محافظة عجلون تحتفي باليوم الوطني لقطاف الزيتون.

احتفلت محافظة عجلون اليوم باليوم الوطني لقطاف الزيتون، في مدرسة عجلون الاساسبة المختلطة وسط أجواء وطنية وتراثية جسّدت مكانة شجرة الزيتون في وجدان الأردنيين،.
وأكد مساعد محافظ عجلون احمد بني طه الذي رعى فعاليات الاحتفال بحضور ومشاركة مدير التربية خلدون جويعد ومدير الزراعة المهندس صيتان السرحان ورئيس مجلس المحافظة المهندس معاويه عناب ورئيس مجلس التطوير التربوي الصحفي علي القضاة والنقيب محمد القضاة الشرطة المجتمعية ومديرة المدرسة تواصيف هليل وفعاليات مجتمعية وتربوية أهمية هذا القطاع الزراعي بوصفه أحد أبرز مصادر الرزق للمزارعين، وأحد المكونات الأصيلة للهوية الزراعية والتراثية في المحافظة لافتا الى ان الفعالية جاءت تأكيداً على أهمية شجرة الزيتون التي تشكل جزءاً من تاريخ عجلون وإرثها الزراعي، وترمز إلى العطاء والصمود والتجذر في الأرض، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد المحلي وتحسين الظروف المعيشية للأسر الزراعية.
وقال مدير التربية وللتعليم خلدون جويعد ان الاحتفال شكل فرصة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والانتماء للأرض، وتعريف الأجيال الجديدة بأهمية المحافظة على الأشجار المثمرة والموارد الطبيعية.
مؤكدا ضرورة الاهتمام بأشجار الزيتون ورعايتها وفق الأساليب الزراعية السليمة، والمحافظة عليها من الممارسات التي تؤثر في نموها وإنتاجيتها، إلى جانب أهمية الالتزام بطرق القطاف الحديثة التي تحافظ على سلامة الأشجار وجودة الثمار، بما ينعكس إيجاباً على جودة زيت الزيتون الأردني.
وقال مدير الزراعة صيتان السرحان تعد محافظة عجلون من أبرز المناطق الزراعية المنتجة للزيتون في المملكة، إذ تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بهذه الشجرة نحو 87 ألف دونم، منها نحو 24 ألف دونم في لواء كفرنجة، فيما يقُدّر إنتاج المحافظة في موسم 2026 بنحو 43 الف طناً من ثمار الزيتون
مؤكدا ان الاحتفال بل حمل رسالة وطنية وتربوية تؤكد ضرورة غرس قيم المحافظة على الأرض في نفوس الطلبة والشباب، وتعزيز الشراكة المجتمعية في حماية الثروة الزراعية، باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة.
ويشكل اليوم الوطني لقطاف الزيتون بحسب مديرة المدرسة تواصيف هليل أن شجرة الزيتون ستبقى عنواناً للخير والبركة، ورمزاً للأصالة والارتباط بالأرض، وركيزة أساسية من ركائز التنمية الزراعية في محافظة عجلون مثمنة اختيار المدرسة للاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية ولراعي المتاسبة ولمديرية التربية جهودهم الخيرة في موسم الخير .
واشتمل الاحتفال على فقرات تراثية وفلكلورية قدمتها طالبات المدرسة والفقرة الارشادية اعادت للاذهان طقوس قطاف الزيتون التي تقوم على التشاركية والعونه كما قام الحضور بقطاف الزيتون ايذانا بانطلاق الحملة الوطنية لقطاف الزيتون .
الدستور/ علي القضاه


