على مكتب معالي وزير الأشغال العامة ،،، ثلاثةُ طرقٍ رئيسيةٍ في محافظةِ عجلون بحاجةٍ ماسةٍ جداً إلى تدخلٍ فوريٍّ وسريعٍ


منذر محمد الزغول

=

بدايةً، أؤكد احترامي الشديد لمعالي وزير الأشغال العامة المهندس ماهر أبو السمن، الذي نلمس جهودَهُ الجبارةَ في كافةِ محافظاتِ المملكة؛ حيث كان لجهود معاليه الفضلُ الأكبرُ في إنهاءِ كثيرٍ من الملفاتِ العالقةِ أو التي كنا نعتبر الحلولَ فيها ضرباً من الخيال. ومحافظةُ عجلون كان لها أيضاً نصيبُ الأسدِ من جهود معاليه، الذي نتمنى له دائماً كلَّ التوفيقِ والنجاح. وقد لمستُ شخصياً جهودَهُ عندما كنتُ عضواً في مجلسِ المحافظةِ السابق، حيث كانت نسبُ الإنجازِ في قطاعِ الأشغالِ تتعدى دائماً حاجزَ الـ 90%، وهذا الأمرُ بالطبعِ ينطبقُ على كافةِ محافظاتِ المملكة؛ فالوزيرُ أبو السمن لا يمكن أن يقبلَ بأنصافِ الحلول، فالحلُّ عنده إما أن يكون كاملاً أو أنه يعتبر أن أمراً جللاً وكبيراً يحدث، لذلك كان على الدوامِ يتابعُ كلَّ صغيرةٍ وكبيرةٍ بنفسهِ ليضمنَ أن مشاريعَ وزارتهِ تسيرُ وفقَ الخططِ والبرامجِ الموضوعة.

من هذا المنطلق، ولأنني أرى في وزارةِ الأشغالِ بقيادةِ فارسِها وربّانِها الماهرِ ابنِ الوطنِ البارِّ معالي المهندس ماهر أبو السمن نموذجاً يحتذى به بين كافةِ وزاراتِ ومؤسساتِ الدولة، أحببتُ أن أضعَ أمامَ معاليه مشكلةً نواجِهُها في عددٍ من طرقِ محافظةِ عجلون، وسأتطرقُ في هذا المقالِ إلى ثلاثةِ طرقٍ رئيسية، وأنا واثقٌ كلَّ الثقةِ بأن معاليه سيكونُ خيرَ سندٍ وفزعةً لنا كما كان وسيبقى بإذنِ اللهِ تعالى.

وهذه الطرقُ هي ما يلي:

أولاً: طريقُ عنجرة – عين البستان – كفرنجة؛ وقد أصاب هذا الطريقَ ما أصابَها من حفرياتِ خطوطِ المياه، إضافةً إلى أن الطريقَ الذي يسلكُهُ عشراتُ آلافِ المواطنين يومياً لم تطَلْهُ أيُّ أعمالِ تعبيدٍ منذ فتراتٍ طويلة، كما يُعدّ هذا الطريقُ من أهمِّ المنافذِ باتجاهِ الأغوار، وهناك أيضاً عشراتُ آلافِ المواطنين الذين يسكنون على جانبيه.

ثانياً: إكمالُ العملِ في الطريقِ الحيويّ الذي يربطُ مدينةَ ساكب باتجاهِ قرى منطقةِ الصفا جنوبَ محافظةِ عجلون؛ حيث ما تزالُ أجزاءٌ من هذا الطريقِ خطرةً جداً وهي بحاجةٍ ماسةٍ لإعادةِ التأهيل، علماً بأن المتبقيَ بدونِ تعبيدٍ من هذا الطريقِ لا يزيدُ على كيلومتراتٍ قليلة، وعلماً أيضاً أن هذا الطريقَ سياحيٌّ جداً ويسلكُهُ عشراتُ آلافِ المواطنين يومياً، ويربطُ المنطقةَ ببلدةِ راجب والأغوارِ أيضاً.

ثالثاً: الطريقُ الذي يربطُ الخشيبةَ الفوقا باتجاهِ الخشيبةِ التحتا وجرش ثم إلى عمان؛ طريقٌ متهالكٌ جداً ويخدمُ شريحةً كبيرةً من المواطنين، كما أنه في حالِ إعادةِ تأهيله سيكونُ البديلَ المناسبَ لربطِ مناطقَ واسعةٍ في عجلون بالعاصمةِ عمان، علماً بأن المسافةَ من منطقةِ الجبلِ الأخضر والخشيبة ولغايةِ العاصمةِ عمان لا تتعدى 25 كيلومتراً.

نأملُ من معالي الوزيرِ الذي نجِلّـُهُ ونحترِمُه -وهو بحقٍّ شخصيةٌ وطنيةٌ كبيرةٌ أبدعَ أيّما إبداعٍ في وزارةِ الأشغالِ وفي كافةِ المواقعِ التي شغلَها- أن يضعَ هذه الطرقَ الثلاثةَ على جدولِ أعمالِ وزارةِ الأشغالِ خلالَ الأيامِ القادمة؛ لأن المواطنين الذين يسلكون هذه الطرقَ بشكلٍ يوميٍّ أصبحوا يعانون الأمرينِ بسببِ سوءِ بنيتِها التحتية، بل إن كثيراً من المواطنين أصبحَ يفكرُ ألفَ مرةٍ قبلَ سلوكِ أيِّ طريقٍ منها.

 

والله من وراء القصد ،،،

 

بقلم / منذر محمد الزغول

ناشر ومدير وكالة عجلون الاخبارية

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.