بعد تسديدة قشي التي حولها إلى ركنية، ورد بديله عرباش تسديدة رياحي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الوحدات بنتيجة 1-0.
وجاء الحوار التكتيكي غزيرًا بالأفكار لمدربي الفريقين بالأوراق البديلة في الشوط الثاني، فيما واصل الوحدات أسلوبه بالأداء الجماعي والالتزام بالمهام والواجبات، في حين حاول الحسين إيجاد الثغرات في الدفاعات الوحداتية دون جدوى.
ولجأ الحسين إلى التسديد من بعيد، ليطلق قشي كرة مباغتة أمسكها عرباش، الذي ردّ بتألق على انفراد الحاج بعد عرضية السلمان، ورمى الحسين بثقله في الدقائق الأخيرة من المباراة، وسط تحفظ دفاعي للوحدات، الذي رد بهجمة مرتدة وصلت إلى بشار ذيابات، الذي عكسها عرضية ارتقى لها النعيم وخلصها أبو ليلى بتألق، ورد الحسين بكرتين عبر البديل بريان، إلا أن المباراة انتهت بفوز مهم للوحدات بنتيجة 1-0.


