مشهدٌ سريالي، فوق واقعي، سلبي ومحزن، تمارسه الأحزاب وجحافل النواب…! مشهدٌ يختصر الحياة السياسية،…
بحكم متابعتي وكتابتي واهتمامي في الشأن التعليمي… استمع يوميا ويصلني ردود أفعال من الطلبة والأهالي بخصوص…
كانت الأمور تسير على ما يرام… في التوجيهي ومخرجاته.. وتعود الجميع على تفريعات العلمي والادبي والصناعي…
مجموعةٌ من ذات الوجوه والشخصيات النفعية.. المصلحية..والمكررة (مقري عليهم..!) تتسمر خلف تلفوناتها هذه…
=قبل أن نتحدث عن الغضب الشعبي المتراكم على مجلس النواب، وتصنيفه بالأضعف في تاريخ حياتنا النيابية، هنالك تساؤل…
من ختيارٍ ماتوا جيالُه… إلى نائبٍ سائب… إلى وزيرٍ ومسؤولٍ سابقٍ ينفثُ حقدَه وعُقَدَه النفسية……
الفساد…مالي وإداري… وما ادراك ما الفساد…!، اصبح سردية وملهاة المستضعفين من شعبنا… ولعبة المتنفذين… وبطولات لمن…
لا يملكون إلا نظرية «رغيف الشعير... مأكولٌ مذمومٌ»! وبين حينٍ وآخر، يخرج علينا معالي وزيرٍ ونائبُ رئيسِ…
بدايةً؛ مثل أغلب الأردنيين، أطالع ما تنشره صفحة المفتش العام دون أن أبحث عنها؛ فهي تظهر كلما تصفحت…
دعونا نتفق؛ ما هو الفساد.. ؟ وما هي الممارسات الفاسدة…؟ وهل نظرة العامة لها مثل نظرة الحكومات.. ؟
الفساد…