هل توقظ الضربة الإيرانية الساسة // إبراهيم القعير

=
الضربة الإيرانية رغم ضعفها نقطة تحول في صراع الشرق الأوسط الذي تهيمن عليه الدول الغربية وعلى رأسهم أميركا من خلال قاعدتهم الكيان الصهيوني والمرتزقة الذين يقومون بحماية مصالح العصابات الصهيونية .
الضربة الأولى كانت سبعة أكتوبر والتي كشفت الاستعمار الامبريالي الصهيوني الأمريكي بأنه بلا إنسانية ولا أخلاق ولا ضمير وان هيئة الأمم ومجلس الأمن عاجزين عن إصدار إي قرار لوقف الحرب ولا حتى محكمة العدل الدولية استطاعت . هذا اكبر دليل على الاستعمار وغياب العدالة والإنسانية .ولازالت الحرب حرب إبادة لشعب الفلسطيني.
صراع الغرب مع إيران هو صراع مصالح ونفوذ في الشرق الأوسط واستطاعت إيران بناء قوتها والسيطرة على العديد من المواقع التي لها تأثير عالمي منها مضيق هرمز وباب المندب وسوريا. ويحاول الغرب عن طريق الكيان الصهيوني الوظيفي كبح جماح إيران وردعها ولكن الكيان الصهيوني انكشف ضعفه وهوانه عندما قامت العديد من الدول حمايته من الطائرات والصواريخ البالستية الإيرانية .
رد إيران كشف هشاشة الكيان الصهيوني وضعفه وتحطمت هيبته التي رسمها الجبناء وان دوره الوظيفي أصبح عبء على الغرب . لهذا قد تحدث الضربة الإيرانية والغزاوية ردود فعل عالمية قد تؤثر على سياسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
الآن دور الشعوب في إنهاء الكيان الصهيوني المتجذر وأضعافه وهزيمته بتفعيل الأدوات القوية التي يستطيع من خلالها تحجيم دوره وتدميره . ومن هذه الأدوات المقاطعة الفعالة للبضائع الصهيونية والغربية والدولار وإمداد المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح والغذاء والدواء. ولحماية أنفسهم من أهدافهم المدمرة للأسرة والمرأة والشباب والتعليم والصحة والاقتصاد .

 

التعليقات مغلقة.

مقالات ذات علاقة