افتتح وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، مساء اليوم الخميس “متحف حمود للتراث الثقافي” في محافظة الكرك، حيث جرى تدشين مرحلته الأولى بدعم من وزارة الثقافة، وبالتعاون بين “جمعية أبناء حمود لإحياء التراث الثقافي والتاريخي” و”جمعية حمود الخيرية”، وذلك ضمن فعاليات “أيام حمود الثقافية للعام 2026” وضمن مشاريع القصر لواء الثقافة 2026.
وأكّد الرواشدة، في كلمته خلال حفل الافتتاح، أنّ الثقافة الأردنية الأصيلة تنطلق من القرى والبلدات المخلصة لتاريخها وموروثها، مشيراً إلى أنّ اختيار مبنى المدرسة القديمة لمقر المتحف يُجسد رمزيته كمنارة للتنوير والعلم وهي التي خرجت قامات وأجيالاً أسهمت في بناء الوطن وتطويره.
وقال إنّ حمود تمثل قصة حية للقرية الأردنية الضاربة بجذورها في عمق التاريخ، وجزءاً أصيلاً من توثيق السردية الوطنية لحكاية الأرض والإنسان”.
وأضاف أنّ القرية تشكل نمطاً معمارياً وتراثياً فريداً ببيوتها وسوقها التجاري القديم ومطحنتها، مما يجعلها كنزاً سياحياً وثقافياً يجسد قيم التنوع والأصالة التي تتفرد بها الكرك.
وشهدت الفعالية إقامة ندوة ثقافية أدارها الدكتور حيدر خليل الهلسة، وتحدث فيها الأديب المهندس ضيغم القسوس الهلسة والأستاذ ضرغام الخيطان الهلسة حول ذاكرة المكان وأهمية صون التراث الشفهي والتاريخي للمنطقة.
كما تخلل حفل الافتتاح تقديم فقرات تراثية وشعبية عكست هوية المنطقة وموروثها الفلكلوري، إلى جانب فقرة تكريمية لعدد من الشخصيات والفعاليات الأهلية والداعمة التي أسهمت في إنجاح هذا المشروع التوثيقي.