انطلاق فعاليات المؤتمر التاسع الاردن تاريخ وحضارة بعنوان ” البعد الاثري في محافظة عجلون واثره في السياحة الداخلية والخارجية .

–

مندوبا عن وزير الثقافة رعى مدير ثقافة عجلون سامر الفريحات انطلاق فعاليات المؤتمر التاسع الاردن تاريخ وحضارة ” البعد الاثري في محافظة عجلون واثره في السياحة الداخلية والخارجية ” الذي تنظمه جمعية عجلون للبحوث والدراسات ورابطة الكتاب الاردنيين / عجلون بالتعاون مع مديرية الثقافة ويناقش 18 ورقة عمل ويستمر لمدة يومين في المركز الثقافي بمشاركة نخبة من الباحثين والاكاديميين .
وقال مندوب الوزير الفريحات يسعدني ويشرفني ان انقل لكم تحيات وزير الثقافة وتمنياته لكم بنجاح فعاليات المؤتمر الذي يسلط الضوء على البعد الأثري والتاريخي لمحافظة عجلون، وما تزخر به من إرث حضاري ومواقع أثرية تشكل ركيزة مهمة في تعزيز السياحة الثقافية والأثرية.
واضاف إننا في مديرية ثقافة عجلون نؤمن بأن حماية التراث وإبراز قيمته التاريخية والحضارية مسؤولية وطنية، وأن توظيف هذا الإرث في تنشيط السياحة يسهم في تعزيز مكانة عجلون على خارطة السياحة المحلية والدولية.
ونثمن جهود القائمين على هذا المؤتمر والمشاركين فيه، آملين أن تخرج توصياته برؤى وأفكار تسهم في صون الموروث الأثري واستثماره سياحياً وثقافياً.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور رفعات الزغول إن البعد الأثري في محافظة عجلون لا يمثل مجرد قيمة تاريخية تستحق الحفظ والتوثيق، بل يشكل مورداً تنموياً يمكن أن يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوسيع قاعدةك السياحة الداخلية والخارجية.
ويتطلب ذلك وضع رؤية متكاملة تقوم على صيانة المواقع الأثرية، وتأهيل المواقع غير المستثمرة سياحياً، وتطوير المسارات الثقافية والدينية، وتحسين الخدمات والبنية التحتية، وتعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.
وبين قلعة عجلون التاريخية وكنائس مار إلياس وسيدة الجبل وما تزخر به المحافظة من شواهد حضارية ومواقع تراثية، تمتلك عجلون فرصة حقيقية لتقديم نموذج للسياحة الثقافية المستدامة، يجمع بين المحافظة على الذاكرة التاريخية وتحويلها إلى قيمة اقتصادية واجتماعية، ويجعل من الإرث الحضاري جسراً للتواصل مع الزوار من مختلف أنحاء العالم.
ففي عجلون، لا يزور السائح الطبيعة وحدها، بل يقرأ بين حجارتها حكاية تاريخ يمتد عبر القرون، ويكتشف إرثاً حضارياً قادراً على أن يكون أحد أهم مفاتيح التنمية السياحية في المحافظة.
واكد المتحدثون خلال الافتتاح الدكتورة فايزه المومني ورئيس لجنة بلدية عجلون الكبرى المهندس محمد البشابشه ومدير السياحة فراس خطاطبه لا تقتصر أهمية محافظة عجلون على طبيعتها الخضراء وغاباتها الممتدة وأجوائها المعتدلة، بل تحتضن إرثاً أثرياً وتاريخياً ودينياً يعكس تعاقب حضارات مختلفة على أرضها، ويشكل ركيزة أساسية لتعزيز مكانتها على خارطة السياحة الأردنية والعالمية.
وتتميز المحافظة بتنوع مواقعها الأثرية التي تمتد عبر حقب تاريخية متعددة، بدءاً من العصور القديمة والرومانية والبيزنطية، وصولاً إلى العصور الإسلامية، الأمر الذي يمنحها قيمة ثقافية وحضارية ويجعلها مقصداً للباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث، فضلاً عن السياح من داخل الأردن وخارجه ، لافتين لقلعة عجلون والقيمة التاريخية التي تمثلها ومواقع الحج المسيحي كنسية سيدة الجبل وموقع مار الياس الاثري المعتمدة من قبل الفاتيكان للحج المسيحي والاهمية التي تلعبها .
كما استعرض الاكاديمي في الجامعة الاردنية الاستاذ الدكتور علي العنانزه خلال محاضرته الافتتاحية مقومات المناخ في الاثار والسياحة والسكان في محافظة عجلون .
واشتملت فعاليات اليوم الاول للمؤتمر على مناقشة 6 اوراق عمل قدمها باحثون واكاديميون متخصصون تضمنت اضاءات على مواقع مختارة من محافظة عجلون ودور الدولة الاردنية والمؤسسات الرسمية في دعم وتطوير القطاع السياحي المشكلات والحلول وقلعة عجلون في مواجهة الزلال قراءة علمية في مواطن الخطر وتكامل المسارات السياحية لتعزيز السياحة الداخلية والخارجية لتطوير المجتمع المحلي وخلق تنمية مستدامة ودور المجتمعات المحلية في حفظ الموروث الثقافي وتحقيق التنمية التراثية والسياحية المستدامة واختتمت فعاليات بورقة عمل بعنوان عجلون واثارها في المصادر والرحلات في العهد العثماني دراسة في المؤسسات التاريخية وامكانات توظيفها .
ويشار الى ان المؤتمر كان قد شكل لجنة تحضيرية ولجنة علمية واعلامية ولجنة لصياغة البيان الختامي والتوصيات .

 

الدستور / علي القضاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات علاقة