ملّفّنا أيّها الملك // د . راشد الشاشاني

• لن يهنأ عدوّي ولن يرتاح ، لن أترك قضيّتي ، لن أتنازل عن دمي …
• اللي رح يطلع ويرد … اليوم رح اخليه حكاية الدنيا كلّها .. بتعرفوني لا بخاف ولا بستحي
لم تذكّرنا كلمات خطاب العرش _ سنقتبس بعضا منها _ بمن يعلون القانون ويعتلونه حقّا ، فنحن لا ننسى ، لكنّنا سندير الانتباه سريعاً إلى مصير أفراد عصابة التسلّط وعصابات الأتباع ؛ الذين سيقودهم إليه ملّفنا الخاص ، وهو بحقّ يهمّ كلّ الأردنيّين ، وربّما غيرهم ؛ لا لعظيم شأننا نحن ، بل لأنّه يضمّ ألمهم هم بقدار ألمنا نحن ، لقد دفعوا دماً ثمناً له ؛ كما فعلنا نحن ولا زلنا .
لن نطيل ؛ حتى لا نخيف غير أعدائنا ؛ من عصابة ” أبو لحية الأقرع ” نزولا إلى عصابة ” أبو لحية ذنب الكلب ” مرورا بعصابات : ” إحنا أذكى من ما بتتصوّر ” ، ” إحنا ما بنقدر نخاطب ، و زي ما حكالك ” ، ” أبو الكريزة ” ” العجوز الأصلع ” ، ” البنشرجي ” ، ” جزمي ” ، ” بعير ” ، ” ابو العدالة ” ، ” الكبسة ” .
بعد مشادة مع زعيم هذه الأخيرة ؛ و رافضاً دعوة مدرائه للتفاهم ، بعد أن أمرهم باللحاق بنا واسترضائنا خرجنا متوجّهين نحو وجهة توصل إلى الملك ، بعد أن سمعنا من كبار قادة مؤسّسات حسّاسة ؛ أنّ هذا الشخص مرتبط بالملك ولا يملكون حتى مخاطبته ، علاوة على طلب أوراق منه .
لم تصل هذه القضايا إلى مقصدها ؛ بقيت تختبئ مع سكرتيرات ومستخدمي أفراد عصاباتها ، بعد أن تمرّنوا جيّدا لا في التحايل وحده ، بل في إخفاء أثاره ” كما يظنّون .
ملفّنا أيها الملك ،،،
التفاصيل كثيرة وكبيرة ، بدأت قبل أكثر من عقد من الزمان بين ثنايا عصابات ” الدشاديش ” و ” القمل ” ، لكنّنا لن نفرّط بشيء منها .
” لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه أيا كان ” ،،،
كانت هذه القضيّة محل علم عدد من أجهزة الدولة ؛ ومنها الحسّاسة ، لكنّ قادتها ومهم غيرهم آثروا أن يكونوا شركاء في الجرم لا في بلوغ حقّنا ، لقد تواطئوا ..
” القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا ” ،،،
وهذه العصابات لا تعرفه أيضاً …
” ولن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته ” ،،،
من تحت قاذورات هذه العصابات تُنتج المواد الخامّة للإرهاب ، يأكلون الدسم ويتركون القاذورات لغيرهم ، ويقرؤون عليهم خطب النزاهة والإخلاص .
هؤلاء ليسوا قلّة ، حتى مراسلوهم و أذَنَتُهم شركاء بذات مقدار حصصهم .

