الخصاونة والطراونة والزبن في سباق رئاسة النواب.. ومرشح الضرورة احتمال قائم

دخل السباق على رئاسة مجلس النواب مرحلة جديدة مع بروز ثلاثة مرشحين، هم إبراهيم الطراونة عن حزب الميثاق، ومصطفى الخصاونة الذي رشحته كتلة حزب مبادرة رسمياً، وسليمان الزبن الذي اختارته كتلة الأحزاب الوسطية رسميا ، وسط مشاورات نيابية لحسم المواقف قبل افتتاح الدورة العادية الثالثة في الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وتتجه الأنظار إلى اجتماع نواب حزب الميثاق لحسم مرشحهم، في وقت تتصدر فيه خيارات الحزب تسمية الطراونة، فيما تبقى المواقف النهائية بحاجة إلى إعلان رسمي.
وفي موازاة ذلك، شكلت كتل مبادرة والأحزاب الوسطية وعزم والأمة لجاناً للتفاوض والتنسيق مع الكتل الأخرى بشأن انتخابات الرئاسة ومواقع المكتب الدائم، فيما رشحت كتلة عزم النائب أيمن أبو هنية لموقع النائب الأول لرئيس المجلس.
وتشير التحركات إلى أن المشاورات لا تقتصر على موقع الرئيس، بل تمتد إلى موقعي النائب الأول والثاني واللجان النيابية، في محاولة لبناء تفاهمات أوسع قبل الاقتراع.
ورغم تعدد الاتصالات، لم تتبلور حتى الآن تسوية معلنة تحسم المنافسة، وسط تحذيرات نيابية من التعامل مع التسريبات باعتبارها نتائج محسومة قبل استكمال المشاورات والتصويت تحت القبة.
ولا تستبعد الحسابات المطروحة احتمال ظهور «مرشح الضرورة» إذا تعثرت التفاهمات بين الكتل، بما يفتح الباب أمام إعادة ترتيب التحالفات في اللحظات الأخيرة.
ومع اقتراب موعد الدورة الجديدة، يبقى السؤال ما إذا كانت الكتل ستنجح في التوافق على مرشح واحد، أم تترك الحسم لصندوق الاقتراع، في استحقاق يتزامن مع ملفات تشريعية ورقابية مهمة، أبرزها مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2027 والتعديلات المرتقبة على قانون الضمان الاجتماعي وقانون العمل.

