كلنا الكرك// زياد ملاوي فريحات

هذا هو الموقف الرسمي الصادر عن منبر “المرسال” جمعية الاردنيين الكنديين العربية الكندية والشبكة العربية الكندية
بالقول الفصل والرد القاطعواقول بكل وضوح ان الأردن عصيّ على الفتن وسند مرامه لا ينكسر، فمن ديار الاغتراب في كندا، نعلنها صريحة مدوية، بلسان يملؤه اليقين وعزيمة تستند إلى تاريخ ممتد من الوفاء: إن كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن، أو إشعال فتيل الفتنة الطائفية والدينية، أو التطاول على سدة قيادتنا الهاشمية الحكيمة، إنما يكتب بيده صك خسرانه واندحاره وإن المحاولات البائسة والخسيسة واليائسة التي يمارسها المرجفون، والمنافقون، وقوى الإرهاب والتطرف—والتي كان آخرها الاعتداء الغادر على أهلنا في كنيسة الكرك—لن تنال من هذا الوطن إلا كما ينال الموج من الشاطئ الصخري. لقد أثبت الأردن، على مر العقود والخطوب، أنه كلما اشتدت عليه المحن، ازداد صلابة وتلاحماً؛ فالرصاص الغادر لا يفرق بين مسلم ومسيحي، بل يدمي صدور الأردنيين جميعاً ليقفوا في خندق واحد دفاعاً عن حياض الوطن . والأردن هو السد المنيع بالقيادة الهاشمية السديدة القيادة والجيش الباسل والشعب العربي الأردني الأصيل فإن ردنا القاطع والنهائي يستمد قوته من ثلاثة ثوابت لا تقبل المساومة اولاً
اوي فريحات
رئيس جالقيادة الهاشمية المفداة: التي نلتف صفاً واحداً وبولاء مطلق خلف سيدي ومولاي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ونشد على يده المباركة وهو يضرب بـ “يد من حديد” كل بؤر الفساد والتطرف والتمرد .
وثانياً ح الجيش العربي والأجهزة الأمنية البواسل الشجعان، حماة الثغور وسياج الوطن، الذين يقدمون أرواحهم رخيصة لتظل راية الأردن خفاقة عالية في السماء
وثالثاً وليس اخيراً فان وعي الشعب العظيم الأردنيون الأحرار في كل مكان، داخل الوطن وفي بلاد الاغتراب، يملكون من الشهامة، والنخوة، والوعي ما يكفي لقطع دابر كل حاسد، ومنافق، ومتربص .
وليعلم خوارج هذا العصر وأعداء الله والدين، أن الأردن—رغم شُح إمكاناته ومصادره—قوي بعزته، غني بكرامته، شامخ بقيادته وشعبه، لن تنالوا من وحدتنا، ولن تهزوا شعرة من استقرارنا، وسيبقى الأردن واحة للأمن والأمان والسلام والنظام والعدالة والمساواة .
حمى الله الأردن الحبيب؛ ملكاً عزيراً، وشعباً عظيماً، وجيشاً باهراً، وأمناً حارساً. وعلى الله التوفيق،
المخلص اخوكم زياد ملاوي فريحات

