النائب القضاة يرعى ندوة حول حملة 16 يوما للقضاء على العنف ضد المرأة

–
قال النائب الدكتور فراس القضاة أن بناء مستقبل خال من ممارسات العنف على المرأة هو أمر ممكن إذا استخدمت الخدمات الأساسية مثل التعليم والعدالة والصحة والقطاعات الاجتماعية وقطاعات الشرطة، مع إتاحة التمويل الكافي المخصص للجهود المبذولة في مجال حقوق المرأة .
وأضاف النائب القضاة خلال رعايته ندوة عقد في مقر الهلال الاحمر نظمها مشروع لجان الدعم المجتمعي ( لجنة عجلون ) المنفذ من قبل الصندوق الأردني الهاشمي وبدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
بحضور ممثل جهد اسامه الخوالدة والمفوضية ايمن الزغول واعضاء اللجنة أن العنف الذي تتعرض له المرأة في مجتمعاتنا بجميع أشكاله لا زال موجودا في البنية الهيكلية الاجتماعية وأن العنف الموجه ضد المرأة يعززه وجود ثقافة الصمت المنتشرة بين النساء، الأمر الذي أسهم في اعتباره قضية خاصة وليست عامة تم على أساسها استبعاد القانون في حلها لافتا للأثر السلبي الذي يحدثه العنف ضد المرأة على اقتصاد الدولة.
واشار النائب القضاة لا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة. وعلى وجه الإجمال، لا يمكن تحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة- لن نخلف أحدا ورائنا – دون وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات.
وعرض المحاميان علاء القضاة وهاني الفريحات خلال الندوة لبعض الاتفاقيات الدولية والتشريعات الدستورية ذات العلاقة بالعنف ضد المرأة ومدى الأثر التي تسهم فيه إيجابا أو سلبا وتساءلا لماذا يجب القضاء على العنف ضد المرأة لانه يعد واحدا من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا وتدميرًا في عالمنا اليوم، ولم يزل مجهولا إلى حد كبير بسبب ما يحيط به من ظواهر الإفلات من العقاب والصمت والوصم بالعار مشيرين بشكل عام، يظهر العنف في أشكال جسدية ونفسية وجنسية لافتين الى ان إعلان القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، يعرف العنف ضد المرأة كالتالي: “أي فعل عنيف تدفع اليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.”
واشارا تؤثر العواقب السلبية المترتبة عن العنف ضد المرأة والفتاة على صحة النساء النفسية والجنسية والإنجابية في جميع مراحل حياتهن.
واشتملت فعاليات الندوة التي إدارت فعالياتها مقررة لجنة عجلون المجتمعية نبيهه السمردلي على عرض لقصص نجاح لسيدات سوريات واردنيات واستكتشات مسرحية قدمت من قبل المشاركات تؤشر على خطورة العنف ضد المرأة .
وضرورة تدارك أسبابه المختلفة .
الدستور/ علي القضاه
التعليقات مغلقة.