“رُؤيةُ قائد و إِرثُ و ذاكرةُ وطنّ” // غيث بلال بنى عطا

رؤيةٌ بها تعلوا الهيبّةُ الهاشميّة بعيونٍ ترنوا للعُلىَّ، و المجد القُرشيّ لمن هُوَ حاملٌ لرايةِ بنى هاشمٍ في رُبوعِ وطنِ النشامىَّ بخارطةٍ مُطرزةٍ بالثوب المحبوك بأنامل الجدات، و بنادقِ أجدادنا الثُوار بثورةٍ قادها الهواشم نحو آفاقِ المجدّ العربيّ الموحدِ لجداريّة، وطنٍ نابضٍ بالوفاء، والفداء.
ذاكرةٌ حيّةٌ مع الشريّف مُطلقُ رصاصةً مزقت الظلام ليخرجَ من رحمها وطنٌ على نهرٍ ينبضُ، و يتدفق بدماءِ الشُهداءِ، و حكايا البطولات المُمتدةِ للكرامةِ مع الحُسيّن الباني ليُكملَ البناء، و المجدّ قائدنا، و مليكنا عبدالله، و ولي العهد معاً في نُورٍ هاشميّ ينبثقُ من وسط التحديّ ليُعلّنَ عن تجديّد البيعةِ لبني هاشم بمن لهما، و بهما يُحاربُ الوطن ملكاً، و جيشاً وشعباً بِثُلاثيّةٍ في لهيّبٍ مُتقد بمحيطه، وهو وطنُ الأمان رُغمَ العواصف، والنيران فقوته تحطمُ كُلَ شيءٍ بثباتٍ، و تحديّ.
ما بيّنَ الرؤيةُ، و الأرث الكبيّر، و الذاكرةِ المليئة بالحكايات والبطولات و التضحيات تُسطرُ حُدود و تاريخُ وطنٍ بحضرةِ الهاشمين، و ملكاً صانعٌ للسّلام، و مُحاربٌ لا يهابُ التحديّ و يرفعُ راياتِ القوةِ و السلام معاً بحكمتهِ الثاقبّة، و روح التحدي، ومعهُ وليُ العهد المِقدام يرتشفُ منهُ ويتعلمُ الخُطىّ في دَرّبٍ هاشميّ لا يعرفُ، و لا يعترفُ بالهزيمةِ أو التوقف فهم، و معهم الجيشُ بشعارهِ العُروبيّ، و مع همةِ شَعبهِ النشامىَّ يرسمونَ لوحةَ وطنٍ خالدٍ على مرِ العصورِ ليكونَ شاهداً على وحدةِ وطنناً، وقيادتنا معاً نحو فضاءاتِ المجدَّ التليّد.
بقلم/ غيث بلال محمود بنى عطا

